أمل البدري

فيليب كاران

يزن العجلوني

دبي.جائزة سيدتي
أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي عن حصول أربعة من طلابها على منح دراسية عالمية مرموقة لمتابعة تحصيلهم العلمي في أبرز الجامعات والكليات حول العالم. ونالت الإماراتية أمل بدري، طالبة الهندسة الميكانيكية دفعة عام 2019 البالغة من العمر 21 عاماً، منحة ’فولبرايت‘ للطلاب الإماراتيين، وستحصل على التمويل لدراسة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة ولاية بنسلفانيا بعد تخرجها من جامعة نيويورك أبوظبي خلال شهر مايو الجاري. وبذلك، تكون أمل ثاني الحاصلين على منحة برنامج ’فولبرايت‘ للطلاب الإماراتيين. وتعليقاً على ذلك، قالت أمل: "باعتباري من الحاصلين على منحة ’فولبرايت‘، ستتاح لي فرصة المساهمة في تحقيق رؤية وطني الداعمة للشباب والتعليم، وذلك من خلال التبادل الثقافي بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات. وسوف أعمل من خلال أبحاثي على التركيز على تكنولوجيا النانو في واحدة من أفضل كليات الهندسة في الولايات المتحدة، آملةً إلى تسخير دراستي في سبيل تعزيز وإثراء هذا المجال في وطني". ووقع الاختيار على كل من هانا تيلور، خريجة دفعة عام 2018؛ وفيليب كاران، طالب دفعة عام 2019، للحصول على منحة ’إيراسموس موندوس‘ المرموقة التي يُقدمها الاتحاد الأوروبي من أجل دعم الدراسات العليا. ويهدف برنامج منحة ’ايراسموس موندوس‘إلى الارتقاء بسوية التعليم العالي وتشجيع الحوار والتفاهم المتبادل بين الأفراد والثقافات، وذلك عبر تسهيل حركة الطلاب وتعزيز التعاون الأكاديمي. وستتابع تيلور، البالغة من العمر 22 عاماً والتي تنحدر أصولها من الولايات المتحدة الأمريكية، تحصيلها العلمي ضمن برنامج ’إيراسموس موندوس‘ لدرجة الماجستير في السياسات العامة، والذي يُقام ضمن جامعة أوروبا الوسطى ومعهد برشلونة للدراسات الدولية. وفي معرض تعليقها على الموضوع، قالت تيلور: "وقع اختياري على هذا البرنامج كونه يتيح لي الفرصة لتقوية قدراتي البحثية من الناحية الكمية، ويوفر أُطر العمل والمهارات اللازمة للانخراط في وضع السياسات والحوكمة على المستوى العالمي. وأتمنى أن يزودني البرنامج بالقدرات اللازمة للعمل على إيجاد حلول شاملة لتحديات السياسات المعقدة، وذلك كباحثة ومُمارسة على حدّ سواء. وعلى المدى الطويل، أتطلع للعمل ضمن إحدى المنظمات الدولية المؤيّدة للعدالة الجنائية وإصلاح السياسة المتعلقة بالإدمان". أما بالنسبة لفيليب كاران، الطالب الكرواتي البالغ من العمر 22 عاماً، فمن المنتظر أن يتخرج من جامعة نيويورك أبوظبي بنهاية شهر مايو الجاري بتخصص مزدوج في الأبحاث الاجتماعية والسياسات العامة، والعلوم السياسية. وسيتابع كاران تحصيله العلمي ضمن برنامج "يورو باب هيلث" التابع لمنحة ’إيراسموس موندوس‘ لدراسة الماجستير في مجال الصحة العامة باختصاص القيادة في الصحة العامة الأوروبية. وسيمضي كاران السنة الأولى في جامعة شيفيلد في المملكة المتحدة، والسنة الثانية في جامعة ماستريخت في مدينة ماستريخت الهولندية. وتعليقاً على نيله المنحة، قال كاران: "إنني متحمس جداً للدراسة في أوروبا برفقة مجموعة من الطلاب متعددي الثقافات ممن يتمتعون بشغف كبيرٍ بمعالجة بعضٍ من أبرز مشاكل الصحة العامة في العصر الحالي. ستوفر المنحة لي فرصة تطوير البحث الذي أجريته حول التأثيرات الثانوية لحملات الصحة العامة، وقد تناول مشروع تخرجي هذا الموضوع في إطار دراسة حول الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وأفضل الممارسات لمعالجة أبرز مشاكل الصحة العامة. وعلاوةً على ذلك، أؤمن أن متابعة الدراسات العليا ضمن برنامج متخصص بالصحة العامة ذي طابع دولي ومنهجية أوروبية من شأنه تدعيم خبرتي بالمعارف النظرية والخبرات العملية اللازمة لتحقيق حلمي المتمثل في العمل لدى الاتحاد الأوروبي. وبما أنني أول طالبٍ جامعي في عائلتي، يغمرني الفخر لحصولي على هذه الفرصة التي ستتيح لي متابعة تحصيلي العلمي". وبدوره، حصل يزن العجلوني، الطالب الأردني البالغ من العمر 22 عاماً، على منحة ’بسيسو كامبريدج‘ لدراسة الماجستير في الفلسفة في جامعة كامبريدج. وبهذه المناسبة، قال العجلوني: "أشعر بسعادة كبيرة لحصولي على هذه الفرصة التي تتيح لي استكمال التدريب في مجال الصحة العامة ضمن واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية في العالم. ولقد حصلت قي جامعة نيويورك أبوظبي على الفرصة لنشر أكثر من 10 منشورات علمية تمت مراجعتها من قبل النظراء وبعض من فصول الكتاب الذي طرحته على مستوى العالم بعد ذلك. آمل من خلال هذه المنحة أن أتمكن من مشاركة المعلومات والخبرات التي سأكتسبها مع صنّاع السياسات العامة في دولة الإمارات من أجل المساعدة في تقديم مساعدة إيجابية وفعالة لقطاع الرعاية الصحية. كما أتمنى أن أكون قادراً على استخدام المهارات المكتسبة من خلال هذا البرنامج لإجراء الأبحاث المتعلقة بالتباينات الصحية في بلدي الأم الأردن وتوجيه صناع السياسات وجهود التدخل نحو تحقيق نتائج صحية أفضل للفئات السكانية المحتاجة".

التعليقات