تعلم الماكياج

الفلاحات في القرى الهندية

من فلاحات إلى مخرجات

اختيار الأطفال في الأفلام

التدريب على العمل السينمائي

الاجتماع قبل تنفيذ العمل السينمائي

دبي. جائزة سيدتي

لم تجد فلاحات قرية تاميل نادو في الهند طريقة للتعبير عن أنفسهن ومشكلاتهن إلا عن طريق الكاميرا؛ إذ قمن بالتدريب على التمثيل والإخراج والإنتاج وصنعن أفلامهن.
لم تكن المخرجه موثو، من بين المخرجات السبع، سوى فتاة صغيرة عانت الإهمال والفقر منذ ولادتها، ولم يكن لها أي صوت للاحتجاج على أوضاعها المزرية سوى الكاميرا من أجل أن يصل صوتها إلى أوسع جمهور، واليوم هي واحدة من سبع نساء متطوعات في الإنتاج السينمائي، وهي مهنة مزدهرة في الهند كما هو معروف.
وقد قدمت لهن منظمات المجتمع المدني يد العون، مثل منظمة «أيد أي أكسيون» الفرنسية التي تأسست في 1981، وهي من المؤسسات الإنسانية المعروفة، عمل رئيسها بيير بيرنارد ليبا، في الهند سنوات طوالاً، وهي تعمل في 19 منطقة في الهند ولها 45 مشروعًا، في ميدان نشر المساواة والثقافة.
وقد صورت المخرجة موثو، التي كانت مجرد فلاحة، فيلم «أيناكوماكالفي» الذي يقدم نموذج المرأة القادرة على الخروج من البؤس.
بدأت تلك المخرجات السبع بتدريب أنفسهن لكي يصبحن ممثلات ومخرجات ومنتجات، وتدور أغلب قصصهن وحكايتهن عن عمل الأطفال واستغلالهم، وحقوق المرأة، ودعم المعوقين، والمساواة بين الجنسين، وغيرها من الموضوعات المنتشرة التي تهم المجتمع الهندي.
وقد أدركت تلك النساء أهمية وسائل الاتصال الحديثة في التعبير عن أنفسهن.
كما صورت المخرجة مينا، فيلمًا قصيرًا عن الأطفال العمال، وتقول: «عندما بدأنا لم نكن نعرف كيف نستخدم الكاميرا، ولكننا تدرّبنا على ذلك، وقمنا بإنتاج ثلاثة أفلام، وقمنا باختيار مجموعة من الأطفال لأداء الأدوار فيها. وقد حاولنا أن نزيل الخوف من نفوس هؤلاء الأطفال من الكتب وقراءتها، وتنوير الأطفال بحقوقهم المشروعة».
وأضافت المخرجة مينا، أننا نخطط لعرض هذه الأفلام في القرى المجاورة، ونشر الوعي بحقوق الأطفال، وحقوق المرأة، وإثارة النقاشات حول مشكلات النساء الفلاحات في هذه القرى التي تعاني من التهميش والبؤس.

التعليقات