قصه الغلاف / العدد 1988

نوف‭ ‬الراكان‭ ‬:‬‬‬‬ المرأة‭ ‬السعودية‭ ‬صانعة‭ ‬نجاحات‬‬‬

الرياض - زكية البلوشي

عشقت نوف الراكان، التحدي وسَعَتْ إلى النجاح، بدأتْ مسيرتَها المهنية وهي في سن 19 عامًا، وعملتْ في عدة جهاتٍ، وتدرَّجَتْ وشغلت مناصب مختلفة؛ فكانت أول وأصغر من تؤسِّس وترأس إدارةً في القطاع المصرفي، كما حصلت على أول منصب قيادي نسائي في قطاع التقنية، بتعيينها رئيسة تنفيذية للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، إلى جانب خبراتها التي اكتسبتها من العمل في المنظمات الدولية، وجهودها في دعم رواد الأعمال، وسعودة الوظائف وتأنيثها، وصياغة برامج تعليمية وتدريبية متخصصة وملائمة لحاجات السوق الوظيفي، بالمشاركة مع أفضل الجامعات والمنظمات المِهَنِيَّة حول العالم.

«سيدتي» التقتها لتسليطِ الضوء على أهم محطات حياتها العملية، وكان لنا معها الحوار الآتي:

بدأتِ مسيرتك المهنية في سن مبكر، وعملتِ في عدة جهات وتدرَّجْتِ في المناصب، وترأستِ إدارة في القطاع المصرفي.. حدثينا عن هذه المرحلة؟

كان أول مشروع لي في التجارة والاستيراد من أمريكا، حينما وقَّعْتُ عقدًا لاستيراد مواد تجميل من الشركة المُصنِّعة، وقضيت عامًا أراسلهم عن طريق الفاكس، وذلك قبل دخول الإنترنت للمملكة، إلى أن حلَّ الصيف وسافرت للاجتماع بإدارة المصنع، ولا أنسى حينما دخلت غرفة الاجتماعات وبادرتني المديرة بالسؤال عن عمري، ولا شعوريًّا قلت 24 عامًا، وكنت وقتها أبلغُ من العمر 19 عامًا، ولكنني كنت أرغب في إظهار أنني أكبر سنًّا، وقتها صغر العمر لم يكن ميزةً لرُوَّادِ الأعمال كما هو الآن، وعمري لم يمنعْهم من التوقيع معي، ولكن لقِلَّةِ خبرتي لم يكن عقدي حصريًّا، وعندما بدأتُ بتسويق المنتج في المملكة رفضتهُ شركةٌ معروفة، لكنها ذهبت للمصنع ووقعتْ معه وأحضرت المنتجَ إلى هنا، وكانت صدمةً لي، وتعلمتُ حينها أن أول ما أطلبه في أية شراكة هو (العقد الحَصْرِيّ).

أما دخولي للقطاع المصرفي؛ فقد كان تجربةً متميزة؛ حيث حصلتُ خلال ثلاث سنوات على خمس ترقيات، وصُنِّفت من أفضل عشرين شابًّا وشابة في تلك المنظمة، وكنتُ حينها دون الثلاثين من عمري، كانت فترة مليئة بالتحديات والفرص.

 

التحديات

عُيّنتِ رئيسة تنفيذية للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز؛ لتكوني أول سعودية تشغل هذا المنصب.. حدثينا عن هذا التعيين؟

كانت فترةً مليئة بالتحديات والنجاحات؛ فوجودُ المرأة وتسلُّمُها مناصبَ قياديةً في قطاع التقنية حول العالم، ضئيلٌ مقابل الرجال، ولا يختلف أحد على حجم الدعم الذي حظيت به المرأةُ السعودية في التخصصات المختلفة، وتفوُّقها في كثير منها؛ ما يؤهِّلها للمناصب القيادية بكل كفاءة واقتدار.

