مها الوابل وأبناؤها: هكذا يحتفل السعوديون باليوم الوطني خارج بلادهم

مها الوابل وعائلتها في هولندا
مها الوابل كاتبة رأي
مها الوابل في الزي الوطني الشعبي
5 صور

يُعَدُّ الاحتفال باليوم الوطني من الأمور المهمة التي يُجْمِعُ عليها السعوديون، وتعبِّر عن حبهم لوطنهم وتقديرهم لما يقدِّمه لهم من فرص وإمكانيات ومكانة وتطلُّع، فهم يسعون للاحتفال به حتى خارج بلادهم، بنشر ثقافتهم وموروثهم الشعبي للجميع، وإقامة الاحتفالات البسيطة التي تُشْبِعُ وطنيتهم وتنقلها لأبناء البلد الذي يكونون فيه خلال تلك الفترة، وممن شاركوا في الاحتفالات الخارجية كاتبةُ الرأي السعودية، مها الوابل، التي تحدَّثت لـ«سيدتي» مع ابنيها سليمان ولولوة عن هذه التجربة، خلال انضمامهم لحملة «لمتنا سعودية».


التراث والثقافة السعودية

مها الوابل


بدايةً كشفت الوابل تفاصيل تجربتها في الاحتفال باليوم الوطني السعودي خارج السعودية، أثناء إقامتها في دولة هولندا، وقالت: أقمتُ في هولندا لمدة ليست بقصيرة، تحديدًا من عام 2011م إلى 2015م، وكانت تجربة الاحتفال باليوم الوطني آنذاك ثرية؛ إذ شاركتْ أسرتي البسيطة والجالية السعودية بهولندا في احتفالات السفارة السعودية بقيادة النشيط عبد الله الشغرود، وفي المُلْحَقِيَّة الثقافية بقيادة الدكتور منير العتيبي، وقد كانا يعطيان الحدثَ جُلَّ اهتمامِهما، ونحن نشاركهما بكل فخر واعتزاز كما نحن داخل السعودية، ولكن المختلف هو احتفالنا خارج الوطن، ورؤية العلم السعودي يخفق خارج أرض الوطن، ونشر التراث السعودي الذي تساءلت عنه 170 جنسية أخرى موجودة في هولندا، وفي هذه الأثناء نعمل جميعًا لإظهار الصورة الحقيقية للتراث والثقافة السعودية، ممثِّلين للشعب السعودي الطيب والكريم؛ لأنه مصدر اعتزازنا داخل وخارج السعودية.


الأزياء الشعبية

مها الوابل مع زوجها وأولادها


ولا أخفيكم سرًّا أنه في بداية الاحتفالات، وخلال أول سنة تحديدًا، كان أطفالي متخوِّفين نوعًا ما من الظهور بالأزياء الشعبية خصوصًا؛ لعدم معرفة رد فعل الناس، ولكن مع أول تجربة تغيَّر مفهومهم كثيرًا؛ والجميع كانوا يسألون عن الأزياء والحُلِيِّ والأكل السعودي، وسنة بعد سنة أصبحت المشاركات للاحتفال باليوم الوطني في مناطق مختلفة ومناسبات عدة، منها بلدية «لاهاي» والأندية الطلابية التي تحتضن طلابنا السعوديين والمُبتعثين في هولندا، وكنا دائمًا نجيب عن الاستفسارات والتساؤلات التي تَرِدُنَا من الجاليات المختلفة، وأصبح الأولاد يمارسون «العرضة» السعودية ويؤدّونها، بالإضافة للرقص الشعبي، وحينما نلمس مدى إعجاب الناس بالمنتج والتراث السعودي نصبح أكثر فخرًا واعتزازًا، مما يثير لدينا نشوة الاحتفال الدائم باليوم الوطني.
وتختتم الوابل حديثها بقولها: هي تجربة جميلة جدًّا، أحب أن أكرِّرها في أي عاصمة من عواصم العالم؛ لأننا سعوديون يمتدُّ فخرُنا واعتزازنا على مدى التاريخ بهويتنا وثقافتنا وتراثنا وبالحضارة السعودية.


شعور بالفخر والانتماء

التعبير عن الانتماء باللباس الوطني


وكذلك نقل ابنُها سليمان جزءًا من تجربته، فقال: حينما كنا نحتفل باليوم الوطني في هولندا كنا نشعر بالفخر والانتماء والاعتزاز بالسعودية، وبرَفْرَفَة عَلَمِنا بين 170 علمًا حول العالم كانت قلوبنا ترفرف مع وطننا الحبيب في هذا اليوم.
أما الابنة لولوة فعلَّقت قائلة: حينما كنتُ صغيرة كنت أحب الاحتفال باليوم الوطني دائمًا، ولبس الزي الوطني والذهب الخاص به.

 

 

للمشاركة في الحملة:

يمكن لكل من يرغب في المشاركة إرسال ما يريد التعبير عنه في فيديو أو صورة أو تسجيل صوتي أو رسالة مكتوبة إلى البريد الإلكتروني للحملة:

[email protected]

أو:

[email protected]

كما يمكن إضافة الاسم والمدينة ورقم الهاتف لمن يرغب بالتواصل معه مباشرة.

أو عن طريق الرابط التالي:

مسابقة لمتنا سعودية