يطلب تطليق زوجته ويقول: «زوجتي تُرهن الصلح بضربي على وجهي أمام الجيران»

خلع
خلع
خلع
3 صور

أقام صاحب محل قطع غيار سيارات، دعوى تطليق زوجته للضرر، أمام محكمة الأسرة في التجمع الخامس شرق العاصمة القاهرة، وقال فيها: «زوجتي تُرهن الصلح معي بضربي على وجهي انتقامًا مني بسبب ضربي لها قبل أن تغادر بيت الزوجية».

وأضاف الزوج «علي» 36 سنة، في دعواه أن زوجته كانت تعامل والدته معاملة سيئة، وعندما تدخل مرات كثيرة وطالبها بتهذيب حديثها مع الدته، وأن تعتبرها وأن تراعي فارق السن بينهما لكنها لم تأخذ بنصائحه الأمر الذي أغضبه واضطر لضربها أمام الجيران، وتركت بعد ذلك منزل الزوجية، وعندما حاول مصالحتها مرات كثيرة فوجئ بأنها تضع شروطًا غريبة لعودتها إلى عش الزوجية، منها «ضربي أمام الجيران على وجهي».

وتابع الزوج في دعواه: «زوجتي لا تحترم الكبير عنها، ولم أدرك تلك التصرفات إلا بعد الزواج، بسبب قصر فترة الخطبة، بعدما تعرفت عليها من خلال أحد الأقارب في مناسبة خاصة بالعائلة، وقتها تحدثنا سويًا، ولم أكن أعلم كثيرًا عن طباعها، لكني شعرت بأنها السيدة التي أبحث عنها للزواج.

وتذكر الزوج أيام خطوبته: «تقدمت لخطبتها ولم يمر سوى أسبوع، وطالبني والدها بتحضير الشقة ومستلزمات الزواج، وهو ما قمت بالفعل بتنفيذه، وما هو إلا شهر وتم الزواج، الذي استمر سنة فقط، حيث لاحظت خلال الشهر الأول من الزواج أنها لا تضع اعتبارًا لفارق السن، وحاولت معها كثيرة لتغيير طباعها، ثم التغاضي عن الأمر لعل الله يحدث أمرًا، وامتنعت عن توجيه انتقادات لها حتى لا أصيبها بإحباط وأشعرها بالسعادة، لكن وصل الأمر بها لمحادثة أمي بأسلوب غير مقبول».

وأشار الزوج في دعواه إلى أن والد زوجته يعرف جيدًا سوء سلوك ابنته لذلك رفض التدخل للصلح بينهما، وأخبره بأن ابنته لا تحترم حديثه، وطالبه باللجوء إلى محكمة الأسرة، وعندما عرضت على ابنته الطلاق بالطرق الودية تمسكت بكل حقوقها المادية، ورفضت التنازل عن أي من المبالغ المالية المثبتة في عقد الزواج، وقيمتها 150 ألف جنيه الأمر الذي جعله يرفض ويقيم دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة.