روجينا:منذ بدايتي لا أحب تقديم نموذج السيدة الضعيفة

روجينا:منذ بدايتي لا أحب تقديم نموذج السيدة الضعيفة
روجينا:منذ بدايتي لا أحب تقديم نموذج السيدة الضعيفة
روجينا:منذ بدايتي لا أحب تقديم نموذج السيدة الضعيفة
النجمة روجينا
 النجمة روجينا
النجمة روجينا
روجينا:منذ بدايتي لا أحب تقديم نموذج السيدة الضعيفة
روجينا:منذ بدايتي لا أحب تقديم نموذج السيدة الضعيفة
 النجمة روجينا
3 صور

 

قَدّمت النجمة روجينا العديد من الأعمال على مدار مشوارها الفني، وشاركت أكبر وأعرق نجوم مصر بأعمالهم. لم ترتضِ أن تُقَدّم في أعمالها نموذج السيدة الضعيفة؛ إذ إنّها أرادت إيصال رسالة وهي أنّ المرأة المصرية يجب أن تَظَلّ كرامتها مصونة، وحتى إن جسدت شخصية السيدة المنكسرة ترجع لتصير أقوى وتنتقم من جَلّاديها. قدمت في مسلسل «انحراف» تجارب عدة لنماذج سيدات مصريات تعرضن للظلم لتصبح نصيرة لهن ضمن سياق أحداث رفعت شعار «مستوحاة من أحداث حقيقية»، فكانت المفاجأة بتقديم طلب إحاطة في مجلس النواب لإيقاف عرضه، فزادها هذا القرار إيماناً بما تقدمه وبالرسالة التي تدافع عنها. كما تحدثت عن تجربتها الخليجية في مسلسل «كيد الحريم». حاورتها «سيدتي» وهنا تفاصيل اللقاء معها.

 

 

النجمة روجينا

 

ما حقيقة وقف مسلسل «انحراف»؟

فوجئت بخبر غريب جداً وهو طلب استجواب في مجلس النواب المصري تقدم به أحد النواب لوقف مسلسل «انحراف»، وذلك أثناء ما كنا نصوره، ولكنّه لم يتوقف بعد.

وكيف استقبلت الخبر بتوقفه عندما علمت بالأمر؟

في الحقيقة انزعجت جداً، إذ إنّ وقف المسلسل بكلمة هكذا وببساطة شيء محزن جداً، لأن هذا يعني إيقاف 200 عامل، وضياع جهودهم، وتوقف 200 بيت مفتوح يسترزق من ورائه بسبب بكلمة بسيطة «إيقاف». شعرت بالحزن لأنه يتم هدر كل هذا الجهد الكبير، وأعتقد أنّ هذا شيء صعب جداً أن أرى أناساً يجتهدون ويعملون بإخلاص ويقدمون مجهوداً كبيراً، وفي النهاية لا يوجد مسلسل، هذا شيء صعب.

تابعي المزيد:هنا شيحة: المسلسلات أذواق وأبنائي مصدر الأمان في حياتي

الفن مرآة المجتمع

هل الهجوم على المسلسل بسبب مشاهد العنف الكثيرة فيه؟

ربما فيه مشاهد عنف، ولكنّ هذه المشاهد مأخوذة من قضايا حقيقية حدثت بالفعل. فالفن هو مرآة المجتمع، والفن هو القوة الناعمة والقوة المؤثرة؛ كما أرى أنّ كلمة في مسلسل ما من الممكن أن تُؤَثّر وتُغَيّر في كثير من الناس، وأعتقد أنّ هذا شيء صعب. فهدف مسلسل «انحراف» أنه يتحدث عن قصص واقعية من المجتمع، ويتحدث عن الواقع، وأستغرب لِمَ رَدّ الفعل السريع هكذا على مشهد أو كلمة فيه؟!

وما ردك على دعوات إيقافه؟

أقول لمن طالب بإيقافه: هل شاهدت المسلسل؟ ولمَ فعلت ذلك؟ أنت لا تستطيع أن تحكم على شخصية واحدة ببساطة، ولا تستطيع أن تحكم على عمل فني من مشهد واحد أو حلقة. في النهاية أنا حزينة بالفعل، ومنزعجة، وأشعر بأني تعرضت لظلم كبير والمسلسل أيضاً تعرض لظلم أكثر. فأنا عندما تصديت للمسلسل بقبول العمل وخوض بطولته كان بسبب أنني يشغلني طوال الوقت قضايا مجتمعي، وأريد أن أقف بجوار السيدة المصرية، وأقدم قضايا تخدمها.

معنى اسم المسلسل

ما سبب تسمية المسلسل بـ«انحراف»؟

مَنْ مِنّا لا تجعله الظروف منحرفاً، أو فكرة ما منحرفة، أو فعل منحرف؛ لذلك سمي المسلسل بانحراف.

ما حجم الجهد المبذول في المسلسل للدرجة التي تجعل نبرة صوتك حزينة هكذا؟

لأن العاملين بالمسلسل بالفعل تَعِبُوا فيه، ونحن بالفعل كنا نُواصِل الليل بالنهار في التصوير، بل إننا لم نكن ننام إلا ساعة أو ساعتين في اليوم، ونبذل مجهوداً كبيراً لإسعاد الجمهور، ونتحدث في موضوعات تَخُصّنا وتَخُصّهم، وموضوعات تلمس المجتمع، وقضايا مهمة جداً لذلك أنا حزينة على ما حدث.

