الأطعمة النيئة:ما لها وما عليها

5 صور

لا يقتصر وجود الأطعمة النيئة على وجباتنا العربيّة فقط، بل يتعدّاها ليحتلّ مكانةً بين الحميات التي تتبعها الراغبات في الحصول على قوام رشيق.ويبقى الجدال قائماً حول ما إذا كان لهذه الأطعمة فوائد أم أنّها ضارّة بالصحّة؟
اختصاصية التغذية دميا مكاري تطلع قارئات "سيدتي نت"، على فوائد ومضارّ الأطعمة النيئة:


تتلخّص الأطعمة النيئة بالأنواع غير المطهوّة، والتي لم تتمّ معالجتها، وغالباً ما تكون عضويّة أو برّية، كالفاكهة والخضر والمكسّرات والبذور واللحم النيء والألبان ومشتقاتها غير المهدرجة (مثل الحليب النيء وجبن الحليب النيء وزبادي الحليب النيء).

إيجابياتها...
_ تساعد "الأنزيمات" الموجودة في الأطعمة النيئة، مثل: "الأميلاز" و"البروتاز" و"الليباز" في عمليّة الهضم، علماً أنّ تسخين الطعام على حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية يدمّر هذه "الأنزيمات".
_ تتضمّن الأطعمة النيئة بكتيريا تؤثّر في تعزيز المناعة وعمليّة الهضم.بالإضافة إلى ذلك، فإنّ العديد من متّبعي حمية الأطعمة النيئة، يؤمنون بنظرية النظافة؛ وهو مفهوم يعزّز المنافع الصحيّة للتعرّض إلى بكتيريا طبيعيّة كتلك التي يُمكن العثور عليها في الأطعمة غير المعقّمة والمخمّرة.
_ تزخر الأطعمة النيئة بقيمة غذائيّة أعلى، مقارنةً بالأطعمة المطهوة.ويحتوي الطعام المُعالج، عادةً، على السموم الخارجيّة مثل معزّزات النكهة التي قد تؤدي إلى التسمّم.ويبتعد متّبعو النظام الغذائي النيء عن المأكولات التي تحتوي على الموادّ الكيميائيّة والحافظة والمضافة والصبغات أو المواد الملوّنة.
_ تعتبر الأطعمة النيئة مثاليّة للاستهلاك البشريّ، بخلاف الدهون المقلية والبروتينات المسخّنة.
_ تحتوي الأطعمة التي يتمّ طهوها على سموم ضارّة بالصحة في بعض الأحيان، قد تتسّبب في أمراض مزمنة وزيادة الوزن. ويُمكن لتسخين الدهون والزيوت أن يتسبّب في ظهور الدهون المتحوّلة.
_ تشمل إيجابيات الفاكهة والخضر النيئة أنها تحتوي على كميّات كبيرة من مضادات الأكسدة، التي من شأنها أن تخفّف من ظهور علامات الشيخوخة.

ما يجب أن تعرفيه...
بالمقابل، ان تناول الأطعمة المطهوة ضروري لانتظام عملية الهضم لأنّ المرء اعتادها في السنوات الأخيرة.بالإضافة إلى ذلك، نجد أنّه بعد تقييم صحّة الأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غذائياً مرتكزاً على الأطعمة النيئة، يتبيّن أنّهم لا يستهلكون الفئات الغذائية التالية:الأطعمة الغنيةّ بالكالسيوم والأطعمة الغنية بالبروتينات والحبوب.
ولكنّ الجدير بالذكر أنّه على مستوى فردي، يتعذّر على بعض الأشخاص الالتزام بإضافة "الكربوهيدرات" إلى نظامهم الغذائي. وبالتالي، إن أردنا الحصول على تحليل دقيق للنظام الغذائيّ النيء، فلا بدّ من إجراء تحليل فردي، حسب كلّ حالة.

شاهدي أيضاً:

تعرّفي إلى مبادئ النظام الغذائي الصحّي

نصائح مجربة لحل مشكلة الأرداف

هل يناسب "السوشي"حميتك؟