مركز راشد لأصحاب الهمم يُكرِّم "سيدتي" والجهات الإعلامية في دبي

صورة بعد الفوز بالمباراة
طفل من الفريق الفائز يتسلم الكأس
صورة للشيخ جمعة يشارك في المباراة
الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم يشارك في المباراة
صورة مريم عثمان
مريم عثمان
صورة للشيخ مع الطفل محمد الشعفار
عند دخول الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم
صورة الشيخ مكتوم يسلم التكريم للإعلامي طوني خليفة
تكريم الإعلامي طوني خليفة
صورة لتكريم الطفل محمد
الشيخ جمعة يكرِّم الطفل محمد الشعفار
بعد الفوز بالمباراة
الشيخ جمعة يكرم "سيدتي"
تكريم "سيدتي" و"سيدتي وطفلك"
صورة بعد الفوز بالمباراة
صورة للشيخ جمعة يشارك في المباراة
صورة مريم عثمان
صورة للشيخ مع الطفل محمد الشعفار
صورة الشيخ مكتوم يسلم التكريم للإعلامي طوني خليفة
صورة لتكريم الطفل محمد
الشيخ جمعة يكرم "سيدتي"
8 صور

نظم مركز راشد لأصحاب الهمم، في دبي، حفل تكريم للإعلاميين الذين اعتبرهم أصدقاء المركز الأوفياء، فهم الذين ساندوه بأقلامهم ومقالاتهم، منذ بداياته الأولى ومسيرته في العام 1994 من خلال دعمهم الإعلامي وإيمانهم بقضايا طلابه. ضم الحفل الذي حضره الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، العضو المنتدب لمركز راشد لأصحاب الهمم، مجموعة الصحفيين، وممثلي وسائل الإعلام، والكتاب والفنانين؛ لينالوا تكريماً هو ثقافة أصيلة في المجتمع الإماراتي، وقد اعتبره القائمون على المركز، أنه رد جميل لكل إعلامي عربي، اهتم وتعاطف مع قصص أصحاب الهمم.

 

 

الإعلامي طوني خليفة يشارك في المباراة

 

 

في صالة جانبية في المركز، اجتمع طلابه في منافسة بين فريقين على مباراة كرة سلة، وانقسموا إلى لاعبي البرتقالي والأزرق، فيما انضم بعض الحضور مثل الفنان حبيب غلوم، والمؤثر "كانو الكندي"، إلى اللاعبين، لحظات حتى كانت الكرة تترامى فوق الشباك، ثم بدأ اللعب مع هتافات الحاضرين، وأثناء المباراة التنافسية، دخل الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، الصالة، وهو يدفع أمامه الكرسي المتحرك للطفل محمد جمال الشعفار، وبعد دقائق دخل الشيخ بين لاعبي المباراة، وشارك مع فريق الفنان د. حبيب غلوم، في دعم الفريق، وبعد انتهاء المباراة توجه المدعوّن إلى قاعة التكريم، الذي بدأ بعرض فيديو لأصحاب الهمم، ومسيرتهم خلال السنوات الماضية، ثم قدم طلاب المركز لوحة فنية رحبوا من خلالها بالحضور.

عند دخول الشيخ جمعة إلى قاعة المباراة

بعدها قال الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، كلمته التي أكد فيها على أن الإعلام شكَّل على مدار السنوات الماضية، جزءاً من منظومة العمل في المركز، وعلّق قائلاً: "كان ذلك إيماناً منه بأهمية المركز وقدرته وبدوره الفاعل على الساحة المحلية في إيصال صوت أصحاب الهمم إلى كافة شرائح المجتمع". ثم بعض الحضور قالوا كلماتهم، التي ساهمت في تثمين مسيرة المركز، بعدها بدأ توزيع شهادات التكريم للجهات الإعلامية، وكانت مجلة "سيدتي"، واحدة من الجهات المكرّمة في الحفل، إلى جانب تكريم "سيدتي وطفلك"، وقد قالت مريم عثمان، المؤسسة والمديرة العامة للمركز، وهي تقف أمام "ستاند" كتب عليه "شكراً سيدتي": "رد جميل بسيط منا لوقوفكم معنا خلال السنوات الماضية، صوتكم كان صوتنا".

على هامش حفل التكريم

كنتم الصوت والسند

مريم عثمان: دعمتمونا في مشوارنا

كانت مريم عثمان، المؤسسة والمديرة العامة لمركز راشد لأصحاب الهمم، تنظر بكل فخر واعتزاز، إلى الحضور في هذا الحفل، وتابعت: "لم يحصل هذا منذ 3 سنوات، ربما بسبب الجائحة، ونحن اليوم هنا لنقول شكراً للإعلاميين الذي دعمونا في مشوارنا مع أصحاب الهمم، دعوني أقلها بصراحة، لولاكم لما كنا وصلنا لما نحن فيه، كنتم لنا الصوت والسند والدور الكبير الذي لفت الأنظار إليهم، وقدم الدعم والاهتمام لهم، حتى الدعم المادي الذي تلقاه المركز، هو بسببكم، وبسبب تركيزكم على قضايا أصحاب الهمم".

خطوة إدماجهم في المدارس

الإعلامي راشد الخرجي: نقوم بدورنا في دعم هذه الفئة من خلال برامجنا التلفزيونية

تحدث الإعلامي راشد الخرجي، عن واجبه الذي يؤديه، كما فعلت قيادة الإماراتي، متمثلة بالشيخ محمد بن راشد، آل مكتوم، وتابع قائلاً: "سابقاً كانت عائلات الإمارات إذا رزقت بطفل من أصحاب الهمم، يخفيه، كأنه عالة، لكن نظرة الحكومة الإماراتية وتعاملها الراقي مع هذه الفئة، وربما آخرها تغيير الاسم إلى "أصحاب الهمم"، أدى إلى زيادة افتتاح المراكز الحديثة والمتطورة، كما أن وزارة التعليم، بدأت بخطوة إدماجهم في المدارس، وقد نجحت الكثير من الحالات في هذا الاندماج، وها نحن هنا اليوم لنقوم بدورنا في دعم هذه الفئة من خلال برامجنا التلفزيونية، التي يستفيد منها كل الأهالي".

