رغم وفاته قبل أكثر من عام.. دفن الملكة إليزابيث قبل زوجها الأمير فيليب

الملكة إليزابيث
الملكة إليزابيث - الصورة من وكالة رويترز
على الرغم من مرور أكثر من عام على وفاة الأمير فيليب، زوج الملكة الراحلة إليزابيث، إلا أنه لم يدفن في مرقده الأخير إلا بعد أن دفنت الملكة إليزابيث منذ عدة أيام.
فبعد أن فارق الأمير فيليب الحياة في 9 أبريل 2021، لم يُدفن جثمانه في مثواه الأخير، وإنما حُفظ في القبو الملكي بكنيسة سان جورج المعروف بـ"رويال فولت" إلى جانب رفات 24 من أفراد العائلة المالكة، بينهم 3 من ملوك إنجلترا، وذلك بناء على وصيته بألا يستقر جثمانه في مثواه الأخير إلا بجوار زوجته الملكة إليزابيث الثانية.

"رويال فولت"


ويبلغ عمق القبو نحو 5 أمتار تحت الأرض. والقبو نفسه عبارة عن حُجرة مبطنة بالحجارة يبلغ طولها 21 متراً وعرضها 8 أمتار. والمدخل مغلق ببوابة حديدية.
وداخل الغرفة، هناك مساحة كافية لاستيعاب 44 جثة. وهناك 32 تابوتاً مرتبة على أرفف مدمجة في الجدران الحجرية، بينما يتواجد الـ12 تابوتاً المتبقية في وسط القبو.
وخلال الجنازات، يتم رفع بلاطة من الأرضيات في كنيسة القديس جورج لإتاحة الوصول إلى القبو تحت الأرض. ثم يتم إنزال التابوت من خلال الفتحة الموجودة في الأرضية عن طريق مصعد كهربائي.
وبمجرد وصول المصعد إلى أسفل، يُنقل التابوت يدوياً إلى أسفل الممر إلى القبو، قبل أن يتم دفنه إما على أحد الأرفف أو في القاعدة المركزية.
وأمر الملك جورج الثالث ببناء "رويال فولت" في عام 1804، ووقع الانتهاء من بنائه في عام 1810. وأصبح أول ملك بريطاني يتم دفنه في هذا القبو بعد وفاته في عام 1820.
ويضم القبو الذي يعد أكبر مواقع الدفن السبعة داخل الكنيسة، رفات الملك جورج الثالث، الذي دام حكمه ستة عقود تقريباً. كما دفن هناك أيضاً أبناؤه الملك جورج الرابع والملك ويليام الرابع.
ودفن الملك جورج السادس، والد الملكة إليزابيث الثانية، في القبو الملكي لمدة 17 عاماً قبل نقل رفاته إلى كنيسة الملك جورج الخامس التذكارية في سانت جورج عام 1969.
أما جثمان الملكة إليزابيث فاستقر هناك عدة ساعات قبل نقلها إلى مثواها الأخير في كنيسة القديس جورج بقلعة ويندسور في إنجلترا، والقريبة للغاية من "رويال فولت" برفقة جثمان زوجها أيضاً الذي نقل ليدفن معها.
وأصبحت كنيسة الملك جورج الخامس التذكارية في سانت جورج تضم جثمان الملكة إليزابيث وزوجها الأمير فيليب، حيث كتب على شاهد قبريهما "إليزابيث الثانية 1926-2022" و"فيليب 1921-2021"، إضافة إلى جثمان والديها المكتوب على شاهد قبريهما "جورج السادس 1895-1952"، متبوعاً بـ"إليزابيث (الملكة الأم) 1900-2002".
واللافت أنه رغم وجود الشقيقة الصغرى للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، التي دفنت أيضاً في المقبرة الملكية في وندسور إلا أن اسمها لم يكتب على شاهد المقبرة الملكية، حيث لم يدفن جثمانها في نعش داخل المقبرة الملكية وإنما دفن رمادها داخل جدار المقبرة الملكية.

وفاة الملكة إليزابيث


وتُوفيت الملكة إليزابيث الثانية مساء الخميس في 8 من أيلول/ سبتمبر في أسكتلندا، وأُقيمت لها جنازة أسطورية، جمعت قادة العالم والشعوب.
وكان الآلاف قد اصطفوا في طوابير لتوديع الملكة خلال الأيام الماضية؛ خاصة في الجنازة الرسمية يوم الإثنين في 19 من أيلول/ سبتمبر، حيث اجتمع قادة وملوك من أنحاء العالم في لندن لتوديعها؛ إضافةً إلى عائلتها وشعبها.
وعند العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش من يوم الجنازة، ظهر نعش الملكة المغطَّى بالعَلم الملكي وفوقه تاج الإمبراطورية، على عربة مدفع، ومن ثَم تمّ نقله في موكب عسكري إلى كنيسة وستمنستر آبي.
وسار الملك تشارلز وكبار أفراد العائلة المالكة وراء النعش، وَسْطَ أصوات جرس تُدقّ في الخلفية، كما تجمهر عشرات الآلاف في الشوارع لمشاهدة مرور نعش الملكة، من قاعة وستمنستر التاريخية في البرلمان إلى كنيسة وستمنستر القريبة، قبل رحلتها الأخيرة إلى قلعة وندسور.


لمشاهدة أجمل صور المشاهير؛ زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».