داغ سولستاد

جائزة الأدب الإسكندنافي

دبي ـ شاكر نوري
فاز الكاتب الدانماركي داغ سولستاد بجائزة «نوبل الصغيرة» للآداب «الأكاديمية السويدية للأدب الإسكندنافي»، وهي جائزة تُمنح للادب المحلي. وقد أقيم له حفل في 5 أبريل لتسلم الجائزة.
وقد برز نجم سولستاد خلال العامين الماضيين، ومن المعجبين بأعماله ليديا ديفيس وهاروكي موراكامي وجيمس وود وبيتر هاندكه، بل إن ديفيس وموراكامي قاما شخصيًّا بترجمة بعض أعماله. وهناك رواية مترجمة له إلى العربية وهي «الخجل والكرامة» صدرت عن دار شركة المطبوعات للتوزيع والنشر في بيروت منذ بضعة أسابيع. واعتبرتها الصحف الدانماركية أفضل كتاب يصدر باللغة الدانماركية لهذا العام.
ولد داغ سولستاد عام 1941، وهو روائي نرويجي وكاتب قصة قصيررة ومسرحية ونشر 30 كتابًا تضمنت أعماله، وهو الكاتب النرويجي الوحيد الذي حصل على «جائزة نقّاد الأدب النرويجية» ثلاث مرات متتالية كما ترجمت أعماله إلى 20 لغة.
ويعد سولستاد بين أبناء جيله من ألمع نخبة كتّاب النرويج، وتعد كتاباته مثيرة للجدل إلى حد ما بسبب تركيزها على الأمور السياسية، وهو يعيش متنقلاً بين برلين وأوسلو. في روايته المعنونة «16. 07. 41» يحكي لنا راويًا عن نفسه وهو يسير في رحلات طويلة عبر شوارع برلين، وعما صادفه فيها، غير أن الرواية في نهاية المطاف هي محاولة رجل يسعى إلى تحقيق علاقة مع ابنه الذي لا تربطه به حياة مشتركة. وفي روايته «ت. المغني» يحكي لنا عن قصة عامل مكتبة ترك أوسلو باحثًا عن حياة مُرضية ومجهولة في بلدة صغيرة.
قام تولستاد مع زميله الروائي جون مشيليت بنشر كتب عن «الفيفا لكرة القدم» للأعوام 1982، و1986، و1990، و1994، و1998. تضمنت الكتب مزج التقارير التحليلية بالتعليقات السياسية والثقافية لإنتاج نوع من «الأدب الحقيقي» المرتبط بالواقع. كما نشر كتابًا عن الهندسة المعمارية.

التعليقات