صحة ورشاقة /جديد الطب

أسبوع واحد من قلة النشاط قد يؤدي إلى مرض السكري !

قلة الحركة تكشف مرض السكري

أثبت عدد من الباحثين الكنديين أنَّ أسبوعين من الخمول وعدم الحركة كافيان لإثارة أعراض مرض السكري لدى الأشخاص المتقدمين في السن والذين يعانون من زيادة الوزن، وعرضة للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

حسب إحصائيات مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض، فإنَّ أكثر من 30 مليون شخص في أمريكا مصابون بداء السكري، وأن أكثر من 48 مليون شخص هم في مرحلة "ما قبل" الإصابة بمرض السكري. وبعبارة أخرى، فإن هؤلاء الأشخاص لديهم الخصائص والمميزات (مثل التقدم في السن والوزن الزائد والجنس وسكر الدم والنشاط البدني وغيرها) التي تعزز ظهور مرض السكري من النوع الثاني، ولكن الأعراض ليست مهمة بعد لتصنيف الشخص بأنه مريض سكري. وقد أثبت باحثون من جامعة مكماستر في كندا أنّ هذه الفئة من الأشخاص الخاملة وإذا لم تتحرك بشكل نشط لمدة أسبوعين فإن هذه الفترة كافية لكي تظهر أعراض مرض السكري. وقد نشر بحثهم هذا في مجلة علم الشيخوخة The Journals of Gerontology .
طُلب من المشاركين عدم القيام بأكثر من ألف خطوة في اليوم. وهذا يعادل الاحتجاز في المنزل بسبب الإصابة بمرض ما على سبيل المثال. وتمَّ قياس نشاطهم بمساعدة عداد الخطى ومراقبين متخصصين بينما قام الباحثون بقياس نسبة الجلوكوز في الدم وأخذوا عينات من الدم على مدار أسبوعين من التجارب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


العواقب تدوم خلال ذلك الوقت
ركزت الدراسة على كبار السن والذين يعانون من الوزن الزائد وبالتالي يكونون عرضة للإصابة بسهولة بمرض السكري من النوع الثاني. ووجد الباحثون أنّ فترة مفاجئة ووجيزة من الخمول وعدم النشاط تعمل على تسريع ظهور المرض وتزيد من مستوى سكر الجلوكوز في الدم لدى المرضى في مرحلة "ما قبل" الإصابة بمرض السكري. والأمر الأكثر مدعاة للقلق هو أنّ أجسام بعض المرضى لم تسترد عافيتها بعد إعادة مزاولة النشاط البدني كالعادة بعد أسبوعين. كما لاحظ الباحثون، إضافة إلى ذلك، انخفاضاً في مؤشر كتلة العضلات والعظام وبداية سريعة لمقاومة الأنسولين.
وقال كريس مكغلوري المؤلف الرئيسي للدراسة في بيان حول ذلك: "لقد توقعنا أن نثبت أنَّ المشاركين في الدراسة سوف يصابون بمرض السكري خلال فترة الخمول وعدم الحركة، ولكننا فوجئنا بأن وجدنا أنهم لم يعودوا إلى حالة صحية أفضل عندما عاودوا النشاط الجسدي المعتاد". وهذا يثبت أنَّ كبار السن والذين يعانون من زيادة الوزن و يمرون بفترات من عدم الحركة الجسدية بسبب المرض أو دخول المستشفى أو البقاء في السرير على سبيل المثال هم أكثر عرضة للمعاناة من العواقب. ويضيف مكغلوري: "ولكي يستعيد الأشخاص من كبار السن الذين هم في مرحلة (ما قبل) الإصابة بداء السكري، وظيفة الأيض بشكل صحي في أجسامهم ويمنعوا الخمول فإن الاستراتيجيات مثل إعادة التأهيل الفعّال والتغييرات في نظام الأكل وربما الأدوية قد تساعدهم على ذلك" .

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من جديد الطب

X