دبي.جائزة سيدتي

استطاعت المعلمة الفاضلة الإماراتية ليلى عبيد سالم مطوع اليماحي من أن تحصد جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي"، في دورتها الثانية والبالغ قيمتها مليون درهم، وذلك على هامش منتدى "قدوة 2019" بمنارة السعديات في أبوظبي.

نالت ليلى هذه الجائزة القيمة على المستويين المادي والمعنوي بسبب جهودها الكبيرة في تطوير أساليب تعليم اللغى العربية في مدرسة مربح للتعليم الثانوية بالفجيرة، إلى جانب دورها الكبير في جعل دراسة هذه المادة أمراً محببباً وسلساً على الطلبة التي عاملتهم كأنهم أبنائها. 

طموح ودوافع

وقد شكلت هذه الجائزة دافعاً كبيراً للسيدة ليلى حيث  قالت أنها  تعتزم المضي قدماً نحو الدراسات العليا والتسجل في برنامج الماجستير، كما أوضحت في تصريحات أدلتها لوسائل إعلام أنها تنوي التوسع في مشروع "موهبتي" المعني باكتشاف الطلبة الموهوبين وتنمية قدرتهم المختلفة، وتطويرها.

مبادرات خلّاقة

أطلقت ليلى العديد من المبادرات التي تهدف لدعم المواهب وتشجيع الطلبة على القراة، من هذه المبادراتمبادرة أصداء الموهبة، والتي أطلقتها عام 2014، ومستمرة حتى الأن وأصبحت أحد أهم المبادرات المعنية باستضافة الطلبة الموهوبين من مختلف مدارس الدولة، وتنظيم مشاركات ومسابقات ومعارض لهم، بالإضافة إلى مشروع رواق لنشر ثقافة القراءة بين أفراد المجتمع، وهي عبارة عن عربة ذكية متنقلة، تحتوي على كتب ووسائل تعليمية ومعرفية متعددة، تتنقل بين المؤسسات والمدارس للتشجيع على القراءة.

هدف الجائزة

تهدف جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي"، إلى رفع سوية التعليم من خلال تشجيع المعلمين المبدعين أصحاب المبادرات، ما تسعى هذه الجائزة على اكتشاف المواهب وإعداد كوادر تعليمية ذات كفائة جاهزة لمستقبل أفضل.

 

التعليقات