ماذا يمثل لك مسلسل «انحراف»؟

مسلسل «انحراف» تجربتي فيه من أمتع التجارب التي خضتها مُؤخّراً. فالتمثيل بالنسبة لي هو الحياة، والأكثر إمتاعاً أن أُقَدّم قضية مهمة للمرأة المصرية تنصفها، وأكون مؤمنة بها وأحبها.
رأينا في المسلسل محاولة للوقوف بجانب المرأة في الانتقام من ظالميها. ما ردك؟
لأن المرأة المصرية بالنسبة لي يجب وضعها على الرأس، وأن يَتِمّ تَكريمها، ولا يجب أن يَتِمّ ظلمها من أحد في المجتمع؛ لأنّها سَيّدة أَصيلة تَحمِل وتَتَحَمّل فوق طاقتها واستطاعتها.

تجربة مهمة جداً

أخبرينا عن تعاونك مع المؤلف مصطفى شهيب والمخرج رؤوف عبد العزيز.
تجربة مسلسل «انحراف» تجربة مهمة جداً في حياتي وبكل من عملت معهم في المسلسل، فهو مشروع ظَللنا نُعَدّله بعناية تحت إشراف المؤلف مصطفى شهيب، والمخرج رؤوف عبد العزيز، حيث شغلت تفكيرنا هذه القضية المهمومين بها؛ لأن كل قِصَصِها حقيقية من المجتمع المصري ومختلفة وصعبة عليّ كممثلة، وأتمنى أن أُوَفّق وأنال إعجاب المشاهد وأقدم رسالة لـ«الست» المصرية.
روجينا، على مدار مشوارك الفني لم تقدمي نموذج السيدة المنكسرة. هل هذه رسالة منك؟
من وقت بدايتي وأنا لا أحب أن أُقَدِّم نموذج السيدة الضعيفة. إذ إنّ كل أدوار السيدة التي قَدّمتها في أعمالي لو كُسِرَت تَرجِع أقوى وتَقِف على قَدَمَيها لتصبح قوية، وتَأخذ حَقّها وتَنتَقِم حتى تَعرف كيف تعيش حياة كريمة.

تابعي المزيد:نادية الجندي: غادة عبد الرازق ظلمت نفسها عندما قلدتني ولا وجه للمقارنة مع نبيلة عبيد

 

 

مسلسل «انحراف» ينصف المرأة المصرية

التمثيل بالنسبة لي هو الحياة وفخورة بما قدمته في تاريخي الفني

 

 النجمة روجينا
         النجمة روجينا
 

شاركك بالمسلسل نجوم كبار كسميحة أيوب وغيرها. لمَ قبلوا العمل معك؟

القضية التي يطرحها المسلسل هي ما شجعتهم على خوض غمارها. وأستغل هذه اللحظة لأُقَدّم الشكر لكل أساتذتي الذين تعاملت وتعاونت معهم في المسلسل كالفنانة القديرة سميحة أيوب، والفنان عبد العزيز مخيون، ولوسي، وأحمد فؤاد سليم. فكلهم آمنوا بالمشروع الذي أعجبهم ولذلك شاركوني إياه.

قصص حقيقية

هناك من قال إن جرائم القتل التي يرصدها المسلسل من وحي خيال المؤلف للتشويق؟

هي جرائم حقيقية بالفعل تَمّ اقتباسها وتقديمها من قصص حقيقية من ملفات قضايا نُظِرَت في القضاء.

من الصعب على الفنان أن يجسد شخصية مجرم، كيف كان شعورك النفسي في هذه الحالة؟

عندما جسدت هذه القضايا تألمت بشدة؛ لأنّ هناك أشخاصاً عاشوا هذه الحكايات، وتألموا وتَعَذّبوا في الحقيقة.

 

وبالنسبة لردود الفعل التي تَلَقّيتها من الجمهور، كيف كانت؟

سعيدة جداً بردود الفعل التي تلقيتها على المسلسل، إذ إنها كانت إيجابية للغاية من الجمهور، وسعيد بحلقاته التي مازالت تُعرض، وبالتفاعل الكبير على السوشيال ميديا.
كلمة توجهينها لجمهورك الذي أعجبهم المسلسل ودعمك عند طلب الإحاطة.
أتوجه لهم جميعاً بالشكر؛ لأنهم دائماً هم سندي ودَاعِمِيّ بأعمالي وشغلي، فهذا شيء كبير عندي، وأتوجه لهم وأقول إن الحلقات الأخيرة من المسلسل ستكون بها مفاجآت جمّة. وإني فخورة بما أقدمه في تاريخي الفني، وأشكرهم على دعمهم لي.

تجربة كوميدية مختلفة

مسلسل «كيد الحريم» اكشفي لنا عن كواليسه
مسلسل «كيد الحريم» هو تجربة كوميدية مختلفة تماماً عن أي عمل قدمته من قبل، فهو مسلسل كويتي من إنتاج عادل يحيى، وتأليف فهد البلوشي، وإخراج مصطفى فكري، وهو تجربة ممتعة لي حيث كانت فرصة لألتقي زملائي في دولة الكويت وشعبها المضياف.

وبالنسبة للشخصية ما رأيك فيها. هل أعادت اكتشافك؟

شخصية سُمَيّة جديدة عليّ، وللمرة الأولى أقدمها، حيث اكتشفت نفسي فيها أني «كُوميديانة» بالفعل، وهناك لَازمة في المسلسل أقدمه وهي «يا حِنَيِّن». إذ إن المخرج مصطفى فكري هو صاحب اختراعها.