تملكين خبرة تزيدُ على 14 عامًا في قطاع الأعمال وإدارة المشاريع، كيف أفادتكِ؟

لم تكن بداياتي سهلة، ولا أبالغ إنْ قلتُ، كنتُ ومازلت أحاول أن أتعلمَ من مجالات عمل المرأة؛ فقد كانت محدودة في ذلك الوقت، والخبرة التي اكتسبتُها بالعمل في جهات وجنسيات وتخصصات مختلفة، أثْرَتْ تفكيري وأعطتني بعدًا أعمق وأشمل في كيفية تنفيذ العمل؛ فأنا لستُ ممن يحبُّون الغوصَ في تخصصٍ واحد، وأرى أن العلمَ والعملَ مترادفان.

وعلم إدارة المشاريع، يمنحُ صاحبَه الدِّقَّةَ والانضباطَ المطلوبَيْنِ لتنفيذ العمل، وضبط الميزانية والمهام، ومعرفة كيفية التعامل مع التحديات والتخطيط لها بشكل سليم، ويكمن التحدي الحقيقي في إقناع الآخرين بأهميةِ الالتزام بمبادئ هذا العلم والعمل من خلاله.

وقطاع الأعمال لا يعرف المجاملات، ويؤمن بتحقيق الأهدافِ بأقلِّ التكاليف والموارد، وهو الأسلوب العملي والواقعي في التنفيذ من دون تنظير أو تفاصيل، يكون فيها هدر للوقت والجهد، وبلا شك أثَّر كل ذلك في طريقة التفكير والتنفيذ لديَّ، والتي لا أبالغ إنْ قلتُ إنها تَتَّسِمُ بالواقعية المطلقة التي تبحث عن النتائج وتحقيق الأهداف.

 

 

مفهوم التمكين

كونك سيدة أعمال وناشطة في مجال تمكين المرأة والشباب، ماذا قدمتِ في هذا المجال؟

مفهوم التمكين مبنيٌّ على السعي والعمل على تنمية قدرات الآخرين ومهاراتهم، وإتاحة الفرص لأن يُوظِّفوا قدراتِهم ومهاراتهم بما يُحقّق لهم مزيدًا من التقدُّم والارتقاء.

وبالنسبة لي، كان تركيزي في مجالين، هما التعليم والتوظيف، من خلال عملي الخاص، وأيضًا من خلال اللجان والمجالس التي أنشطُ فيها.

وبالنسبة للتعليم، لديَّ شركةٌ تقوم ببناء وصياغة برامج تعليمية وتدريبية متخصصة، وملائمة لحاجات السوق الوظيفي، بالمشاركة مع أفضل الجامعات والمنظمات المِهَنِيَّة حول العالم، ونفذتُ هذه البرامج بالتعاون مع قطاعات مختلفة في المملكة، وكان تركيزي مُنصبًّا على استكشاف وبناء القيادات في أكثر من مجال، أما بالنسبة للتوظيف؛ فكان العمل بدايةً من خلال اللجان في الغرفة التجارية؛ كونها مظلةً رسمية، وبدأ العمل بوضع برامج لتشجيع الجهات المختلفة على سَعْوَدَةِ الوظائف وتأنيثِ بعضها، وتحديث برامج التدريب؛ لتكون أكثر ملاءمة لحاجة السوق، وعمل أيام مخصَّصة للتوظيف، وكان ذلك كله بموازاة الجهود التي بدأتْ فيها الدولةُ، من خلال الجهات ذات العلاقة، ومن هذا المنطلق، أسستُ مبادرة (تنمية) لدعم رائدات الأعمال ممن تتجاوز أعمارُهن الفئةَ التي تغطِّيها معظمُ برامج ريادة الأعمال في الجهات المختلفة؛ حيث كان التركيزُ دائمًا على الرواد الأصغر عمرًا، ونجحنا في تمكين بعضٍ ممَّن الْتَحَقْنَ بالمبادرة التي قدَّمْنَا فيها تدريبًا مجانيًّا للسيدات، وفي كل عمل أقودُه يكون أحد أهدافي التمكين، سواء في إيجاد تطوير الأعمال، أو توفير الفرص الوظيفية، وتحسين وتطوير الأداء، من خلال برامج التدريب والتطوير، والعمل على تطوير التشريعات التي تُعنى بقطاع الأعمال والقطاع التنموي على حد سواء.

