آمال المعلمي أثناء استلامها درع التكريم

جانب من الحفل

جدة- نسرين عمران

تعمل جاهدة على إبراز دور المرأة السعودية في المجتمع، إيماناً منها بأهميتها وقدرتها على العطاء في جميع جوانب الحياة، وأن لها الدور الأكبر في تنشئة وتثقيف ونشر الوعي بين الأجيال، تمتلك خبرة في المجال التربوي والتدريب والتنمية الاجتماعية لمدة تتجاوز الـ20 عاماً، تلك هي آمال المعلمي، التي تشغل إدارة الفرع النسائي في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، إلى جانب منصب مستشارة في التلفزيون السعودي.
ترى المعلمي أنه في حياة الإنسان لا يمكن تحديد حدث معين بأنه أول أو آخر أو أكبر أو أضخم، فالحياة بالنسبة لها سلسلة من المواقف والأحداث يُبنى عليها خبرة تراكمية، فـتراتب هذه المواقف وتوقيتها والمؤثرات الخارجية والحالة النفسية والصحية والذهنية، جميعها تخلق حالة من الوعي والمعرفة بشكل لا إرادي في الإنسان، وتحدد طريقة تفاعله وتأثره بالمواقف المستقبلية.
لا يمكن تحديد أول فشل أونجاح
قالت المعلمي لـ«سيدتي»: «لا أستطيع تحديد أول فشل أو أول نجاح، فما قد يبدو فشلاً في بداية الحياة قد يكون هو مفتاح النجاحات المستقبلية، ولكن المهم هو كيفية تعاطينا مع المدخلات والتجارب التي نمر بها في الحياة».
وأضافت: «كل يوم جديد هو بداية جديدة، وبشرى بإنجازات ونجاحات قادمة، وكل يوم يمر هو إضافة لمخزون الخبرة والمعرفة، وهكذا تمضي بنا الحياة بين الأمل والمعرفة».
أحلام مؤجلة
لدى المعلمي كثير من الأحلام، عنها حدثتنا: «لدي خطط مستقبلية في مجال العمل، من بينها، أسعى لإقامة منتدى سنوي للمرأة السعودية، والحمدلله اليوم تم إقرار ذلك وإعداد فريق شبابي للعمل من أجل السلام». وبالنسبة للأحلام المؤجلة «فهي إصدار عدة كتب مسوداتها موجودة لدي منذ أعوام».
رانيا العبدالله مُلهمتي
تستمد المعلمي إلهامها من ملكة الأردن رانيا العبدالله، وعنها قالت: «يعجبني هدوؤها ونشاطها الاجتماعي، إلى جانب احتشامها، واهتمامها بأسرتها وعائلتها».
سعيدة بتكرمي من قبل المجلة الملهمة لي
أشارت المعلمي إلى مدى سعادتها بتكريمها من قبل «سيدتي» التي تربطها بها علاقة صداقة قديمة وقالت: «هذا العدد تلقفته أنا وزميلاتي بلهفة وشغف للاطلاع على ماحوته المجلة من تحقيقات وأخبار وصور، وبالطبع كانت سعادتنا كبرى كونها مجلة سعودية تخاطب المرأة بشكل عام والسعودية خاصة، وأصبحنا نعرف أخبار المرأة في مختلف انحاء العالم من خلالها، فـنشأت علاقة صداقة بيننا وبين كتاب المجلة «فاتنة شاكر، عبدالله باجبير، عماد الدين أديب، وفوزية سلامة رحمها الله، ولا أنسى بالطبع عجوز سيدتي، وورسومات الخنفير».
وأضافت: «سعيدة وفخورة جداً كوني أكرم من قبل المجلة التي كانت دوماً مصدر الإلهام والوعي بالنسبة لي، كما أن سعادتي أكبر للفئة التي كرمت عنها وهي العمل الاجتماعي والإنساني، كما سعدت بالمجموعة المكرمة قبلي، والتي كرمت معي، فقد ضمت أسماءً لامعة وقامات أفخر بأن أكون ضمنهم».

التعليقات