دبي. جائزة سيدتي

كثر هن  النساء اللواتي نراهن ناجحات في أعمالهن وقد بدأن مسيرة حياتهن بدايات متواضعة؛ حتى مارلين كارلسون نيلسون، التي تولت أعمال شركات كارلسون من والدها، كان عليها ان تثبت ذاتها فواجهت مصاعب جمة و تمييز كبير في العمل قبل ان ترقى للنجاح.

لا يكون الأمر بالنسبة لبعض  سيدات الأعمال الشهيرات والأكثر نجاحا سهلا لشق طريقهن نحو الشركات التجارية وتدارك مصاعب شخصية و مآسٍ – بالإضافة لمواجهة التمييز الجنسي – وهو موضوع مشترك غالبا في حياتهن جميعا.

لقد قمت بتسليط الضوء على العديد من النساء الرائعات اللائي بدأن أعمالهن التجارية الخاصة ونهضن بأنفسهن كسيدات أعمال قويات تدافعن عن حقوقهن الخاصة.

1ديرشان شاربلي, مؤسسة و رئيسة منظمة (إتش آي أس )

ديرشان شاربلي، امرأة ريادية ، وهي رئيسة ومؤسسة منظمة (إتش آي أس ) هيلبنغ انديفيدجوالز ساكسيد أو (مساعدة الأفراد على النجاح ) التي بدأ نشاطها في أغسطس من عام 2004.تقع (إتش آي أس ) في ديترويت، ميشغين و يرتكز عملها على تطوير الشخصية الإيجابية للأفراد، و بناء ثقة عالية في النفس في حياة الشباب داخل المدينة.

 

2- كاي ميريدث, من اعظم مروضات  الخيول

كاي ميردث، من أعظم المؤثرين في ترويض الخيول التقليدي، وهي أيضا كاتبة بارعة.

من منشأ متواضع في فيرجينيا الغربية إلى قوة دولية للفروسية يحسب لها حساب، لا تزال كاي تستمتع بالحياة وبعائلتها وبالطبع بالخيول.

3- تانيا سميث, مؤسسة و مالكة (شيز غوت بيبرز)

تنتج شيز غوت بيبرز مجموعة من القرطاسية اشتهرت بعملها المفعم بالإلهام. فقد قامت المؤسسة ومالكتها تانيا ، بتصميم ثلاث مجموعات مخصصة للفتيات الصغيرات والفتيات المراهقات والنساء. تقدم تصاميم ألوان مائية مرسومة باليد بشكل جميل  ومعبئة بشكل احترافي. وتتدرج تشكيلة القرطاسية  من المرح إلى المنفعل ، إلى الأنيق والمنير.

4- كارول بارتز المدير التنفيذي لشركة ياهو

كارول بارتز ليست امرأة اكاديمية حاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال. لكنها امرأة لها مواقف صلبة واستعداد دائم للأعمال التجارية والتعامل مع الناس. شقت طريق نجاحها من بدايات متواضعة ، وتغلبت على الصعوبات والعوائق الشخصية الهائلة لتصبح واحدة من المديرين التنفيذيين الأكثر أهمية  في البلاد - ذكرا كان أم أنثى. لقد كافحت ضد سرطان الثدي ، وناضلت في طريقها إلى صعود سلم الشركات ، والآن ، في سن الستين ، تخطط بارتز لجعل ياهو  في القمة من جديد.

5- ليلي ليدبتر سيدة أعمال

في السيرة الذاتية للسيدة ليلي ماكدانييل ليدبتر، نقرأ عن زوجها وأطفالها وأحفادها ، والقصة الشخصية المدهشة التي ساعدت فيها على تغيير القوانين لمعاقبة أصحاب العمل الذين يرتكبون اعمال تمييز بين العمال ودفع أجور غير عادلة لهم. 

عملت ليلي ليدبتر لدى شركة غوديير للإطارات والمطاط لمدة تسعة عشر عامًا قبل أن تكتشف أنها كانت تحصل على أجر أقل مقابل نفس العمل الذي كان يقوم به أقرانها الذكور. رفعت دعوى قضائية ضد غوديير ، وبعد معركة قانونية طويلة ، بتَّت المحكمة العليا الأمريكية في نهاية المطاف بقضيتها، و خسرت القضية.

تابعت ليدبتر نضالها وقدمت العديد من الاقتراحات لتغيير القانون. وفي 29 يناير 2009 ، تم توقيع قانون ليدبتر للأجور العادلة لعام 2009 من قبل الرئيس باراك أوباما.

التعليقات