البروفيسور فيليب كينيدي

دبي. جائزة سيدتي

تهدف جائزة الشيخ زايد للكتاب، والتي وصلت إلى دورتها السنوية الثالثة عشر هذا العام، إلى تكريم الكتّاب والمفكرين المرموقين أصحاب المساهمات المميّزة، فضلاً عن تشجيع المواهب الصاعدة التي تثري بكتاباتها وترجماتها المحتوى العربي في مجالات العلوم الإنسانية والثقافة والآداب والمجتمع.

هذا وقد فاز البروفيسور فيليب كينيدي، أستاذ دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في جامعة نيويورك أبوظبي، بجائزة الشيخ زايد للكتاب ضمن فئة "الثقافة العربية في اللغات الأخرى"، في 18 مارس 2019 وذلك عن كتابه "الانكشاف في الموروث السردي العربي"، والصادر عن دار نشر جامعة أدنبره عام 2016.

وكان كينيدي، الذي ينحدر من المملكة المتحدة، قد ألّف كتاب "الخمرية في الشعر العربي الكلاسيكي: أبو نوّاس والتقاليد الأدبية" 1997، إلى جانب كتابه الفائز بالجائزة لهذا العام، فضلاً عن دراساته العديدة حول الأدب العربي. ويشغل كينيدي حالياً منصب نائب العميد لشؤون البرامج العامة لدى معهد جامعة نيويورك أبوظبي، والمحرّر العام لـ "المكتبة العربية".

وتعليقاً على فوزه بالجائزة، قال كينيدي: “لقد أمضيت سنوات عدة في التحضير لهذا الكتاب، وأشعر بسعادة غامرة كونه تمكّن من جذب بعض الاهتمام، عوضاً عن أن يقبع في صمت على أحد أرفف مكتبة الأبحاث. جميعنا نرغب في أن يكون للعمل الذي استثمرنا فيه الوقت والمجهود أثراً في إحداث فرق في إدراك البعض بموضوع ما، مهما كان هذا الفرق صغيراً، ويسعدني للغاية أن اهتمامي الخاص بالأدب العربي في العصور الوسطى استحق المشاركة مع العالم. وغني عن القول، فإنني أشعر بالفخر والتواضع والامتنان لفوزي واقتران كتابي بهذه الجائزة المرموقة، والتي تحمل اسم الشيخ زايد، الذي طالما أعجبت بصفاته الفريدة وإنجازاته الاستثنائية، وذلك منذ أن خطت قدمي دولة الإمارات العربية المتحدة لأول مرة عام 1982".

 

التعليقات