مطعم عتيق للوجبات السريعة يُفتتح للجمهور

سيُفتتح للجمهور مطعم عتيق «للوجبات السريعة» العام المقبل من مدينة بومبي الرومانية القديمة، التي دُمرت في انفجار بركاني منذ ما يقرب من 2000 عام...وكان مطعم الوجبات السريعة، المعروف باسم تيربوليوم، يقدم الأطعمة والمشروبات الساخنة لسكان المدينة...واكتُشف المطعم، بلوحاته الجدارية الزاهية الألوان وأوانيه المصنوعة من الفخار، في عام 2019، وكُشف النقاب عنه وفقاً لموقع «إل بي بي سي» الإخباري.

 

منذ 97 بعد الميلاد

اللوحات تظهر بعض الطعام المعروض للعملاء


وغطت الحمم البركانية الناتجة عن ثوران بركان جبل فيزوف مدينة بومبي في عام 79 بعد الميلاد...ودُفنت المدينة تحت طبقة سميكة من الرماد البركاني؛ ما حفظ المدينة وأعطى صورة دقيقة عن حياة سكانها وجعلها مصدراً غنياً لعلماء الآثار.
ويُعتقد أن اللوحات الموجودة في الموقع تُظهر بعض الطعام الذي كان معروضاً للعملاء، بما في ذلك الدجاج والبط.
كما تم اكتشاف آثار لحم الخنزير والأسماك والقواقع ولحم البقر في جرار وحاويات أخرى.

 

اكتشاف استثنائي

اكتشاف أثري استثنائي
اكتشاف أثري استثنائي


وقال مدير موقع بومبي الأثري، ماسيمو أوسانا، لوكالة رويترز للأنباء: إن الاكتشاف استثنائي.
وقال: «إنها المرة الأولى التي نجد فيها حفرية مطعم كامل».
وموقع بومبي الأثري، الذي يقع على بعد نحو 23 كيلومتراً «14 ميلاً» إلى الجنوب الشرقي من نابولي، مغلق حالياً بسبب جائحة فيروس كورونا، لكن يرجو العاملون في الموقع إعادة افتتاحه بحلول الربيع.
ولم يتم الكشف بعد عن نحو ثلث المدينة القديمة وتتوالى الاكتشافات من الموقع في الظهور.

 

طُمرت المدينة تحت الغبار البركاني!

المنطقة أصبحت مصدرا غنيا للاكتشافات


واكتشف علماء الآثار الشهر الماضي رفات رجلين يُعتقد أنهما مواطن ذو مكانة عالية وعبد له، قُتلا خلال ثورة البركان.
وقال مدير الحديقة الأثرية، ماسيمو أوسانا: «يبدو أنهما كانا يبحثان عن ملجأ يقيهما ثوران البركان عندما لقيا حتفهما».
وطُمرت المدينة القديمة تحت الغبار البركاني؛ ليتجمد سكانها في الأوضاع نفسها التي كانوا عليها قبل ثورة بركان فيزوف؛ ما جعل المنطقة مصدراً غنياً بالاكتشافات بالنسبة لعلماء الآثار.
وكان هذا الكشف الأثري الأحدث في المنطقة نتيجة لحفريات قام بها علماء الآثار في فيلا تقع بإحدى ضواحي المدينة القديمة.