المصمّمة سينثيا رفول: أكتشف الحياة بطرق مختلفة وأصمم للمرأة المستقلة

المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
المصمّمة سينثيا رفول
المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
من تصاميم المصمّمة سينثيا رفول
المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
من تصاميم المصمّمة سينثيا رفول
المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
من تصاميم المصمّمة سينثيا رفول
المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
من تصاميم المصمّمة سينثيا رفول
المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
المصمّمة سينثيا رفول: مجوهراتي راقية ومعاصرة
5 صور

تعكس مجوهرات المصمّمة اللبنانية، سينثيا رفول، أذواق نساء متعددات الأهواء، يعشن حياتهن بلمسة غير متوقعة من الأصالة والشِعر. إذ تتمتّع المصمّمة بجرأة تتيح لها إعادة تخيل صناعة المجوهرات من خلال أسلوب فريد ومتجدّد، بينما تجد مصدر إلهامها في كل ما هو جميل ونابض بالحياة. ومما قالته لـ «سيدتي» خلال لقائنا معها: «لابتكار أعمالي، أتعاون فقط مع الأفضل بين صاغة الذهب والحرفيين في لبنان، والذين توارثوا مهنتهم عن آبائهم وأجدادهم، وكرّسوا حياتهم لتقديم أعمال بغاية الجودة». أما مفتاح نجاحها فهو مبدأ Sur mesure، وهي خدمة فريدة ومفصّلة حسب الطلب، بحيث تصبح كل قطعة إرثاً أصلياً..



أدخلينا في تفاصيل بداياتك في عالم المجوهرات.

لقد درست تصميم الأزياء وعملت في هذا المجال منذ بضع سنوات، حين طلب مني أحدهم أن أصمّم له مجموعة مجوهرات، ومنذ ذلك الوقت بدأت هذه الرحلة الجميلة. الفرصة تقودنا إلى طرق غير متوقّعة.

كيف تقيّمين مشهد المجوهرات في العالم العربي؟

إنه يتحرك كثيراً في الواقع، أصبحنا نرى المزيد والمزيد من العلامات التجارية المحلية، والتي ينبغي أن نفخر بها. بدأت صناعة المجوهرات تزدهر بشكل كبير في الآونة الأخيرة، على الرغم من كل الظروف الصعبة التي نشهدها، الا أن بروز مصممين موهوبين من ذوي الخبرة والمعرفة العالية يزيد من جمالية هذا المشهد المتطور بشكل مستمر.

3 مجموعات

المصمّمة اللبنانية، سينثيا رفول
                       المصمّمة اللبنانية، سينثيا رفول
 

 

أفضل مصدر إلهام هي المحادثات مع عملائي، عندما أصمم لهم قطعاً مفصلة حسب الطلب

السفر حاجة، وهو نسمة من الهواء العليل، ويقدّم أفكاراً جديدة. سواء كنت مسافرة في بلدي، أو في الخارج، أنا أكتشف طرقاً مختلفة للعيش وللتفكير




ما هي تفاصيل مجموعاتك الأخيرة؟

الإصدار الجديد هو مجموعة «الأسود»، الذي أردته أن يكون خواتم ذهبية مرصّعة بالألماس والمينا الأسود. إنه مثل ارتداء جلد ثانٍ، ولكن من الذهب والألماس. وهو يجمع ما بين ثقل الذهب وخفة الجلد في الوقت نفسه. هذه المجموعة جريئة، وقابلة للارتداء طوال اليوم. أما مجموعة «الهاوية»، فهي مستوحاة من الكنوز الموجودة في أعماق المحيطات، وهي تضمّ مجوهرات مشغولة بتقنية عتيقة لصياغة الذهب الخالص، وبخطوط عضوية. وهناك مجموعة Ma Pomme d’Amour المستوحاة من طفولتي في فرنسا، حيث كنت أذهب إلى مدينة ملاه متنقّلة تسمّى بالفرنسية Fetes foraines، ومن حلوى التفاح الأحمر بالكراميل Pomme d’amour التي كانت تباع فيها. كنت أحب شكل هذه التفاحة، ولونها الأحمر. لذلك تخيلت قلباً رائعاً بألوان مختلفة على شكل تفاحة تودّين أن تقضميها.. مثل الحب.

من أين تستوحين مجموعاتك؟

كل ما يحيط بي هو مصدر إلهام. لكن أفضل مصدر إلهام هو المحادثات مع عملائي، عندما أصمّم لهم قطعا ًمفصّلة حسب الطلب. في المحادثة الأولى يحصل تبادل الأفكار بيننا، في لحظة هي أكثر اللحظات إلهاماً لي، لتصبح النتيجة النهائية قطعاً غير متوقعة من المجوهرات.

تابعي المزيد: المصمّمة ماريا معوض:مجوهراتي لكل من يريد أن يحتفل بالحب والحياة




أفكار جديدة


هل تستوحين من السفر؟

السفر حاجة، إنه نسمة من الهواء العليل، إنه بالفعل عبارة عن أفكار جديدة. سواء كنت مسافرة في بلدي أو في الخارج، فمن المهم جداً بالنسبة لي أن أكتشف طرقاً مختلفة للعيش، وطرقاً في التفكير، وطرقاً لرؤية الحياة بشكل عام. يمنح السفر الأوكسجين الذي أحتاجه للإلهام.



