4 صور

قد يكون الاستفراغ أو القيء من المشكلات الطبيعية التي يمكن أن تحدث لدى المواليد الجدد، كون الرضاعة أمراً جديداً، يحاول الطفل التعود عليه. ولكن القيء يُصبح غير طبيعي؛ فكيف يمكننا معرفة ذلك، وما هي سبل الوقاية وعلاج الاستفراغ للأطفال؟

أسئلة حملها "سيدتي نت" إلى الاختصاصي في طب الأطفال الدكتور أشرف عبدالله، الذي قال:

بداية، من المهمّ التوضيح أنّ أغلب الأطفال من حديثي الولادة معرّضين للاستفراغ لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين كحدّ أقصى، سواء أكان الطفل يتغذى بالحليب الطبيعي أم الصناعي.
لكن الاستفراغ الذي يُصيب الشرائح العمرية الأخرى من الأطفال، لا بدّ أن تكون له أسبابه التي يجب البحث عنها، لتقديم العلاج الملائم لكلّ حالة، وأبرزها:

- الوضعية غير المريحة للرضاعة الطبيعية للطفل.
- غزارة تدفق الحليب من ثدي الأم، ووقت الرضاعة الطويل.
- وجود التهابات في فمّ الطفل، أو مشكلة في البلع والشفط، أو إصابته بالرشح وانسداد الأنف. وهنا، لا بدّ من مراجعة الطبيب المختصّ.
- إصابة الأم بالتهاب أو تشقّق في حلمة الثدي، يستدعي العلاج.
- افتقاد رضاعة الحليب إلى الجودة، كما أنّ تركيبة الحليب الصناعي قد تكون غير ملائمة للطفل، في حين قد تكون كميّة الحليب، التي يحصل عليها الطفل، تفوق حاجة جسمه.
- البكاء الشديد وقلّة نوم الطفل والشعور بالدوار أثناء اللعب أو أثناء التنقل في السيارة.
- التحسّس من بعض الأصناف الغذائية، إذا كان الطفل قد بدأ بتناول الطعام. من هنا، على الأمّ مراقبة الطفل لمعرفة الصنف الذي يزعجه، ومحاولة إطعامه نوعاً واحداً في كلّ مرة.
- الإصابة بالتهابات في المعدة، أو التسمم من الغذاء بعد بلوغ الطفل السنتين من عمره.

ويشير الدكتور أشرف عبدالله إلى أنّ الاستفراغ قد يكون مؤشراً إلى وجود أمراض في الجهاز الهضمي أو الجهاز العصبي، لا سيّما إذا تكرر على نحو يوميّ، ولمدة أسبوع كامل. وهذه الإشارات تظهر في الأغلب في الأسابيع الأولى من عمر الطفل.

وهو يؤكد أن جميع الأسباب الآنفة الذكر تؤدي إلى استفراغ الطفل. ويمكن تفادي بعض تلك الأسباب، في حين يبقى على الأم أن تعوّض الطفل عن السوائل التي فقدها، بعد التأكّد من هدوء جسمه واستقراره.


ولا يُحبّذ الطبيب اللجوء إلى الأدوية التي توقف الاستفراغ إلا في الحالات التي يزداد فيها القيء عن 3 مرات، خلال 6 ساعات، ويستمرّ ليومين، مع تشديده على ضرورة استشارة الطبيب المختص.