في يومها العالمي الخامس .. كيف تحولت الدراجة الهوائية إلى وسيلة نقل غير عادية؟!

الدراجة الهوائية هي وسيلة نقل العالم إلى مستقبل أكثر استدامة
الدراجة الهوائية هي وسيلة نقل العالم إلى مستقبل أكثر استدامة

يعتقد الكثيرون بمجرد النظر لها أنها وسيلة نقل عادية أو غير مهمة وربما لا يعتبرها البعض وسيلة نقل من الأساس، لكن الحقيقة المؤكدة أنها "وسيلة نقل غير عادية" لا تحمل البشر وتساعدهم على التنقل فحسب بل أنها تحمل مستقبل العالم بأسره!!.

 

عام 2018

في عام 2018 اعتمدت هيئة الأمم المتحدة الـ 3 من يونيو يوماً عالمياً للإحتفاء بالدراجات الهوائية كونها وسيلة نقل بسيطة ومستدامة وموثوقة ومحافظة على البيئة وأسعارها مقبولة، ويأتي الهدف من وراء هذا اليوم تسليط الضوء على الدراجة الهوائية ومنافعها بعدما وجد تجاهل لاحتياجات النقل لمن يسيرون على أقدامهم أو يستخدمون الدرجات الهوائية. وفي اليوم العالمي للدراجة الهوائية نقدم لكم نبذة عن مخترعها وفوائدها ولماذا اعتبرتها منظمة الأمم المتحدة وسيلة نقل غير عادية؟

اليوم العالمي الخامس للدراجات الهوائية

البداية دافنشي

هل تعرف صاحب لوحة الموناليزا الشهيرة؟! بالطبع هو الفنان الإيطالي الشهير "ليوناردو دافنشي" فحسب الروايات التاريخية فـ"دافنشي" هو أول من وضع تصوراً لشكل الدراجة الهوائية في عام 1493م، بينما تشير معلومات غير مؤكدة أن أحد تلاميذ دافنشي هو أول من وضع مخططاً للدراجة وهو الفنان " جيان جياكومو كابروتي" .

ليوناردو دافنشي هو أول من وضع تصور لشكل الدراجة الهوائية


في عام 1791م اخترع الكونت الفرنسي دي سيفراك دراجة هوائية بدون دواسات ولا مقود ليضيف لها المخترع الألماني درايس فون سامر براون المقود في عام 1813م ثم ابتكر المخترع ماك ميلان نظام الحركة "الدواسات" في عام 1839م ثم طورها الفرنسي أرنست ميشو في عام 1855م.

الفرنسي أرنست ميشو طور الدراجة الهوائية في عام 1855م

وسيلة نقل غير عادية

بعد إعلان هيئة الأمم المتحدة يوم الثالث من يونيو من كل عام يوماً عالمياً للدراجة الهوائية والتأكيد على أهميتها لما لها من فوائد صحية على جسم الإنسان إلى جانب دورها الكبير في الحفاظ على البيئة والحد من الفقر.

الدراجة الهوائية هي وسيلة نقل العالم إلى مستقبل أكثر استدامة

تنقذ النفس

أشارت أبحاث هيئة الأمم المتحدة أن ركوب الدراجة يساعد على الحد من أمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطانات والسكري ، ووفقا لمعهد التربية البدنية الألماني فإن ركوب الدراجة الهوائية لمدة 10 دقائق يومياً يعد طريقة مثالية لتحسين جميع وظائف الجسم والمحافظة على الصحة بشكل عام أما في حالة ممارستها لمدة 30 دقيقة يومياً فذلك يساعد ذلك في تحسين صحة القلب وكذلك تخفيف الوزن والحد من السمنة وحرق الدهون بالإضافة إلى تقليل مستويات التوتر والتعب والاكتئاب.

حماية البيئة

تعتبر الدراجة الهوائية وسيلة نقل بسيطة ونظيفة، ومستدامة بيئيًا تساهم في هواء أنظف وتقليل الازدحام التي تسببه السيارات ووسائل النقل الأخرى.

الحد من الفقر

تؤمن الأمم المتحدة أن الدراجة الهوائية تجعل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية الأخرى في متناول السكان الأكثر ضعفاً. هذا كله إلى جانب أن ركوب الدراجة الهوائية يعطى المرء الشعور بالاستمتاع والحرية.


رسالة هامة يوجهها اليوم العالمي للدراجات الهوائية؛ فالدراجة الهوائية ليست مجرد وسيلة نقل عادية أو بسيطة بل "وسيلة نقل" العالم إلى "مستقبل أكثر استدامة".