/

 

تفهُّم احتياجات الآخرين

أنتِ مختصةٌ بتطويرِ الشراكات وبنائها، حدثينا عن ذلك؟

بناء الشراكات يتطلب قدرةً على تفهُّم احتياجات الآخرين، والبناء على نقاط القوة والتلاقي مع عدة أطراف، وهذا ما يتعلَّمه الإنسان في مراحل عمله المختلفة إذا كان يتدرَّج مهنيًّا، واستطعتُ من خلال شركتي بناءَ علاقات تعاون وشراكة مع أفضل الجامعات حول العالم، في وقت لم يكن فيه مبدأ الشراكات بهذا التوسع، وبدأت في عام 2009، وكانت حينها أزمة الديون العالمية، وفي مجال الأعمال، الأزمات تكون حُبلى بالفرص، ولذلك اسْتَثْمَرْتُهَا واستطعت توقيعَ شراكاتٍ مع جهات عالمية، نفَّذْنَا من خلالها عدة برامج تخدم تطويرَ التعليم والتدريب.

وكذلك بناء الشراكات من خلال الفرص التجارية والاستثمارية مع بعض الدول التي لديّ عمل معها، وأعمل على تنمية الشراكات التجارية بينها وبين نظيرتها في المملكة.

الصعوباتُ التي مررتُ بها للوصول لمرحلة القيادة، لم يكن لديّ فيها من يأخذ بيدي ويرشدني؛ لذلك أردتُ أن أخدم غيري وأقدم لهم هذه الفرصة، وأُتِيحَتْ لي من خلال إشرافي على تنفيذ برنامج (قيادات مسك)، تحت مظلة مؤسسة مسك الخيرية، وهو برنامج يُعنى باكتشافِ وتبنِّي القياداتِ النسائية الشابة حول المملكة، والذي لم يكن لينجحَ لولا الدعم الذي يوليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمرأة، واستقطبتُ فيه أكثر من 400 شابة سعودية، وتمَّ تدريبهن، وعلى مدى العامين الماضيين، سعدْنا بإنجازاتٍ وتطوُّرِ المسيرةِ المهنية لكثير منهن، ولا أستطيع أن أصف مشاعرَ الفخر والسعادة التي تَغْمُرُنِي حينما ننطلق للمناطق المختلفة، ونلمس شغفًا ورغبةً من نساء المناطق المختلفة ورجالها لدعم المرأة وتمكينها.

 

العمل والالتزامات الاجتماعية

هل شعرتِ بأن العملَ أخذَ منك مراحلَ شبابيةً مهمة من حياتك، كنتِ من المفترض أن تعيشيها كبقيةِ الشابات بعيدًا عن العمل؟

هذا صحيح؛ فمنذ صغري وأنا منشغلة في عملي، ومُقِلَّة في ظهوري والتزاماتي الاجتماعية بشكل، ربما جعلَ بعض المقربين مني يَنْتَقِدُونَ ذلك، وطبيعة علاقاتنا الاجتماعية تُلْزِمُنَا بصرف كثير من الوقت لأدائها وهو حقيقةً- ما لا أقدر عليه، كرَّستُ أغلب وقتي للعمل، لكن أحاول قدر الإمكان الموازنة بينهما.

عملتِ لفترة محدَّدة في مكتب الأمم المتحدة بالرياض، ما أهم ما اكتسبتِه من خبرة؟

العمل في المنظمات الدولية ميزةٌ تجعلك ترى العالم بصورة أوسع، وبطريقة علمية تعرفت من خلالها إلى أهم وأفضل الممارسات في إدارة وبناء المبادرات والمشاريع على الصعيد الدولي، وكيفية بناء الشراكات، والبناء على تجارب الآخرين، واستنباط الحلول التي تناسب البيئة المحلية لكل دولة.

لكن طموحي كان أوسع من العمل على عدة مبادرات، وكنت أطمح لمزيد من المسئوليات والتجارب، وهو ما لم يكن متوفرًا حينها.

 

التفرغ للقطاع الخاص

عند تفرُّغِك للعمل الحر.. ما هي إنجازاتك في تلك المرحلة؟

عندما تركت العمل في الأمم المتحدة، كان ذلك لأجل التفرغ للقطاع الخاص، وأسستُ بالشراكةِ شركةً لبرمجيات الهاتف الجوال، وقبل طرح الهواتف الذكية، كانت هواتف «نوكيا» هي السائدة، وكذلك طُرِحَ «آي ميت» حينها، والنجاح وقتها كان نسبيًّا، لكن قطاعَ التقنية صعبٌ جدًّا؛ لتكلفتِه الباهظة وقِلَّةِ الموارد البشرية المتخصصة فيه بالمملكة وقتها.

