ستستمر "الشبكة العنكبوتية" في التطور لتصل الى أشكال أخرى من الخدمات، وذلك في نسخة  الويب 3
من المتوقّع أن تستمر "الشبكة العنكبوتية" في التطور لتصل الى أشكال أخرى من الخدمات، وذلك في نسخة "الويب 3"
سيستعيد المستخدمون الملكيّة الكاملة لبياناتهم عبلا "الويب 3"
سيستعيد المستخدمون الملكيّة الكاملة لبياناتهم عبر "الويب 3"، والقدرة تاليًا على التحكّم بها
الويب 3
ما هو الويب 3؟
فكرة الـ"ويب 3" تستند  إلى اللامركزيّة
فكرة الـ"ويب 3" تستند إلى اللامركزيّة، بحيث لا كيان يتحكّم بكيفيّة تجربة المستخدمين للإنترنت؟
ستستمر "الشبكة العنكبوتية" في التطور لتصل الى أشكال أخرى من الخدمات، وذلك في نسخة  الويب 3
سيستعيد المستخدمون الملكيّة الكاملة لبياناتهم عبلا "الويب 3"
الويب 3
فكرة الـ"ويب 3" تستند  إلى اللامركزيّة
4 صور

مرّت الشبكة العنكبوتية بمراحل قبل أن تصل إلى المستخدمين، مُحمّلة بهذا الكمّ الهائل من المزايا والخصائص الإيجابيّة. من المتوقّع أن تستمر "الشبكة" في التقدّم والتطوّر لتصل الى أشكال أخرى من الخدمات، وذلك في النسخة الجديدة من الويب، النسخة التي أُطلق عليها مسمى "الويب 3" Web3. فما هو الـ"ويب 3"؟

ما هو "الويب 3" Web3"؟

فكرة الـ"ويب 3" تستند إلى اللامركزيّة، بحيث لا كيان يتحكّم بكيفيّة تجربة المستخدمين للإنترنت؟


في أوائل تسعينيّات القرن الماضي، وصلت النسخة الأولى من الويب، التي أُطلق عليها مسمّى "ويب 1" Web1، إلى المستخدمين. وكانت عبارة عن صفحات الويب التي تحتوي على الروابط والصفحات الرئيسة غير التفاعليّة على الإنترنت، والتي كانت تستخدم من أجل التصفّح والاطلاع. ثمّ، جاءت فكرة الـ "ويب 2" Web 2 في الألفية الجديدة، والتي تميّزت بقدرة المستخدم على إنشاء المعلومات ومشاركتها، ما أتاح للمطوّرين إنشاء "أكواد" تتيح فتح الملفّات الرقمية وتحريرها بدلًا من مجرّد عرضها.. من هنا، نشأت وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية وغيرها من الأدوات الإلكترونية التي نستخدمها اليوم. إلّا أن صُنّاع التكنولوجيا رأوا أخيرًا أنّه حان الوقت لتغيير سيسمح للمستخدمين بامتلاك تجربتهم الخاصّة عبر الإنترنت، من دون وجود وسطاء. تستند فكرة الـ"ويب 3" Web3 إلى اللامركزيّة، بحيث لا كيان يتحكّم بكيفيّة تجربة المستخدمين للإنترنت؟ إذ ينبغي أن تكون شبكة "الويب" العالميّة في أبسط أشكالها، وتسمح بحدوث الاتصال من جهة إلى جهة أخرى، بعيدًا من الوسطاء الذي يستطيعون مراقبة المحتوى، واستخدام الخوارزميات لتنظيم المحتوى الذي يظهر للمستخدمين، وذلك وفق ما ذكره موقع الشبكة الإعلاميّة والإخباريّة Boardroom.
راهنًا، يتمّ التحكّم في مشاركات المستخدمين على الإنترنت بشكل مركزي عن طريق شركات التقنية، التي تعمل على تسجيل كلّ ما يتعلق بتصفّح المستخدم، ثمّ تختار نوع المحتوى الذي تقوم بإيصاله لنا، بالإضافة إلى وضع الشركات القيود وشروط الاستخدام التي تعيق بعض المستخدمين. لذا تتمثّل مهمّة "الويب 3" Web3 في إنشاء شبكة ويب لامركزيّة تسمح للفرد التصفّح في المواقع والخدمات بالتواجد عبر أي شبكة كمبيوتر من دون شروط تقييدية. من خلال هذا النوع من الويب، سيتمكّن المستخدم من القيام بالتسوّق الإلكتروني، باستخدام العملات المشفّرة.

