دبي. جائزة سيدتي

شهد مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، الجمعة 21 حزيران 2019، في باريس حفلاً تكريمياً للفائزين بجائزة الشارقة للثقافة العربية في نسختها الـ16 لعام 2018، التي استحقها كل من جمعية السمندل "لبنان" ومهرجان شباك "المملكة المتحدة".

وبدأ برنامج حفل الافتتاح بورشة كاريكاتير للفنان سال سيجور، حيث قام فنانون من جمعية "السمندل" بتقديم ورشة عمل مفتوحة للمشاركين المهتمين بتعلم فن رواية القصص عن طريق الرسم، بعدها بدأت جلسة حوار وجهات النظر المختلفة حول دور القصص المصورة في تعزيز الحوار بين الأجيال والثقافات.

كما شمل برنامج حفل الجائزة تقديم مادة تصويرية لكل من جمعية "السمندل" ومهرجان "شباك"، وتلا ذلك تكريم الفائزين ليختتم الحفل بفقرة موسيقية لآمال مثلوثي مغنية وكاتبة أغانٍ تونسية بالتعاون مع مهرجان "شباك".

يذكر أن جمعية "السمندل" منظّمة غير ربحيّة تقوم على العمل التطوعي وتُعنى بالنهوض بفن القصص المصوّرة "الكوميكس" لدى جماهير من مختلف الأَعمار، ونشرت منذ تأسيسها عام 2007 مجموعة كبيرة من الكتب والمجلّات، إلى جانب استضافتها العديد من حلقات العمل والمعارض سواء في لبنان أو في مناطق أخرى من العالم، وحصدت عدَّة جوائز.

أما مهرجان "شُبّاك" فهو أكبر المهرجانات التي تعنى بالثقافة العربية المعاصرة في أوروبا وينظم بالمملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية، ويقام منذ تدشينه عام 2011 مرّة واحدة كلّ عامين، ويمثّل جسراً ثقافياً يربط والمملكة المتّحدة بأفضل ما تقدّمه الثقافة العربية المعاصرة من خلال تنظيم برامج طموحة تشمل الفنون البصريّة والأفلام والموسيقى والمسرح والأدب والفعاليّات والمناقشات.

ويهدف المهرجان الذي يتم بالتعاون مع مجموعة جمعيات فاعلة ومؤسسات فنية في لندن والخارج إلى الاحتفاء بالفنانين العرب على الصعيد الدولي، ويركّز على الأعمال الفرديّة للفنانين مسلطاً بذلك الضوء على أهميّة تعدديّة الأصوات وتنوع وجهات النظر المتباينة.

ويصبو إلى الترويج لنواحي الابتكار والإبداع لدى الفنانين العَرب وإيصالها لعدد أكبر من الناس في المملكة المتحدة والعالم أجمع.

التعليقات