خطوات تنظيف الكبد من السموم في يوم واحد بسيطة.. تعرفي عليها

خطوات تنظيف الكبد من السموم في يوم واحد بسيطة.. تعرفي عليها
خطوات تنظيف الكبد من السموم في يوم واحد بسيطة.. تعرفي عليها
شرب ماء الليمون طوال اليوم يعزز حركة السموم خارج الجسم
شرب ماء الليمون طوال اليوم يعزز حركة السموم خارج الجسم
مشروب تنظيف الكبد من السموم في يوم واحد
مشروب تنظيف الكبد من السموم في يوم واحد
مساعدة الكبد على التخلص من السموم تعزز صحته بشكل جيد
مساعدة الكبد على التخلص من السموم تعزز صحته بشكل جيد
خطوات تنظيف الكبد من السموم
خطوات تنظيف الكبد من السموم
خطوات تنظيف الكبد من السموم في يوم واحد بسيطة.. تعرفي عليها
شرب ماء الليمون طوال اليوم يعزز حركة السموم خارج الجسم
مشروب تنظيف الكبد من السموم في يوم واحد
مساعدة الكبد على التخلص من السموم تعزز صحته بشكل جيد
خطوات تنظيف الكبد من السموم
5 صور

تنظيف الجسم من السموم أصبح من طرق العناية بالصحة الرائجة في الآونة الأخيرة، ولأنَّ الكبد من أهم أعضاء الجسم التي تحمل مسؤولية تنظيفه من السموم، ظهرت طرق عديدة لتنظيف الكبد من سموم الجسم سواء في خطوات طويلة أو في خطوات بسيطة خلال يوم واحد فقط.
في السطور التالية، ستكتشفين الطرق البسيطة والآمنة والفعالة لمساعدة الكبد على أداء وظيفته بشكل أفضل، وتعزيز صحتكِ:

الأمر لا يتعلق بإزالة السموم أو تطهير الكبد نفسه، فعلمياً هذا ليس شيئاً فعالاً، ولكن يتعلق الأمر بدعم ما يفعله الكبد بشكل طبيعي والمساعدة في حمايته وتجديد شبابه من الضغوط البيئية التي لا مفر منها.

هل تنظيف الكبد من السموم ضروري؟

مساعدة الكبد على التخلص من السموم تعزز صحته بشكل جيد


الكبد يحتوي على نظام الترشيح الأساسي لجسمك، فهو يحول السموم إلى نفايات، وينظف الدم، ويستقلب مجموعة واسعة من المركّبات (مثل العناصر الغذائية والأدوية)، ويُنتج البروتينات والصفراء، وبينما ينظف الكبد السليم نفسه بشكل طبيعي، فإنَّ عوامل الإجهاد الغذائية والسموم البيئية يمكن أن تعرقل وظيفة الكبد المثلى.
وأكثر من أي وقت مضى، تتعرض أجسادنا للقصف بالسموم البيئية، من التلوث إلى المواد الكيميائية في منتجات العناية بالبشرة غير النظيفة إلى المواد الحافظة في الأطعمة التي نأكلها والبلاستيك، وفي كل مكان. يمكن أن تؤدي عوامل الإجهاد هذه إلى استنفاد مخزون المغذيات، وتسبب تراكم المركّبات غير المرغوب فيها في الجسم، مثل الملوثات، كما تؤدي إلى آثار صحية أخرى، وكلها تمنح الكبد المزيد من العمل للقيام به.
وقال مارك هايمان، اختصاصي الطب الوظيفي ومؤلف الكتب الأكثر مبيعاً في نيويورك تايمز: "في الجسم السليم، تتم عملية إزالة السموم بسلاسة، وعندما يكون الحمل التراكمي للسموم كبيراً، تتباطأ آلية إزالة السموم في الكبد، ويمكن أن تظل بعض السموم نشطة لفترة أطول مما نريد أو يمكن أن تتعامل معها أنظمتنا، ويؤثر هذا على التمثيل الغذائي الطبيعي ويمكن أن يجعلنا نشعر بالضعف، كما يمكن أن يساهم أيضاً في زيادة السوائل والانتفاخ".
لذا، فإنَّ مساعدة الكبد على التخلص من السموم تعزز صحته بشكل جيد، وعلى الرغم من أننا لا نستطيع بالضرورة التحكم في تعرضنا لجميع الملوثات والمواد الكيميائية، إلا أنه يمكننا إجراء تغييرات استراتيجية في النظام الغذائي ونمط الحياة لمواجهة آثارها من خلال دعم مسارات إزالة السموم من الكبد وتخفيف الحمل عليه، والحقيقة هي أن التخلص من سموم الكبد يتطلب نهجاً شاملاً وليس حلاً سريعاً.

