تعرّفي إلى أعراض التهاب الأذن الداخلية

أعراض التهاب الأذن الداخلية تبدأ بالدوخة
قد ينتشر الالتهاب بسهولة إلى الأعضاء التي يتضمنها
2 صور

أعراض التهاب الأذن الداخلية تتمثل في البداية بالدوخة. والالتهاب يمكن أن يؤدي إلى تضرر السمع.

متاهة الأذن الداخلية هي بنية هيكلية توجد في داخل الجمجمة، وتتكون من أنابيب وأكياس مليئة بالسائل. وتتضمن المتاهة عضوين مهمين: القوقعة والتي هي ضرورية للسمع، والأعضاء التي تُستخدم للتوازن (تشكل النظام الدهليزي أو المتاهة الدهليزية) والتي تشير إلى الشخص والوضعية التي يجب أن يتخذها الرأس، وأيّ الحركات يجب أن يؤديها حتى عندما تكون العينان مغلقتين. وقد يتأثر أيّ من هذين العضوين بالالتهابات. ويبلغ حجم المتاهة أقل من 1.25 سم، وبالتالي قد ينتشر الالتهاب بسهولة إلى الأعضاء التي يتضمنها.


وتحتوي متاهة الأذن الداخلية أيضًا على حزمة من الأعصاب المؤدية من هذه الأعضاء إلى الدماغ. ويسمى التهاب هذه الأعصاب الالتهاب الدهليزي (أو التهاب العصب الدهليزي). وفي الغالب من المستحيل تحديد ما إذا كان نطاق هذا الالتهاب هو المتاهة أو الأعصاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الدوخة هي العارض الرئيسي للالتهاب المتاهة. فإذا شعر الشخص بالدوخة، فسوف يشعر وكأنه يدور حول نفسه، أو أنّ الأشياء تدور من حوله.
قد تكون الأعراض بسيطة وخفيفة يصاحبها دوخة خفيفة وطنين (رنين أو طنين في الأذن). وعلى النقيض من ذلك، ففي الحالات الأكثر خطورة قد يؤدي ذلك إلى فقدان مفاجيء في الأذن المصابة، على الرغم من أنّ ذلك نادرًا ما يحدث. والدوخة الشديدة التي ترافق هذه الأعراض الخطيرة قد تسبب الغثيان وربما القيء.


في حالات كثيرة يختفي الالتهاب تلقائيًّا ويعود السمع والتوازن إلى الوضع الطبيعي. وفي بعض الأحيان قد يسبب التهاب المتاهة الداخلية للأذن، آفات لفترة طويلة أو حتى دائمة. وإذا أصاب الالتهاب النظام الدهليزي فقد يغيّر الشعور أو الحس بالتوازن للشخص، إلى سنوات عدة بعد الشفاء من الالتهاب. وإذا حدث الالتهاب في قوقعة الأذن، فقد يسبب مشاكل في السمع.


بادروا إلى استشارة الطبيب عند الشعور بدوخة مستمرة لأيام عدة...