تابعوا المزيد: خبير يتحدّث لـ"سيدتي. نت" عن مخاطر الاستثمار في العملات الرقمية.. وأرباحها

 

خصائص الـ"ويب 3" في سطور

 

سيستعيد المستخدمون الملكيّة الكاملة لبياناتهم عبر "الويب 3"، والقدرة تاليًا على التحكّم بها


وفق شبكة Boardroom الإعلاميّة، ومدوّنة techutzpah التقنية، يشتمل بعض خصائص "الويب 3"، على:

  • ملكية البيانات: سيستعيد المستخدمون الملكيّة الكاملة لبياناتهم، والقدرة تاليًا على التحكّم بها، فهم سيتمتعون بأمان التشفير. يمكن بعد ذلك مشاركة المعلومات على أساس الإذن / الحاجة أو حسب كلّ حالة على حدة، بخلاف ما يحصل راهنًا، حيث تمتلك المؤسسات الكبيرة، مثل: Facebook وAmazon عددًا كبيرًا من الخوادم التي تخزن المعلومات الشخصية حول الدخل والاهتمامات والتفضيلات الغذائيّة وبطاقات الائتمان وغيرها، بغية تحسين خدماتها، كما بيع البيانات للمعلنين والمسوّقين.
  • الوصول السريع إلى المعلومات: سيجد المستخدم ما يبحث عنه، بسهولة ويسر عن طريق فهم الذكاء الاصطناعي لما يرغب به، وليس بناءً على الكلمات المفتاحيّة.

    تابعوا المزيد: 5 محركات للبحث تزود المتصفّح بنتائج أكثر دقّة

  • الوصول غير المقيّد: لا جهة تستطيع منع وإزالة وصول أي مستخدم للإنترنت، فلن يقيّد المستخدمون بسبب دخلهم أو موقعهم الجغرافي أو توجههم أو جنسهم أو سلسلة من العوامل الديموغرافية والاجتماعية الأخرى، مع إمكانيّة نقل الأصول والثروة الرقمية بكفاءة وسرعة في أي مكان على مستوى العالم.
  • استمرار الخدمة: ستقلّ عمليّات التعليق ورفض الخدمات (فشل الخوادم)، نظرًا لعدم وجود نقطة توزيع واحدة، فلن يواجه المستخدم تاليًا انقطاع الخدمة، إذ سيتمّ تخزين البيانات على العُقد (أجهزة الكهرباء)، وستمنع النسخ الاحتياطية المتعددة الاستيلاء على تلك المعلومات.
  • الذكاء الاصطناعي: لأن Web3 مبني على الحوسبة المتطورة وشبكات البيانات اللامركزية والذكاء الاصطناعي، سيتحقّق الوصول عن طريق هذه الشبكة إلى ما يحتاج المستخدم إليه بشكل أسرع، مع نتائج أفضل.. ربما سيتحول الأفراد إلى الإنترنت بشكل كامل.


إشارة إلى أن الآراء تجاه "الويب 3" متفاوتة؛ فقد غرّد رائد الأعمال الشهير ايلون ماسك، معلّقَا: "تُرى كيف سيصبح المستقبل بالنسبة للواقع غير المعقول الذي نعيش فيه؟ لا أعتقد أن Web3 حقيقة؛ هي كلمة أقرب للخيال منها للواقع. تُرى كيف سيصبح المستقبل خلال الأعوام العشرة أو العشرين أو الثلاثين المقبلة؟ يبدو أنه سيبهرنا!". بدوره، قال "جاك دورسي" عن web3 في "تغريدة" له: "سيكون الويب 3 مركزيًّا إذ ستتحكّم به مجموعة من الأشخاص في النهاية".

تابعوا المزيد: الإنترنت العميق والمظلم.. كيف يُستخدم Deep Web وDark Web؟