دلائل على أنكِ تحتاجين إلى تنظيف الكبد من السموم

إذا كنتِ لا تشعرين أنك مفعمة بالحيوية، فقد يكون ذلك علامة على أن كبدكِ يحتاج إلى بعض الدعم أو أن نظامك الغذائي وأسلوب حياتك بحاجة إلى إصلاح شامل. فيما يلي بعض الدلائل على أن الكبد قد يحتاج إلى التخلص من السموم:
-تشتهين السكر كثيراً؛
-تشعرين أنكِ بحاجة إلى مزيد من الطاقة؛
-حركات أمعائك ليست منتظمة؛
-لا تشعرين بصحة جيدة كما تتوقعين أن يشعركِ نظامك الغذائي الغني بالمغذيات؛
-بشرتك غير صافية أو تشعرين بالتهيج؛
- لديك حساسة للمواد الكيميائية؛
-تعانين من رائحة جسمك الكريهة أو رائحة الفم الكريهة، ومنتجات النظافة (مثل مزيل العرق وغسول الفم) لا تقضي عليها؛
-تشعرين بالتوتر أو القلق؛
-تواجهين تقلبات مزاجية؛
-تعانين مع الغازات والانتفاخ.

تابعي المزيد أعراض تليف الكبد والأسباب الأكثر شيوعاً

خطوات تنظيف الكبد من السموم

خطوات تنظيف الكبد من السموم

 


إذا كنت تتساءلين عن كيفية التخلص من السموم أو تطهير الكبد دون المساس بصحتك، فضعي في اعتبارك أن هذه الاستراتيجيات لا تتعلق بإزالة السموم أو تطهير الكبد بحد ذاته؛ ولكنها تدور حول دعم الكبد حتى يتمكن من الأداء على النحو الأمثل، في جميع إجراءاته الحيوية بما في ذلك إزالة السموم.

 

1-اتباع نظام غذائي صديق للكبد والأمعاء

ستحتاجين إلى نظام غذائي متوازن كثيف النبات يعزز تكوين الجسم الصحي ويحتوي على مغذيات متنوعة ومغذيات نباتية تدعم صحة الكبد والأمعاء.
لقد ثبت في العديد من التجارب البحثية السريرية أن الإجراءات الروتينية التي تساعدك على تحقيق وزن وتكوين صحي للجسم مرتبطة بتراكم أقل للدهون في الكبد (كما تشير المؤشرات الحيوية لصحة الكبد ووظائف الكبد).
تخلصي من الأطعمة المصنّعة واشربي المزيد من الماء، وتخطي معظم الأطعمة المعبأة، والكافيين الزائد، وركزي على الأطعمة الكاملة بما في ذلك الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والفاصوليا والمكسرات والبذور واللحوم والأسماك والبيض والزيوت المعالجة بشكل طفيف، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو أو زيت جوز الهند.
واتبعي نظاماً غذائياً نظيفاً يركّز على الطعام الكامل يعني أخذ استراحة من معظم الأطعمة والمواد المضافة وبقايا المبيدات الحشرية التي ترهق نظامك، مع إضافة الأطعمة الغنية بالمغذيات التي تغذي الجسم.

2-تناول أطعمة صديقة للكبد

بمجرد الانتهاء من الأساسيات، يمكنك البدء في إضافة الأطعمة المستهدفة التي تعزز الأداء الصحي للكبد، أي تعمل على زيادة إنتاج الجلوتاثيون، وربط المعادن الثقيلة والسموم، والمساعدة في تحفيز تدفق الصفراء، ومن أبرز هذه الأطعمة ما يلي:

-اللوز

اللوز وبذور عباد الشمس والفول السوداني وجنين القمح والسلمون والأفوكادو كلها مصادر رائعة لفيتامين إي E، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تشير الأبحاث إلى أنها يمكن أن تحارب الإجهاد التأكسدي وتساعد في تعزيز صحة الكبد.

-الخرشوف

تساعد الصفراء على نقل السموم بحيث يمكن إزالتها من الجسم، لذا فإنَّ التدفق الصحي للصفراء ضروري لصحة الكبد المثلى وإزالة السموم، ويحتوي الخرشوف على مشتقات الفينول التي تمَّ استخدامها لعدة قرون لتحفيز تدفق الصفراء والمساعدة في حماية الكبد.

-التوت

لا يحتوي التوت ذو الألوان العميقة مثل العنب البري والعليق والتوت على الألياف فقط؛ ولكنه يحتوي أيضاً على مواد كيميائية نباتية تسمى الأنثوسيانين، تتسم بخصائص قوية مضادة للأكسدة ثبت أنها تزيل الجذور الحرّة وتعزز العمليات الالتهابية الطبيعية.

-البنجر

يحتوي البنجر على أصباغ مغذية نباتية تسمى betalains، تساعد على تعزيز الاستجابات الالتهابية الطبيعية ودعم الإصلاح الخلوي في الكبد بفضل خصائصها المضادّة للأكسدة القوية، كما أنها تحتوي على مادة البيتين التي تساعد خلايا الكبد على التخلص من السموم، والبكتين وهو نوع من الألياف يساعد على التماسك وإزالة السموم.

