لأول مرة بعد زوال كورونا.. الدنماركيون يحتفلون بيوم “البقرة الراقصة”

لأول مرة بعد زوال كورونا.. الدنماركيون يحتفلون بيوم “البقرة الراقصة”
احد الاطفال يشاهد الابقار - الصورة من موقع euronews)
لأول مرة بعد زوال كورونا.. الدنماركيون يحتفلون بيوم “البقرة الراقصة”
البقر يجري في المزرعة - الصورة من موقع euronews)
لأول مرة بعد زوال كورونا.. الدنماركيون يحتفلون بيوم “البقرة الراقصة”
الابقار تجري في المزرعة - الصورة من موقع euronews)
بعض الابقار وهم يجرون - الصورة من موقع euronews)
لأول مرة بعد زوال كورونا.. الدنماركيون يحتفلون بيوم “البقرة الراقصة”
المزارعون الدنمارك يشاهدون الابقار في سكنهم - الصورة من موقع euronews)
لأول مرة بعد زوال كورونا.. الدنماركيون يحتفلون بيوم “البقرة الراقصة”
لأول مرة بعد زوال كورونا.. الدنماركيون يحتفلون بيوم “البقرة الراقصة”
لأول مرة بعد زوال كورونا.. الدنماركيون يحتفلون بيوم “البقرة الراقصة”
لأول مرة بعد زوال كورونا.. الدنماركيون يحتفلون بيوم “البقرة الراقصة”
5 صور

احتفل الدنماركيون للمرة الأولى، بيوم ”البقرة الراقصة”، منذ انتشار جائحة فيروس كورونا قبل عامين، ووفقاً لموقع (euronews)، سمح المزارعون الدنماركيون الذين يعملون في مجال الفلاحة لأبقارهم بالخروج من إسطبلاتهم والركض في الحقول العشبية. ويمثل هذا اليوم بداية موسم الهواء الطلق لجميع الأبقار العضوية في الدنمارك.
وقال “سفيند برودرسن” ناشط الزراعة العضوية: “البقرة لديها العديد من المشاعر، ويمكن أن تشعر بالحماس مثلنا تماماً”.
وأضاف: “إنها تعلم جيداً أنه عندما يأتي الربيع وتطول الأيام، يمكنها سماع دقات أعمدة السياج، وهي تعلم أن الوقت قد حان للعشب الطازج”.

*صالة الحلب

المزارعون الدنمارك يشاهدون الابقار في سكنهم - الصورة من موقع euronews)


وفي يوم الاحتفال يمكن للزوار ركوب الجرار أو التجول في صالة الحلب، وتُعد هذه المرة الأولى منذ عام 2019، التي تشهد تجمع 136 ألف شخص من جمهور ما بعد فيروس كورونا من جميع أنحاء الدنمارك في هذا “الحدث الوطني” للاحتفال بإطلاق ماشية الألبان العضوية من الحظائر الشتوية.

كذلك شاهد الأطفال وكبار السن المتحمسون الأبقار وهي تتجول بحماس في الحقول في حدث مثير للغاية، لدرجة أن الأبقار كانت تركض وتقفز بفرح، علماً بأن هذا الحدث مهم بشكل خاص للأطفال ليروا مدى سعادة الأبقار عندما تترك في الحقول المفتوحة.
وأحيا الدنماركيون هذه المناسبة للمرة الأولى عام 2005 بحضور 10 آلاف زائر. ومنذ ذلك الحين، وصل عدد المشاركين في هذا الحدث السنوي إلى أكثر من مليون.
جدير بالذكر أن البقرة العضوية في الدنمارك يشترط أن ترعى على العشب في الهواء الطلق 6 ساعات يومياً على الأقل، بين إبريل/ نيسان ونوفمبر/ تشرين الثاني.
لكن الطقس غير المتوقع في الدنمارك يحول أحياناً دون ذلك. عام 2013 اضطر المزارعون إلى انتظار ذوبان الجليد، وعام 2014 أعادوا الأبقار مباشرة إلى الحظائر بعد إطلاقها في “يوم البقرة الراقصة” بسبب برودة الطقس.
كان عام 2020 صعباً على جميع أشكال الحياة العامة على كوكب الأرض، بسبب تداعيات فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدول والمجتمعات للحد من تأثير الفيروس وتقليل انتشاره.
وبعد عودة الأجواء كما كانت كالسابق، سمح المزارعون الدنماركيون الذين يعملون في مجال الفلاحة لأبقارهم بالخروج من إسطبلاتها والركض في الحقول العشبية، في يوم يُعرف بيوم "البقرة الراقصة"، ويمثل موسم الهواء الطلق لجميع الأبقار العضوية في الدنمارك.

ما هو يوم البقرة الراقصة؟

بعض الابقار وهم يجرون - الصورة من موقع euronews)


يوم البقرة الراقصة هي احتفالات بدأت في الدنمارك عام 2005، بحضور 10 آلاف زائر، ومنذ ذلك الحين، وصل عدد المشاركين في هذا الحدث السنوي إلى أكثر من مليون، ويكون هذا اليوم بمثابة موسم موسم الهواء الطلق للأبقار العضوية في الدنمارك، حيث يتم رعي البقرة على العشب في الهواء الطلق 6 ساعات يومياً على الأقل، بداية من شهر إبريل حتي شهر نوفمبر.