دبي. جائزة سيدتي

تقدمت الجامعة الكندية دبي إلى المركز الحادي والأربعين في تصنيف كيو إس للجامعات في المنطقة العربية لعام 2020 الذي نُشر مؤخرًا  والذي أكد أيضًا حصول الجامعة على المركز الثامن في الإمارات العربية المتحدة.

نُشرت التصنيفات لأول مرة في عام 2014 مستندةً إلى 10 معايير: السمعة الأكاديمية وسمعة رئيس الجامعة ونسبة عدد أعضاء هيئة التدريس إلى أعداد الطلاب وشبكة الأبحاث الدولية وتأثير استخدام المواقع الإلكترونية ونسبة الموظفين الحاصلين على درجة الدكتوراه والاقتباسات الواردة في كل ورقة وأوراق كل كلية ونسبة أعضاء هيئة التدريس والطلاب الدوليين.

استراتيجية التميز

وعلق رئيس مجلس أمناءالجامعة بطي سعيد الكندي، قائلاً: "يعكس تصنيف كيو إس الأخير مكانة الجامعة المتصاعدة كمؤسسة مرموقة ومشهورة بتميزها الأكاديمي، وهي تتيح للطلاب فرصة الحصول على تعليم عالمي في قلب مدينة تحظى بشهرة عالمية، فضلاً عن استخدام مجموعة واسعة من البرامج في مختلف التخصصات في الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والاتصالات والفنون والعلوم والهندسة والإدارة والعلوم الصحية والمجالات الإبداعية".

وكما أضاف الدكتور كريم شيلي رئيس الجامعة الكندية دبي قائلاً: "نشعر بالفخر والاعتزاز لحصولنا على تصنيف أعلى في تصنيفات كيو إس للجامعات في المنطقة العربية لعام 2020، وهذه شهادة تدل على عملنا الدؤوب والتزامنا بتقديم تعليم وأبحاث عالية الجودة، ونعتقد أن الفضل في ذلك يعودإلى سعينا المتواصل نحو التميز في مجال التعليم العالي، تمشيًا مع استراتيجيتنا في المحاور الثلاثة، الابتكار والإبداع وريادة الأعمال، بالإضافة إلى اهتمامنا الشديد بسوق العمل المتطور".

أسباب التفوق

ويرجع الفضل في حصول الجامعة على تصنيف أعلى إلى التزامها بالقواعد الصارمة التي حددتها هيئة الاعتماد الأكاديمي التابعة لوزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وضعت هذه القواعد الأساس اللازم لضمان عمل الكليات والجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة وفق مستويات الجودة الدولية.

إنجازات فارقة

ومن بين آخر الإنجازات التي حققتها الجامعة حصولها على شهادة الاعتماد رفيعة المستوى من الجمعية الدولية للإعلان وجائزة فوربس للتعليم العالي في الشرق الأوسط المتعلقة بالتعاون الدولي خلال العام واطلاق برنامج بكالوريوس الآداب في المجالات الإبداعية (البكالوريوس) بالتعاون مع كلية الاتصالات والتصميم المشهورة عالميًا بجامعة رايرسون في كندا.

 

التعليقات