فن ومشاهير /مشاهير العرب

نقاد وفنانون:حدوتة زينة وعز مشينة وعليه الاعتراف بتوأميه

أصبحت قضية أحمد عز وزينة ورفض عز الاعتراف بتوأميه قضية رأي عام، استفزّت الصحافيين والفنانين، وأدخلتهم في حروب بينيّة، خاضوها تبعاً لموقف كلّ فريق من القضية، لا سيما أولئك الرافضين تطرق زملاء لهم للقضية، على اعتبار أنها نبش في خصوصيات الآخرين.
فهل يجب على وسائل الإعلام غضّ البصر عن هذه القضية فعلاً؟ وما رؤية النقاد والفنانين لاختراق الحياة الخاصّة للفنانين، وبشكل أخصّ حياة أحمد عز وزينة وتوأميهما؟
حمل وإنجاب وفضيحة
في البداية، قالت الناقدة ماجدة خير الله إنّه يحقّ لوسائل الإعلام بالطبع التطرّق إلى هذا الموضوع، فالصحافة طوال عمرها تتناول ما هو مطروح من حياة الفنان أو السياسي بشكل عام، وتساءلت ألم تتناول وسائل الإعلام الفرنسية والعالمية كلها قصة رئيس فرنسا وعشيقته؟!
وأكملت: "شخصيّة الفنان عامة؛ والفعل لا يُدارى؛ فهل على الفنانة أن تحمل وتُنجب وهي غير متزوجة، ثمّ تطلب ألا يتحدث عنها أحد؟".
وتابعت تقول: "هناك حكمة تقول: أنت تضع نفسك في المكان الذي تراه؛ بمعنى: أيّها الفنان هل تريد أن تضع نفسك في دائرة الفنانين، ممن لا يتحدّث عنهم الناس ووسائل الإعلام، مثلما كان يحدث مع فاتن حمامة والراحلة زيري البداروي ومنى ذكي مثلاً؛ إذن لا تضع نفسك في دائرة حدوتة مشينة وتضع نفسك في فضيحة وحكاية غير لطيفة على الإطلاق".
وتساءلت ماجدة: "هل تصوّرت زينة أنها عندما سافرت وجاءت وهي تحمل توأميها أن الناس لن تتحدّث عنها مثلاً؟!".
وأكملت الناقدة المصرية كلامها بالقول: "الصحافة ليست مخطئة، فهي دائماً تتناول أحداثاً خارجة عن المألوف، وهذه الفئة من الفنانين هي المخطئة؛ فإذا أردت أن تكون فناناً وتستفيد من شهرتك، فعليك إذاً أن تحافظ على اسمك ونجوميتك. امشي صحّ ولا تُثر الشبهات من حولك".
وأنهت كلامها موجّهة إلى هؤلاء الفنانين رسالة: "هل تريد أن توسّخ مكانك، وعلينا أن ننظّف وراءك؟!".
نجومية عز في خطر
من جانبه، أيّد الناقد نادر عدلي كلام ماجدة، وقال: "بالطبع، للصحافة ولكلّ وسائل الإعلام حق التدخل، لأنّ موضوع أحمد عز وزينة تحوّل إلى قضية متداولة أمام المحاكم، وإذا كانت الصحافة تتناول قضايا الجمهور العادي، فما بالكم إذا كانت القضية تخصّ المشاهير، فهل تغضّ البصر عنها، ومن المفترض أن يكون النجم قدوة، في الوقت الذي تتوجّه الصحافة بحديثها عن النجوم خدمة صحافية إلى الجمهور العادي؛ وهذا حقّ الصحافة وحقّ الجمهور".
وعن توقعاته بشأن قضيّة زينة وعز ومسارها، قال نادر: إنّ "من الممكن أن يتمّ إثبات انتساب الطفلين بيولوجياً إلى عزّ. لكنني أعتقد أنّ أحمد عز لو أراد الاعتراف بولديه لكان اعترف بهما منذ بداية القصة".
وأنهى كلامه بالتأكيد أنّ هذا الموضوع سوف يؤثر في نجومية الفنانَين، خصوصاً في نجومية عز وإعجاب المراهقات به تحديداً، وسيكون بكلّ تأكيد محلّ شكّ.
ولكن هل كانت الحياة الخاصة للفنانين تملأ وسائل الإعلام قديماً مثلما هو موجود الآن؟ تجيبنا الفنانة القديرة سميرة أحمد قائلة: "لا، على الإطلاق، لم يكن مثل هذا الكلام موجوداً نهائياً على أيامنا، لأنّ الفنانين في الأساس لم يعطوا الفرصة لوسائل الإعلام كي تتناولهم بأيّ سوء؛ فالشرارة والانطلاقة الأولى دوماً تكون عند الفنان، وقد أوضحت أنّ ما يحدث الآن شيء صعب جداً".
اعترف بأبنائك يا أحمد!
وأكملت: إن "قصة زينة وعز تتساوى تقريباً مع قضية أحمد نجل فاروق الفيشاوي وهند الحناوي. وبعد سلسلة من القضايا وتحليل الـ dna تمّ إثبات أنّ البنت ابنة أحمد؛ فأنا لا أحبّ أن تصل الأمور إلى مثل هذه الطرق؛ ذلك لأنّ الأبناء في النهاية هم من يدفعون الثمن، وستؤثر هذه القصة في الأبناء في ما بعد".
وناشدت الفنانة سميرة أحمد عز بالقول: "إذا كان الأمر حقيقياً فأرجو منه الاعتراف بأبنائه".
الرقابة الشخصية
من ناحيتها، رفضت الفنانة لبنى عبد العزيز التعليق على قضية زينة وعز، وأكّدت أنها لا تتدخل في هذه الموضوعات، مشيرة إلى وجوب أن تمتنع وسائل الإعلام عن التطرق إلى الحياة الخاصّة للفنانين، بالرغم من أنّها وجدت الفنانين المصريين مستهدفين والجمهور مهتماً دائماً وشغوفاً بأخبارهم.
وختمت عبد العزيز بانتقادها الصحافة المصرية التي تعتقد "أنها لا تعرف الحدود"، داعية إلى أن يكون للصحافيين نوع من الرقابة الشخصيّة على أنفسهم".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X