دبي.جائزة سيدتي

كمالا إبراهيم إسحق هي واحدة من أبرز فنانات السودات التشكيليات اللواتي قدمن للمشهد الثقافي والفني في البلاد الكثير من الأعمال الإبداعية التي كانت ومازالت منارة لجيل كامل من الشاب الساعي وراز النجاح والتميز.

وقد فازت التشكيلية السودانية كامالا ابراهيم اسحاق مؤخراً بجائزة دولية يمنحها صندوق الأمير كلاوس سنويًا منذ سنة 1997، تكريمًا للأفراد والمنظمات الذين يسهمون في الثقافة والتطوير المجتمعي بشكل تقدمي ومعاصر. 

دعونا نتعرف على هذه الشخصية الملهمة، ونطلع على مسيرتها المهنية ..

النشأة والبدايات

وُلِدَت كمالا إبراهيم إسحق عام 1939 في أم درمان السودان، تخرّجت إسحق عام 1963 من كلية الفنون الجميلة في الخرطوم، واستكملت دراساتها العليا في الكلية الملكية للفنون في لندن ترافقت مسيرتها الفنية مع عملها محاضرة في كلية الفنون الجميلة في الخرطوم،

ولتتولى عام 1978 رئاسة قسم الرسم فيها. أنشأت إسحق بالتعاون مع عدد من طلابها "جماعة البلّوريين"، وهي جماعة فنية مفاهيمية تصدّت للطبيعة الذكورية التقليدية المتسيدة للفن السوداني.

دورها القيادي في الحركة الثقافية السودانية

شاركت في سبعينيات القرن الماضي في إقامة فنية في متحف السودان القومي، حيث ساهمت مع فنانين سودانيين آخرين برسم جدارية على مدخل المتحف...فهي فنانة من أبرز فناني ورواد الحداثة في السودان، وقد شكّلت عبر دورها التعليمي مصدر إلهام لجيل من الفنانين الشباب السودانيين، ما جعلها مرشدة لإحدى الحركات المفاهيمية الهامة التي عُرِفت باسم المدرسة البلورية.

تتصدى أعمال إسحق للمنظور الذكوري للفن في السودان، وذلك بتصويرها مشاهد من حياة المرأة بألوان مستقاة من الشمس والرمل والسماء

معارضها الفنية

 متحف الشارقة للفنون، الإمارات العربية المتحدة (1995)؛ غاليري وايت تشابل، لندن (1995)؛ المتحف الوطني لفنون المرأة، واشنطن (1994)؛ مركز كامدن للفنون، لندن (1970)، وغيرها من المعارض.

.

التعليقات