ولديَّ الآن شركة للاستشارات والتدريب، بالإضافة لمؤسسة تجارية أمارس من خلالها العمل التجاري والاستثماري، ولديَّ أيضًا أعمالٌ تجارية خارج المملكة.

وتأسيس الأعمال التجارية ومشاركة المرأة حينها كان تحديًّا صعبًا جدًّا، والمعوقات حقيقية، والأهم حينها أن المجتمع لم يكن يتقبَّل وجودَ سيدات أعمال في مجالات متنوعة، كيف كنا وكيف أصبحنا، هو نتاج سنوات من العمل سبقني فيها غيري، وتشرفتُ أن أكون جزءًا منها، وعملْنا واجتهدْنا.

 

شغلتِ عدة مناصب في رئاسة وعضوية عدة لجان.. ماذا أضاف لك ذلك؟

عملتُ -ومازلت- كمتطوعةٍ لسنواتٍ دون مقابل مادي في غرفة الرياض من خلال اللجان، ورأستُ لجنة سيدات الأعمال، وكنا نعمل على مبادرات ومشاريع تُعنى بتحسين وتطوير بيئة ريادة الأعمال والتوظيف، وكان ذلك يتطلَّبُ العملَ مع الجهات الحكومية المختلفة، وساهمت في لجان تُعنى بصياغة تقارير المملكة في الاتفاقيات الدولية، بالإضافة للجان ومشاريع ذات علاقة بتطوير عمل المرأة وبيئة العمل والتوظيف، ونلتُ مقعدَ منظمة العمل العربي، كممثلةٍ عن قطاع الأعمال بالإجماع، ودخلت المملكة لهذه اللجنة، والهدف دائمًا تحسينُ بيئة الأعمال وتحديث الأنظمة والقوانين التي تخدمُ المرأةَ، وتمكِّنها من إيجاد فرص عمل تناسبها وتحسِّن من دخلها، وأنا فخورة جدًّا بهذه التجارب كلها.

خدمة الوطن

أنتِ عضوة في مجلس إدارة والأمين العام للجنة التنمية المجتمعية بإمارة منطقة الرياض.. كيف ترينَ العضوية في هذا المكان؟

العمل مع الأمير فيصل بن بندر والأميرة نورة بنت محمد رئيسة مجلس الإدارة، هو تجربة تستحقُّ أن يفرِّغَ الإنسانُ جزءًا من وقته لها؛ خاصةً في مجال التنمية المجتمعية؛ فلديهما تجربةٌ ثرية وناجحة في أكثر من منطقة.

وعملي تطوُّعي، أتشرَّف فيه بخدمة الوطن، ونقفُ من خلاله على احتياجات المحافظات المختلفة في منطقة الرياض، وبناء المشاريع والمبادرات لتلبية تلك الاحتياجات التنموية، تحت مظلةِ إمارة منطقة الرياض، وبالشراكة مع الجهات الأخرى الحكومية والخاصة.

تُعَدِّين رائدة في العمل التطوعي.. حدِّثِينَا عن هذا الجانب الإنساني العظيم؟

لا أعدُّ نفسي رائدة؛ بل مجتهدة في ذلك؛ لأنني تربيتُ في أسرة لم تدخرْ جهدًا لمساعدة الآخرين، وكنت أرى ذلك في والدي ووالدتي بشكل يومي، والدتي أيضًا عضو في جمعية النهضة النسائية الخيرية، وكانت حريصةً أن تجعلنا نشارك في برامج الجمعية، ونتطوع منذ صغرنا، وفي بيتنا، العمل جزء من تربيتنا.

