كيفية التعامل مع "لا يمكنني فعل هذا بعد الآن"

كيفية التعامل من الإرهاق
عدم ممارسة الرعاية الذاتية، أو عدم القدرة على القيام بذلك
كيفية التعامل من الإرهاق
عندما يصل شخص ما إلى هذه النقطة
كيفية التعامل من الإرهاق
أخذ استراحات اليقظة الذهنية لمدة 5 إلى 10 دقائق
كيفية التعامل من الإرهاق
تأكد من عدم "تشغيل" في جميع الأوقات
كيفية التعامل من الإرهاق
كيفية التعامل من الإرهاق
كيفية التعامل من الإرهاق
كيفية التعامل من الإرهاق
4 صور

كلٌ منّا لديه لحظات يقول فيها: "لا يمكنني فعل هذا بعد الآن".. هذه هي الأوقات التي تشعر فيها بالإرهاق والاستنزاف والارتباك وعدم القدرة على إدارة ضغوط الحياة، الوصول إلى نقطة الانهيار مثل هذه، ليس أمراً ممتعاً، ولكن عند النظر إليها بالطريقة الصحيحة، يمكن اعتبارها بمثابة دعوة للاستيقاظ لإجراء بعض التغييرات في حياتك، ولاكتشاف طرق جديدة للتحكم في توترك.

ووفقاً لموقع (verywellmind) أحياناً يسارع الناس إلى تجاهل مشاعر "لا يمكنني فعل هذا بعد الآن"؛ معتقدين أنه يجب عليهم محاولة تقوية أنفسهم أو دفع أنفسهم، لكن الإرهاق شيء حقيقي، وإذا تركت دون معالجة؛ فقد يكون لها عواقب على صحتك العاطفية والجسدية والعقلية.. الحقيقة هي أن معالجة مشاعر الإرهاق لديك ليست علامة ضعف؛ بل علامة على القوة، الأهم من ذلك كله، أنت تستحق أن تشعر بالثقة، وبصحة جيدة وكاملة.. حاول ألا تثبط عزيمتك، يمكنك البدء في معالجة الإرهاق عن طريق إجراء تغيير صغير واحد اليوم.. التغييرات الصغيرة لها تأثير كبير على ما تشعر به.

* شعور "لا أستطيع أن أفعل هذا بعد الآن"

عندما يصل شخص ما إلى هذه النقطة

عندما تخطر ببالك هذه الكلمات؛ فأنت عادة في مكان في حياتك تشعر فيه عاطفياً وعقلياً وجسدياً بعدم القدرة على التعامل مع الأشياء اليومية.. يمكن أن يحدث الإرهاق لأي شخص في أي وقت، ولكنه أكثر شيوعاً من الأشخاص العاملين، أو الأشخاص الذين يقومون بأدوار تقديم الرعاية (الآباء، والأشخاص الذين يرعون الأقارب الأكبر سناً).. الإرهاق ليس هو نفسه الشعور بالتعب أو الإرهاق بشكل عام، عادة، يحاول الأشخاص الذين يعانون من الإرهاق بذل قصارى جهدهم للحفاظ على تماسكهم، ولكن بعد ذلك يتراكم شيء تلو الآخر، ولم يكن لديهم القوة للاستمرار.

أعراضه

تقول منظمة الصحة العالمية (WHO) إن هناك ثلاث خصائص محددة للإرهاق.

الخصائص الثلاث الرئيسية للإرهاق المهني هي:

1. استنفاد الطاقة والإرهاق.

2. المشاعر السلبية والسخرية والرغبة في النأي بالنفس عن العمل.

3. الشعور بعدم القدرة على الاستمرار في الاحتراف والفعالية.

إذا كنت تعاني من الإرهاق؛ فربما تكون قد وصلت إلى النقطة التي تشعر فيها بنقص التعاطف مع الآخرين، والشعور بأنك "فقط لا تهتم" بعد الآن.. قد تشعر كما لو أن لا شيء تفعله مهم حقاً، وأنك غير قادر على إنجاز أي شيء.

يمكن أن يحدث لأي شخص يعاني من تراكم التوتر، أو يجد نفسه في موقف تنضب فيه موارده بسرعة؛ خاصةً إذا لم يحصل على دعم خارجي.

وتشمل الأسباب الأكثر شيوعاً للإرهاق، ما يلي:

• كومة من المسؤوليات أو المهام.

• نقص الدعم في العمل أو دور تقديم الرعاية.

• لا أشعر بالاستمتاع.

• تحمل الكثير من المسؤوليات في وقت واحد.

• عدم ممارسة الرعاية الذاتية، أو عدم القدرة على القيام بذلك.

• الشعور بفقدان السيطرة على القرارات.

* كيفية التعايش مع الشعور بهذه الطريقة

نقص الدعم في العمل أو دور تقديم الرعاية

. في كثير من الأحيان، عندما يصل شخص ما إلى هذه النقطة، يكون ذلك بسبب وجود الكثير التراكمات.. الحقيقة هي أن هناك الكثير مما يمكن لشخص واحد التعامل معه؛ لذا فإن أحد أول الأشياء التي يمكنك القيام بها إذا وصلت إلى نقطة الانهيار، هو تقييم مسؤوليات حياتك ومعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكن تغييره.

اسأل نفسك أسئلة مثل:

• "هل هذه هي الوظيفة المناسبة لي؟ هل حان الوقت بالنسبة لي للبحث عن وظيفة جديدة؟".

• "هل هناك أي شيء يمكنني خلعه من صحفتي وتفويضه للآخرين؟".

• "هل هناك أي شخص يمكنني الاتصال به لمساعدتي في التعامل مع أطفالي/ والديّ / الأشخاص الذين أكون مسؤولاً عنهم؟".

• "هل يمكنني تحمل تكاليف توظيف شخص ما لمساعدتي في جميع أنحاء المنزل أثناء تعاملي مع مسؤوليات عملي أو تقديم الرعاية؟ هل هناك أفراد في عائلتي يمكنهم المشاركة بشكل أكبر في الأعمال المنزلية؟".

• "هل هناك التزامات في حياتي يمكنني إلغاؤها أو تأجيلها في الوقت الحالي، بينما أحاول إدارة مسؤولياتي الأخرى؟".

بالإضافة إلى محاولة تغيير ظروف حياتك بحيث تكون أكثر قابلية للإدارة، هناك بعض تقنيات الرعاية الذاتية التي قد تفكر في اعتمادها للمساعدة في إدارة مشاعرك وطاقتك؛ حتى لا تستمر في الشعور بالتعثر كثيراً.

توصي جمعية علم النفس الأمريكية (APA) بما يلي:

• اليقظة والتأمل:

أخذ استراحات اليقظة الذهنية لمدة 5 إلى 10 دقائق خلال أيامك، يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً.

• تمرين:

كل من تمارين القلب والأوعية الدموية وتدريب المقاومة، هي طرق فعالة لإدارة الإرهاق.

حافظ على حدود قوية:

تأكد من عدم "تشغيل" في جميع الأوقات، افصله عن عملك أثناء المساء وعطلات نهاية الأسبوع.

• بناء دائرة اجتماعية داعمة:

إن وجود زملاء للتنفيس معهم، أو أشخاص آخرين في دائرتك يفهمون ما تمر به، يمكن أن يكون علاجياً.