الكشف عن حائط مبني من عظام وجماجم بشرية في بلجيكا

الحائط المصنوع من العظام
كاتدرائية سان بافو
الحائط المصنوع من العظام
3 صور

كشف الخبراء عن سلسلة من الجدران المروعة المصنوعة من عظام بشرية في كاتدرائية ببلجيكا، وفقاً لتقارير بروكسل تايمز.

تم اكتشاف هذا الاكتشاف الشنيع في كاتدرائية سان بافو في مدينة خنت ببلجيكا، التي كانت تُستخدم منذ أكثر من 1000 عام، وفقاً لتقارير The Sun.

وبحسب موقع «فوكس نيوز» يُعتقد أن المباني بُنيت في القرن السابع عشر واستُخدمت العظام التي كان عمرها أكثر من 200 عام. وتشمل الجدران عظام الفخذ والذقن من البالغين والعديد من الجماجم التي تحطمت.

وقال «جانيك دي جريس» رئيس المشروع للمجلة الإخبارية: «هذه حقيقة لم نصل إليها بعد».

وأضاف «دي جريس»: «في الوقت الراهن نستطيع القول إن هذا البناء يرجع تاريخه للقرنين السابع عشر والثامن عشر، مشيراً إلى أنه لا يزال هناك الكثير من الأبحاث التي يتعين القيام بها».

أوضح «دي جريس» أنه بالنظر إلى المؤمنين بقيامة الجسد، فإن العظام تعتبر الجزء الأكثر أهمية؛ لهذا السبب تم بناء المنازل الحجرية أحياناً على جدران مقابر المدينة لإيواء الجماجم والعظام الطويلة في ما يُسمى بالمتحف».
من المحتمل أن تكون جدران العظام قد بُنيت عندما تم تطهير مقبرة الكنيسة في محاولة لإنشاء مقابر جديدة، مع ذكر دي جريس أن «الهياكل العظمية لا يمكن إلقاؤها».

الجدير بالذكر أنه تم اكتشاف العديد من المقابر الأخرى المزعجة في أوروبا في الأشهر الأخيرة.

في يناير/كانون الثاني، تم اكتشاف أربع مقابر محاربة غامضة من القرن الحادي عشر في بولندا. في وقت سابق من هذا الشهر، تم اكتشاف أكثر من 40 هيكلاً عظمياً وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم في موقع بناء في المملكة المتحدة.


يُعتقد أن البقايا تعود إلى بريطانيا الأنجلوسكسونية التي استمرت من القرن الخامس إلى القرن الحادي عشر أو الحرب الأهلية الإنجليزية الدامية بين عامي 1642 و1651.