تنظيف القولون من السموم عبر 7 علاجات طبيعية

تنظيف القولون من السموم عبر 7 علاجات طبيعية
2 صور

يقع القولون في آخر الأمعاء الغليظة، ويعمل على سحب الماء الزائد من فضلات الطعام، وإعداد الجسم لتحريك الأمعاء.
إن سبق لكِ أن خضعتِ لتنظير القولون، فلا بد أنكِ تناولتِ الكثير من الماء أو الشراب المليّن، وقضيتِ 10 ساعات أو نحو ذلك تهرعين إلى الحمام. وخلال ذلك ربما تعجبتِ من وجود هذا الكم من الفضلات بداخلكِ.
لا شك في أنّ مهمة القولون ضرورية. لهذا السبب، يعدُّ التنظيف أو التنقية مفيدة للقولون وصحتك العامة، فهو يخفف الإمساك ويساعدكِ على جعل الإخراج أكثر انتظامًا. هناك أيضًا بعض الأدلة على أنّ إجراءها سنويًّا قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.



إليكِ 7 طرق للتجربة، تُعتبر من الأفضل القيام بالتنقية مرات عدة في السنة أو بحسب الحاجة:



1- شاي الأعشاب
تساعد العديد من خيارات التنقية في قائمتنا ببساطة، في تنظيم عملية الهضم للحفاظ على حركة الأمعاء باستمرار. هذا الشاي العشبي ذو تأثير مليّن حقيقي. وغالبًا ما تُستخدم الأعشاب بما في ذلك الألوفيرا، الدردار الأحمر "الزلق" ، والسيليوم، وجذور الخطمي للسيطرة على الإمساك.
يجب استشارة طبيبكِ قبل استخدامها ، ومن المؤكد أنّ كوبًا واحدًا في اليوم سيفي بالغرض.

2- شرب الماء المالح
إنّ شرب الماء المالح يعدُّ أمرًا رائعًا أيضًا لتحريك وتحفيز الإخراج. يعمل بشكل أفضل عند تناوله على معدة فارغة في الصباح. تُمزج ملعقتان صغيرتان من الملح مع الماء الفاتر وتُشرب بسرعة. ويُعتبر ملح البحر أو الهيمالايا هو الأفضل؛ يمكنكِ أيضًا استخدام ملح إبسوم. في غضون بضع دقائق ، ستشعرين بالحاجة إلى الذهاب إلى الحمام.

3- التعديل الغذائي
الأطعمة الغنية بالألياف والكالسيوم وفيتامين دي D، تدعم الجهاز الهضمي وتساعد على منع الإمساك. وتشمل الخيارات الرائعة، منها البروكلي والحليب، والتوت والشوفان، والخضر الورقية الداكنة. لتكون التنقية بشكل صحيح عن طريق النظام الغذائي، تتم إضافة هذه الأطعمة تدريجيًّا. من المحتمل أن يؤدي تناولها كلها مرة واحدة إلى التعرّض إلى إسهال وانتفاخ.
تضيف الألياف على وجه الخصوص حجمًا إلى الفضلات، وقد تغذي البكتيريا الجيدة. تمَّ العثور على الألياف في الفواكه والخضروات، وكذلك الحبوب والبذور والمكسرات. إضافة أخرى جيدة للنظام الغذائي لصحة القولون، هي الطعام الغني بالماء، مثل الخس والكرفس والبطيخ والطماطم.

4- البروبيوتيك
توجد البروبيوتيك في الأطعمة المخمّرة، مثل الكيمتشي والمخللات والزبادي، وهي البكتيريا الجيدة التي تقلل الالتهاب وتعزز الانتظام في الإخراج. تختلف البروبيوتيك عن البريبيوتيك ، وهي ألياف غذائية تساعد على تغذية البكتيريا الصديقة الموجودة بالفعل في الأمعاء، إلا أنَّ كليهما مفيد لدعم الجهاز الهضمي.
يحصل فقدان للبروبيوتيك أثناء تنقية القولون، لذلك من الجيد تناول أطعمة غنية به بعد التنظيف. يمكن لحصة يومية أصغر أن تحافظ على الإخراج بانتظام.

 



5- زيت الخروع
من أفضل الطرق لمن يرغب في البقاء في المنزل وتنظيف القولون في نفس الوقت. يُخلط 1/3 كوب من زيت الخروع مع 1/3 كوب من شراب الشعير، ويُشرب الخليط بسرعة مع إنهاء قنينة شراب الشعير في غضون 30 دقيقة تالية للحصول على التأثيرات الكاملة. قد يُستخدم عصير البرتقال بدلًا من شراب الشعير، مع إضافة ملعقة صغيرة من صودا الخبز مع زيت الخروع.

6- عصير التفاح
يمكن لعصير التفاح أن يشكل منظفًا قويًّا للقولون، لكن يجب أن يكون طازجًا، فالعصير عالي التجهيز، لا يحتوي على أيٍّ من الألياف الأصلية للفاكهة. أضيفي إلى العصير ملعقة كبيرة من بودرة طين البنتونيت ورشة سيليوم. يُستخدم السيليوم كمسهّل، ما يعني أنه يمتص الماء الزائد ويجعل الإخراج أسهل وأكثر انتظامًا.
أما طين البنتونيت فهو مركّب من رواسب الرماد البركاني التي استقرت على الأرض منذ آلاف السنين، ويحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم والمعادن النزرة الأخرى. عند استهلاكه ، لديه القدرة على إزالة السموم من الجسم من المعادن ، والمبيدات الحشرية ومسببات الأمراض.

7- التنقية عبر شرب الماء
لا خطوة أكثر طبيعية من شرب الماء. إنَّ أهمية شرب الكثير من الماء كل يوم مع وجبات الطعام وخلال نوبات الإخراج، لا تُضاهى. لكنّ الماء العادي على معدة فارغة غالبًا ما يكون له تأثير تحفيز على حركة الأمعاء، إذ يمر الماء عادةً من خلال القولون، لكنّ التأثير يكون أكبر عندما شرب الكثير منه على معدة فارغة، كون هذا يطلق كل موارد الجهاز الهضمي، للعمل على التخلص من الفضلات المتراكمة. ويعمل العلاج المائي القولوني بالطريقة نفسها الا أنه يبدأ فقط من النهاية الخلفية بدلًا من الفم. ويُعتبر شرب الماء أكثر أمانًا.

 

شاهدوا أيضاً:فوائد الثوم للمرأة لا تصدّق