أنا واحد من هذا البيت

د. حبيب غلوم: يعرفني غير المبصرين من طلاب المركز، بمجرد أن ألقي السلام

الدكتور الفنان حبيب غلوم، يعتبر نفسه واحداً من هذا البيت، يتابع قائلاً: "منذ 15 سنة، ونحن نشارك مركز راشد لذوي الهمم الأوبريتات، فكل هؤلاء الطلبة في هذا المركز، مثلوا معي كنت سعيداً جداً عندما قابلت علياً وهو طالب في المركز، وهو يمسك الميكروفون ويجري الحوارات، قال لي مبروك على التكريم، فرددت: أنا هنا لأكرمك". اعتاد الدكتور الفنان حبيب على زيارة المركز بشكل دائم، وقد كشف عن سعادته، لأن غير المبصرين من طلاب المركز، يعرفونه بمجرد أن يلقي السلام، يعلّق قائلاً: "هي فئة تستحق أن نتواصل معها وندعمها".

أصحاب القمم

الشاعر علي الخوار: هم أصحاب القمم

الشاعر علي الخوار، تحدث عن واجبه تجاه هذه الفئة من أصحاب الهمم، فقد اعتاد على تقديم الأعمال لهم منذ سنة اقتتاح المركز، يستدرك قائلاً: "آخر عمل كان مع الفنان عيضة المنهالي، باسم أصحاب القمم، وأنا الآن في طور التجهيز لعمل جديد، سأعلمكم به لاحقاً".

فئة أنا منها

أحمد الغفلي: تكريمهم يضيف لي رصيداً في الاستمرارية والتقدم

أحمد الغفلي، معد ومقدم برامج، في تلفزيون الشارقة، هو واحد يمثل هذه الفئة، أتى لدعم إخوته، كما يقول، يستدرك أحمد: "تكريمهم لي كناشط إعلامي واجتماعي، يضيف لي رصيداً في الاستمرارية والتقدم، للفئة التي أنا منها، أنا هنا اليوم لأبرهن أن دولة الإمارات قدمت كل جهودها ودعمها لهذه الفئة، ونحن نبرز ما لدينا من خلال هذا التكريم الذي يشمل فئة كبيرة من إعلاميي الإمارات". ما يبعث البهجة والاطمئنان في قلب أحمد، كما يقول، أن حقوق ذوي الهمم، في دولة الإمارات مكفولة.

أنشطة تثري المكان

كانو الكندي: كونوا متواجدين في مناسباتهم

كانو الكندي، يوتيوبر إماراتي، يجد أن الاحتفاء بذوي الهمم، واجب كل صحفي أو بلوغرز على السوشيال ميديا، يتابع قائلاً: "هناك الكثير من النشاطات لهذه الفئة الجميلة مثل جمع التبرعات، التي أشارك بها متابعيّ على السوشيال ميديا، أو تأمين أيدٍ عاملة لتنظيف المركز، كل هؤلاء تواجدهم يثري المكان". البلوغرز "كانو" يدعو سيدات المجتمع والبارزين على مواقع التواصل، للقدوم ودعم هذه الفئة، يعلّق قائلاً: "ليؤجلوا ولو نشاطاً واحداً، من ظهورهم اليومي، لصالح هذه الفئة ليكونوا متواجدين في مناسباتهم".

هم في الحقيقة مبدعون

مشعل القحطاني: فرضوا أنفسهم بمشاركاتهم

مشعل القحطاني، مذيع في مؤسسة دبي للإعلام، يدرك تماماً أن فئة أصحاب الهمم، باتت جزءاً مهماً في المجتمع، يتابع قائلاً: "في مؤسسة دبي للإعلام، نحرص على تواجدهم، من خلال ظهور طلابهم كضيوف، أو من خلال تغطية نشاطاتهم، كما أننا في بعض برامج المؤسسة، كنا سعداء بمشاركة أفراد منهم، هم في حقيقة الأمر مبدعون، فرضوا أنفسهم بمشاركاتهم التي بعثت الفرحة في قلوب الناس".

اتفاقية جديدة

اعتدت مشاركة أبناء المركز بنشاطات فنية مختلفة

د. سعاد الشامسي، مهندسة طيران، ومستشارة فنية إماراتية، كانت متواجدة في حفل مركز راشد لذوي الهمم، تتابع د. سعاد: "اعتدت مشاركة أبناء المركز بنشاطات فنية مختلفة، منها الرسم". تحدثت د. سعاد عن اتفاقية جديدة، لدعم الموهوبين والفنانين من مركز راشد.

أطمئن على ولدي

جمال الشعفار: رعايتهم لابني أجمل ما صادفته في حياتي

جلسنا مع جمال عبدالله الشعفار، والد الطفل محمد من أصحاب الهمم، حيث كان يتواصل مع ابنه عن طريق تطبيق خاص بهذه الفئة على الأيباد، وقد أبدى جمال سعادته لأن ابنه محمد، تعلّم وطوّر مهاراته في مركز راشد لأصحاب الهمم، علّق قائلاً: "الرعاية التي يتلقاها ابني في المركز هي من أجمل الأشياء التي صادفتها في حياتي".