-براعم بروكلي

تحتوي الخضروات الصليبية مثل براعم بروكلي، والقرنبيط، والملفوف، وبراعم بروكسل، والجرجير، على مواد كيميائية نباتية تحتوي على الكبريت تسمى الجلوكوزينات، والتي تساعد الجسم على إزالة السموم وتعزيز طول الصحة. وقد وجدت إحدى الدراسات أن مشروباً مصنوعاً من براعم بروكلي ينشّط الإنزيمات التي تساعد على التقاط الملوثات من مجرى الدم وطردها عن طريق البول.

-الحمضيات

شرب ماء الليمون طوال اليوم يعزز حركة السموم خارج الجسم

 


يحتوي الليمون واليوسفي والبرتقال على مركّب مغذٍّ نباتي يسمى D-limonene، وفي دراسة قبل السريرية على القوارض، تبين أن D-limonene يخفف من الإجهاد الفسيولوجي لنظام غذائي عالي الدهون، لذلك يعدُّ شرب ماء الليمون طوال اليوم طريقة رائعة للبقاء رطباً، مما يعزز حركة السموم خارج الجسم.

 

-الأطعمة المخمرة

مخلل الملفوف، الكيمتشي، الكمبوتشا، والمخللات المخمرة باللبن، الكفير، الزبادي، وغيرها من الأطعمة المخمرة مليئة ببكتيريا بروبيوتيك المفيدة وهي تعزز الهضم الصحي وسلامة بطانة الأمعاء، مما يساعد على إبقاء السموم بعيدة عن مجرى الدم. وفقاً لخبير الطب الوظيفي فرانك ليبمان، يمكن لهذه الأطعمة أيضاً المساعدة في إزالة المعادن الثقيلة من الجسم.

-الشاي الأخضر

بالإضافة إلى زيادة القدرة المضادّة للأكسدة في الجسم، فإنَّ المواد الكيميائية النباتية الموجودة في الشاي الأخضر تساعد في تنشيط كل من المرحلة الأولى والمرحلة الثانية من مسارات إزالة السموم من الكبد في الجسم.
في المرحلة الأولى، يتم تحويل السموم إلى مركّبات قابلة للذوبان في الماء بواسطة الإنزيمات؛ وفي المرحلة الثانية، ترتبط السموم بالمواد الكيميائية الوقائية التي تحيدها وتسمح بالتخلص منها عن طريق الصفراء، وفي النهاية البراز أو البول.

-الخضروات الورقية

تحتوي الخضروات الورقية الداكنة مثل نبات الهندباء والجرجير والسبانخ والكرنب على الكلوروفيل النباتي، الذي يساعد على إزالة المواد الكيميائية ومبيدات الآفات والمعادن الثقيلة من مجرى الدم، والكلوروفيل له خصائص طاردة للسموم ، والتي يمكن نظرياً تقليل العبء السام على الكبد.

-العدس

عندما يبقى البراز في الأمعاء، يمكن إعادة امتصاص السموم في نظامك، لذلك، من المهم الحصول على الكثير من الأطعمة الغنية بالألياف التي تعمل على تقييد السموم في الأمعاء وتساعد على تعزيز الانتظام، مثل البقوليات (خاصة العدس) والتوت والخضروات الجذرية والتفاح والكمثرى والأفوكادو واللوز.

مشروب تنظيف الكبد من السموم في يوم واحد

مشروب تنظيف الكبد من السموم في يوم واحد

 


يمكنك تعزيز صحة كبدكِ بالبدء بتنظيف سريع له على مدار 24 ساعة، ولكن في الأيام السبعة السابقة لهذا التطهير القصير، تناولي الأطعمة السابق ذكرها بشكل يومي، وتجنّبي أي أطعمة مصنّعة، وتناولي اللحوم العضوية والكربوهيدرات المكررة والغلوتين باعتدال.

إليكِ طريقة تحضير مشروب التخلص من السموم من الكبد:
-يخفف عصير التوت البري بنسبة 3 أجزاء من الماء إلى جزء واحد من عصير التوت البري.
-أضيفي 1/4 ملعقة صغيرة من كل من جوزة الطيب والزنجبيل ونصف ملعقة صغيرة من القرفة في مصفاة الشاي واتركيها تُنقع في الماء المغلي لمدة 20 دقيقة.
-اتركي الخليط يبرد في درجة حرارة الغرفة.
-أضيفي إلى المكونات عصير 3 حبات برتقال و3 حبات ليمون، وإذا كان المزيج لاذعاً جداً، يمكنكِ تحليته باستخدام المُحلي الطبيعي المفضل لديك.

يجب أن تستهلكي ما لا يقل عن 72 أوقية من هذا الخليط و 72 أوقية من الماء خلال 24 ساعة لتنظيف جسمكِ من السموم.

ملاحظة من "سيدتي نت": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.

* المصادر:
- mindbodygreen.com
- draxe.com

تابعي المزيد ما هو رجيم مقاومة الأنسولين؟