احتفال باربي

روث مع زوجها

روث وإليوت .. رفيقا الدرب

مع مولودها الأكثر شهرة

تسويق باربي

الإبنة باربارا

روث مع ألعابها

معارض باربي

روث .. في بورتريه

دمية جذبت أطفال العالم

تنويعات باربي

أشكال باربي

الأم التي صنعت الخيال

أثاث باربي

شهرة مصممة باربي

مع زوجها تتأمل الدمى

افتخار بهذا المولود

مسابقات باربي

دبي. جائزة سيدتي

هل توجد فتاة صغيرة في العالم لا تعرف باربي؟ سؤال نطرحه على جميع الأمهات اللاتي يحتفلن بعيد الأمومة كل عام. فللنجاح طعم خاص عندما تحققه امرأة من خلال فكرة إنسانية خلاّقة، وهي احتضان الأمومة، وهذا ما صنعته روث هاندلر، مُصممة الدمية الشهيرة باربي، التي لم تكن تفكر يوماً بأن فكرة دميتها التي داعبت مخيلتها منذ طفولتها، ستجتاح قلوب الأطفال في العالم.
هذه الأم لم تثنها المصاعب الحياتية من الاختراع والابتكار والتفوق؛ لتحفر الدمية الأسطورية ذاكرتها في الأجيال التي تتوالى، بحيث أصبحت أكثر من مجرد دمية تقليدية؛ لأن الأطفال يجسدونها كل حسب فكرته. ستون عاماً هو عمر هذه الدمية، ففي خمسينيات القرن الماضي ولدت وظلت صامدة في سوق الدمى لحد الآن.
كان زوجها إيليوت هاندلر، يمتلك شركة صغيرة لتصنيع إطارات الصور بالشراكة مع صديقه هارولد ماتسون. وفي تلك الأثناء كانت زوجة إيليوت، وهي روث هادلر، تراقب ابنتها الصغيرة باربارا تصنع الدمى من الورق لصديقتها أثناء لعبهما مع بعضهما، ولعل ما أثارها في تلك اللحظة تعامل ابنتها مع هذه الدمية بصورة جادة. مما لا شك فيه أن هذه الفكرة راقت لها، ولكنها عملت على صناعة دمية تشبه ابنتها، وكان من السهل عليها أن تحول اسم باربارا إلى باربي، اسم الدلع، فقد تهيأت الظروف كلها لهذه المرأة المحظوظة، التي جاءت إليها الشهرة عن طريق الصدفة المحضة. وقد رافق ذلك أي في الخمسينات من القرن الماضي فراغ السوق من دمية رمزية تتفوق على كل الدمى الأخرى التي لم يُكتب لها النجاح. وأضفت على هذه الدمية جمالًا أخاذاً أصبح نوعاً من الأيقونة التي تتجول في العالم بلا حدود. وأصبح لكل فتاة صغيرة دميتها من باربي، ترسمها في مخيلتها كما تشاء في أصقاع العالم حيث ولدت فكرتها في 9 مارس/ آذار عام 1959 حيث تم عرض هذه الدمية في معرض الألعاب في نيويورك لأول مرة آنذاك. وسرعان ما انتشرت فكرة هذه الدمية واجتاحت الشركات العالمية المصنعة والإعلانات والمجلات وعالم الأزياء. فكرة نجاح طرقت أبواب هذه المرأة التي لم تكن معروفة آنذاك، ومن ربّة بيت اجتاحت شهرتها الآفاق.

التعليقات