 

فترة ذهبية للمرأة

المرأة في الآونة الأخيرة تقلَّدَت العديدَ من المناصب.. كيف ترينَ ما وصلتِ له؟

نحن نعيش في فترة ذهبية للمرأة، وكنا ننتظرها بفارغ الصبر، وشملت عدة قطاعات لم تدخلْها من قبل، لم نصلْ لهذه المرحلة فجأةً، لكنها كانت نتاجَ بناءِ سنواتٍ وعملٍ لم ينقطعْ لتطويرِ وضعها، بالعمل مع الدولة؛ لإعطائها المكانة التي تستحقُّها، ولكن المختلف الآن، أن القيادةَ (ممثلة في خادم الحرمين الشريفين ووليِّ عهده الأمين) اتخذتْ قراراتٍ حاسمةً أسهمت في تعديلِ وضعِ المرأةِ ودعمِها، وها هي تثبتُ أنها قادرةٌ وصانعةُ نجاحاتٍ، وأمامها الكثير لتقدِّمَه.

 

ما هي الصعاب التي واجهتكِ خلال مسيرتك العملية؟

لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى، إيماني بقوله تعالى (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ)، هو ما يجعلني أؤمنُ أن الحياةَ صعبةٌ كما قُدّر لها أن تكون، ولكن يقيني (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)، يجعلني أؤمن أن اليُسْرَ قادمٌ لا مَحَالَةَ.

المهم أن يكون الإنسانُ واقعيًّا في تحليله للصعاب لحلِّها، والأهم أن ينهض بسرعة بعد كلِّ كَبْوَةٍ وأن يتعلم.

 

ما هي نقطة التحوُّل في حياتك؟

في حياتي الكثيرُ من نقاط التحوُّل، ربما أكثرُها تأثيرًا، هي رحلة خروجنا من مدينة هيوستن في أمريكا من إعصار ريتا منذ عدة سنوات مع أسرتي، غيرتْ مفاهيمَ كثيرةً لديَّ عن العلاقات الاجتماعية، ما يهمُّ ويبقى فعليًّا هو الأسرة، وأهم الأشياء برُّ الوالدين.

 

 بطاقة

  نوف بنت عبدالله الراكان.

   سيدة أعمال.

   ناشطة في مجال تمكين المرأة والشباب.

  تخرجت في جامعة الملك سعود، وحصلت على ماجستير في التجارة الدولية والسياسات من جامعة جورج تاون.

  لديها زمالة في إدارة المشاريع من جامعة جورج واشنطن.

  من خريجي برنامج ويندسور للقيادات الدولية الناشئة.

 

العمل في المنظمات الدولية ميزةٌ، تجعلك ترى العالم بصورة أوسع

 استطعتُ بناءَ علاقات تعاون وشراكة مع أفضل الجامعات حول العالم

في عملي أركز على التعليم والتوظيف

في حياتي الكثيرُ من نقاط التحوُّل، ربما أكثرُها تأثيرًا، رحلة خروجنا من مدينة هيوستن في أمريكا من إعصار ريتا

 

التجارب والخبرات

هل ترين أن هنالك أهميةً للسيرةِ الذاتية في شغل وظائف مختلفة؟

الأهم التجارب والخبرات التي يستقيها الإنسانُ خلال مسيرته المهنية.

هل شعرت يومًا ما بالفشل؟

الفشل يَسْبِقُ النجاح دائمًا.

ما الذي تحلمينَ بالوصول له؟

الرضا والسعادة.

ماذا سيضيف للمجتمع دخول المرأة في مجالات عدة، كما لاحظنا الفترة الماضية؟

المرأة نصف المجتمع وأمّ النصف الآخر، هي مكملٌ وليست إضافة.

ما هي الرسالة التي توجِّهينها للمرأة؟

كوني خيرَ سفيرة لبلدك.

هل هنالك شخص أثَّر عليكِ، وكان قدوةً لك؟

بلا شكٍّ، والدي ووالدتي.

من يقفُ وراءَ دعمِ وتشجيع نوف؟

كل من علَّمَني، ونَصَحَنِي، وأرشدَني بقَلْبٍ محبٍّ، وأسرتي هي أهم داعم لي.

بعيدًا عن العمل.. ما هي الهوايات التي تحرصين على ممارستها؟

التصوير، وزراعة نباتات الزينة.

ما المساحة التي تَمْنَحِينَها لأسرتِك؟

أقدِّمهم على كل شيء.

 

 

مقالات متعلقة بالفنانة نوف الراكان

X