القاهرة. خيرية هنداوي

ضغوط الحياة كثيرة، ولا مفر منها للشاب واليافع والمرأة والرجل على حد سواء، وأكثر ما تكون على من يتحمل مسئولية ما، أو صاحب العمل ذاته، والتعب والإرهاق الناتج يصل إلى درجة الإحباط، مما يؤثر في السلوكيات ويعيق تقدم مسيرة العمل والحياة، فيبدو الإنسان محبطًا ومكبلاً بالهموم، عاجزًا عن الإنجاز، حتى يصل إلى مرحلة الاكتئاب، ولعلاج وتلافي هذه الحالة وضع العلماء وأساتذة الطب النفسي وخبراء التنمية البشرية عددًا من القواعد والأساسيات، يوضحها لنا الدكتور شريف أبو فرحة خبير التنمية البشرية بالقاهرة.
*دربي نفسك على استيعاب المشكلات اليومية، عن طريق استرجاع التجارب المشابهة التي مرت بك واستطعت التغلب عليها.
*فرغي مشاكلك بالفضفضة مع صديقة أو إنسان مقرب إليك، واتبعي طريقة التهدئة الذاتية بأخذ شهيق عميق ثم زفير بطيء.
* حاولي تبسيط الضغوط النفسية بالثقة في أن أي مشكلة لها حل، حتى وإن كان لاحقًا.
* مارسي هوايتك المحببة إن وجدت نفسك قلقة، مضغوطة، محبطة من شخص أو موقف ما، فتنتقلي إلى حالة مزاجية أكثر هدوءًا وسعادة.
* «دوام الحال من المحال» اجعلي هذه الجملة من قناعاتك، وكوني على ثقة بأن الوقت كفيل بإنهاء كل صعب.
* اتركي التفكير في مشكلاتك وحاولي إسعاد الآخرين، تتجدد سعادتك وتمدك بطاقة إيجابية فعالة
* اهتمي بغذائك الصحي، واحرصى على تناول البروتينات الحيوانية والنباتية، وعسل النحل والقرفة؛ لما تحتويه من أحماض تعتبر مضادات طبيعية للإحباط.

سمات

التعليقات