دبي. جائزة سيدتي

لم تكتف فطوم اليوسفي بسبعين سنة من العمل على تربية أطفالها وأحفادها، بل أصرت على أن تكتب فصلاً جديداً في مسيرة نجاحاتها ليكون نجاحا جديداً في الفصل الدراسي هذه المرة. وقد عزمت هذه السيدة السبعينية أن تنطلق للمدرسة بحثاً عن العلم والمعرفة غير آبهة بكل المعوقات التي قد تواجهها.

 

اجتياز الامتحان

ولدت السيدة فطوم في مدينة أصيلة في المغرب ثم انتقلت إلى مدينة طنجة لتبدأ مسيرتها التعليمية وتجتاز الامتحانات الثانوية وصولاً إلى مقاعد الجامعة لتدرس العلوم الشرعية. أخذت فطوم مكانها بين التلاميذ في ثانوية المجاهدين غير آبهة بالفروق العمرية بينها وبين أقرانها مؤمنة أن السعي وراء العلم لا يمكن أن يوقفه مثل هذه الفروق أو التحديات. وقد استطاعت فعلاً اجتياز الإمتحانات والحصول على الشهادة التي يحلم بها فئة واسعة من التلاميذ.

وهي اليوم حديث الإعلام المحلي ومواقع التواصل الاجتماعي على أنها مثالاً للإنسان المؤمن بقدراته والطامح للإبداع والتميز.

 

زوجها دفعها للإبداع

قالت السيدة اليوسفي لعدة وسائل إعلام اهتمت بشأنها أن السبب الذي دفعها نحو هذه الخطوة كان وفاة زوجها في البداية، وذلك إلى جانب رغبتها بأن تكون مثالاً للانضباط والمواظبة على الدراسة لكل من شك بقدرتها على النجاح والتفوق. وقد أثبت اليوسفي لنفسها ولكل من تابع أخبارها أن لا حدود للإبداع والتميز وأن مسيرة النجاح لا تقف عند عمر معين طالما الانسان قادر على الاستمرار وتحصيل المزيد من العلم والنجاح.

التعليقات