نجت من جراحة في المخ وزرع كلى وماتت بكورونا

«إيما» وبناتها
«إيما» مع ابنتها بعد جراحة زرع الكلى
«إيما» وبناتها
«إيما» بعد جراحة زرع الكلى
«إيما» وبناتها
«إيما فيانزون»
«إيما فيانزون»
7 صور

توفيت أم بعد صراعها مع فيروس كورونا، كانت قد نجت مسبقاً من عملية زرع الكلى وتمدد الأوعية الدموية في الدماغ. وبحسب موقع «ميرور»، كانت «إيما فيانزون»، البالغة من العمر 57 عاماً، قد سجلت تعافياً ملحوظاً في السنوات الثلاث الماضية، بعد أن واجهت الموت مرتين بالفعل.


في المرة الأولى عانت من تمدد الأوعية الدموية في المخ، وقال الأطباء إن فرصتها في البقاء على قيد الحياة كانت في ذلك الوقت 50/50، وإذا كانت من بين 50٪ ممن نجوا، فإن فرصها في الشفاء التام كانت 10٪ فقط.


لكنها قاومت واستردت عافيتها تماماً وعادت إلى طبيعتها القديمة، وإلى العمل، مبتسمة وسعيدة. وبعد ذلك فشلت كليتاها، وظلت تخضع لغسيل الكلى لما يقرب من ثلاث سنوات.. لكنها تغلبت على ذلك أيضاً، على الرغم من أن الأمر كان مرهقاً عليها، ولم تشتكِ أبداً، رغم أن الأمر بلغ أن تخضع لغسيل الكلى كل يوم. وفي شهر يوليو تلقت نبأ مذهلاً بأنه تم العثور على متبرع مناسب لها، وخضعت لعملية زرع كلية، ومع مرور الأيام استردت صحتها. ومع تفشي فيروس كورونا، أصيبت «إيما» وشريكها بالفيروس في بداية أكتوبر، حاول كلاهما التحسن في المنزل، ولكن في النهاية كان لابد من دخول شريكها المستشفى، بينما بقيت هي في المنزل في عزلة حتى يتم الشفاء.


لكن في اليوم التالي دخلت المستشفى، وبذلت قصارى جهدها للبقاء خارج العناية المركزة؛ لأنها كانت على يقين بأنها إذا ذهبت إلى وحدة العناية المركزة، فهي لن تعود مرة أخرى.


وفي هذه المرة أعرب الأطباء عن قلقهم من حالتها، وقالوا إن لديها فرصة بنسبة 10٪ للبقاء على قيد الحياة من كوفيد. ومثل العائلات الأخرى، لم يتمكن أبناؤها من رؤيتها أو زيارتها، بينما تمكنوا من التواصل معها لفترة من الوقت عبر الإنترنت، ولكن بعد ذلك كانت في وحدة العناية المركزة، واضطرَّت إلى التوقف حتى الموت.