معهد العالم العربي بباريس يُطلق جائزة الأدب العربي

الروائي السعودي حمد حسن علوان
الروائي السوداني عبد العزيز تركة ساكن
الكاتب المصري عمر روبرت هاملتون
جائزة الادب العربي
موقع مميز لمعهد العالم العربي بباريس على نهر السين في قلب الحي اللاتيني
7 صور

أطلق معهدُ العالم العربي بباريس هذا الأسبوع الدّورة التّاسعة ل"جائزة الأدب العربي" التّي تأسّستْ عام 2013 وتُمنح كلّ عام لكاتب عربيّ عن عمل أدبيّ منشور له باللغة الفرنسيّة أو مُترجم من العربية،والجائزة تشملُ الرّواية والمجمُوعات القصصيّة. وتشتركُ مُؤسّسة" لاغاردير" (المالكة  للعديد من دُور النّشر والصّحف والإذاعات) في الإشراف على هذه الجائزة المرمُوقة التّي تُعدّ الوحيدة المُخصّصة للأدب العربي في فرنسا والهادفة إلى تشجيع نشره باللّغة الفرنسيّة.

الفائزالسّعودي

وسبق للرّوائي السّعودي محمد حسن علوان (وُلد بالرّياض1977) أن فاز بهذه الجائزة عن روايته"القندس"التّي قال عنها النقّاد انّها تتناول العديد من جوانب الحياة وتُعرّي الكثير من عُيوب المُجتمع، وقال هو عن نفسه عند تسلّمها انّها تعني له فرصة ثمينة للاستزادة من آراء وردود فعل القارىء الفرنسي باعتباره القارىء الاجنبي الاول الذّي تواصل معه. والجدير بالذّكر انّ هذا الروائي فازأيضا بالجائزة العالميّة للرّواية العربيّة "البوكر"في دورتها العاشرةعن روايته "موت صغير".

المتوّجون

 كما فاز بجائزة معهد العالم العربي في دورتها الأولى الرّوائي اللبناني جبور الدويهري عن روايته "شريد المنازل"، ونالتها أيضا العراقية إنعام كجه جي (2016)عن روايتها "طشاري"،و كانتْ سنة 2017من نصيب الكاتب والمُترجم العراقي « سنان أنطوان » عن روايته « وحدها شجرة الرُمّان".وظفربالجائزة عام 2019 الكاتب المصري محمد عبد النبي عن روايته "في غرفة العنكبوت"وقالت لجنة التحكيم في تعليل اختيارها ان الكاتب جرىء وصاحب اسلوب قوي ومؤثر ويغوص في قلب المجتمع المصري. واختارت لجنة التحكيم رواية "الجنقو مسامير الارض" للكاتب السوداني عبد العزيز تركة ساكن ليفوز بجائزة العام الماضي 2020 وترجمها الى اللغة الفرنسية "كزافييه لوفان "أستاذ الأدب العربي بجامعة "بروكسل "الحرّة.

زوبعة

واثارت الرواية "المدينة التي تنتصرُ دوما" الفائزة  بالجائزةعام 2018 زوبعة في بعض الأوساط الأدبيّة بسبب مؤلفها الكاتب المصري عمر روبير هاملتون (مولود بلندن ودارس باكسفورد)، فهو مقيم ببريطانيا و كتب روايته، وهي الاولى له، باللغة الانجليزية و ترجمتها سارة غورسيل الى اللغة الفرنسية ونشرت الترجمة في دار" غاليمار" التي تعددّ من أعرق دور النشر الفرنسية. ورأى البعض ممن اعترضوا على قرار لجنة التحكيم عدم أحقيّة هذه الرّواية لتمثيل الأدب العربي و شككوا في استحقاق عمر هاملتون للجائزة ودار حول المسالة نقاش وجدل . 

لجنة التّحكيم.

واوضح معهد العالم العربي في باريس انّ الراغبين في الترشح لجائزة الرواية العربية مطالبون بإرسال نسخ من ابداعاتهم قبل يوم 30يونيو/ حزيران 2021 وستتولّى لجنة  انتقاء من بينها 6 أو 8 روايات ويتمّ  في مرحلة أولى الاعلان عن نتائج الاختيار في أواخر شهر سبتمبر/ ايلول  المقبل.

وفي مرحلة ثانيّة يتمّ عرض الأعمال المنتقاة على أعضاء لجنة التحكيم، التي تتألف من شخصيّات بارزة من الإعلام والثقافة والفنون وتضم نقادا وروائيين فرنسيين وعربا فرنكفونيّين وهم من يختارون الرّواية الأفضل ويعلنون اسم الفائز ،وتُسلّم الجائزة خلال حفل بهيج يُقام في رحاب معهد العالم العربي في باريس الخريف المقبل.

جسر ثقافي

ومعهد العالم العربي بباريس تأسّس منذ 34عاما ،و جاء ثمرة تعاون بين فرنسا والدول العربية لإبراز قيمة الحضارة العربيّة ومعارفها وفنونها وجمالياتها، وهو جسر حقيقي بين العالم العربي وفرنسا وبين الشرق والغرب، وقد اختارله الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران بنفسه موقعا مميزا لتشييده على ضفة نهر" السين" في قلب الحي اللاتيني ويراس المعهد حاليا" جاك لانغ "وزير الثقافة الفرنسي سابقا.