4 رموز نسائية


من هي أيقونة سينثيا رفول؟

ليس لدي رمز واحد فقط، بل في الواقع لدي 4 رموز، وهم: أمي، لإيمانها الدائم بالحياة. جدتاي، الأولى من أجل فرحها في الحياة حتى في أصعب اللحظات، والأخرى من أجل الصرامة (بالفرنسية: Rigueur) في عملها. عمة جدتي، واسمها ماري عجمي. كانت إحدى أوائل الكاتبات في الشرق الأوسط في نهاية القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين، وكانت رائدة في ذلك الوقت، حيث افتتحت أول مجلة عربية للنساء، ومدارس مخصصة للإناث، وفي رصيدها أيضاً نشاطات أخرى مميّزة. كانت تؤمن ببناء أمة أساسها النساء، وبأنّ تعليمهنّ هو ضروريّ لذلك.

تابعي المزيد: المصمّم جو عون: أعمل على اختراع طريقة حصرية لحكّ الألماس


تفضيلات



من هو مصمّمك المفضل؟

مصمّمتي المفضّلة هي سوزان بيلبيرون Suzanne Belperron. لديها حس عال في التصميم، وأسلوب فريد من نوعه لا يشبه غيره.

ما هو كتابك المفضل؟

أقرأ الكثير من الكتب، لكن كتابي المفضّل هو «ليلة الأزمنة (شعب الجليد)» للكاتب رينيه بارجافيل La nuit des temps (The ice people) by Renée Barjavel.

ما هي قطعة المجوهرات المفضلة لديك؟

الخواتم، أنا أحبها بشكل كبير، فهي تحمل الكثير من القصص. إنها من أكثر القطع التي أحب أن أصممها وأتفنن بها بشكل كبير.

ما هو الحجر الذي تحبين التعامل معه أكثر؟

ليس لدي حجر واحد محدد، ولكني أعشق الوميض أكثر من الألوان والشكل. برأيي كل حجر له مميزاته وأساليبه المختلفة للتعامل معه، من هذا المنطلق أنا أعشق العمل مع مختلف الأحجار الكريمة التي تتمتع بوميض خاص يأسر القلوب.

من هي امرأة سينثيا رفول؟

امرأة سينثيا رفول، نشطة، مستقلة، أنيقة، تعرف ما تريد، وتعيش حياتها دائماً مع لمسات خاصة. لها أسلوب فريد لا يشبه غيره، كما أنها جريئة، ولا تخاف التحدّي والمواجهة.

كعلامة لبنانية، كيف تعكسين ذوق المرأة العربية من خلال تصاميمك؟

نحن نراعي طبعاً ذوق المرأة العربية، وكوني أبيع في الشرق الأوسط. لذا، نعم، أشعر أنني أفكر بطريقة معينة هذه الأيام بأسلوب هذه المرأة، التي تهوى المجوهرات بشكل كبير، وتعتبرها قطعاً أساسية من إطلالاتها، وليست قطعاً للتزين بها لوقت محدد فقط.

تابعي المزيد: مصممة المجوهرات الإماراتية شمسة الكتبي: البضاعة المقلدة تقتل الإبداع



التسويق المتّبع



هل تعتمدين على وسائل التواصل الاجتماعي لتسويق علامتك؟

طبعاً، وسائل التواصل الاجتماعي أمر لا بد منه في الوقت الحاضر. أفضل شيء هو أنه يمكنك من خلالها الوصول بسهولة إلى المزيد من الأشخاص. إنها عملية تبادل معلومات بين الفريقين، حيث يبقى الاطلاع على آخر المعلومات، وتبقى المرأة العميلة على تواصل معنا لمعرفة آخر الإصدارات والمستجدات المتعلقة بالعلامة. وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة مهمة جداً في أيامنا هذه، ولا يمكن التقليل من جدواها في الخطة التسويقية.

أين تبيعين في الشرق الأوسط؟

يمكنك العثور على مجموعتي في بيروت في متجري وصالة العرض الخاصة بي، وعلى الإنترنت على cynthiaraffoul.com؛ كما أنّ قطعي متواجدة في قردالة، الكويت، وقريباً في الدوحة، قطر.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

مشاريعي متعددة، فلقد عرضت منذ فترة في باريس. وهذا العام، سأعيد افتتاح متجري في العنوان نفسه في الجميزة، والذي تمّ تدميره في انفجار 4 أغسطس. هناك المزيد طبعاً، ولكنّي أتحفّظ عن الإفصاح عنه الآن، سأتركه مفاجأة لما بعد.

تابعي المزيد: مصممة المجوهرات ليليان إسماعيل: "أعمل على افتتاح أول مقر لعلامتي في جدة والفيروز أقرب حجر لقلبي"