بعض أفضل الروايات العربية!!

طوق الحمام
موسم الهجرة من الشمال
ساق البامبو
رواية موت صغير
بعضاً من أفضل الروايات العربية؟!
6 صور

تشكل الرواية العربية حيزاً مهماً في عالم الأدب العربي من حيث حملها للمعاني والأبعاد الانسانية والفكرية التي تجسدها شخوصها، وتكمن براعة كاتبها في قدرته على وصف شخوص روايته بشكل محكم وحبكه لإحداث الرواية بشكل جيد، وأجمل ما يقدمه كاتب لقارئه هو أن يجعله يعيش فكراً وحياة وشخصية مغايرة لشخصيته في الواقع، ما يجعله دائم الدهشة في كل سطر يقرأه.
نرفق لكم على سبيل العرض لا الحصر بعضاً من أجمل وأفضل الروايات العربية، حيث يزخر الأدب العربي بالكثير من الروايات الجيدة، ولكن لصعوبة ذكرها هنا اخترنا لكم بعضاً منها.



- موسم الهجرة إلى الشمال للروائي الطيب صالح


اختيرت رواية موسم الهجرة إلى الشمال كواحدة من أفضل مائة رواية في القرن العشرين على مستوى الوطن العربي، ونالت استحسانا وقبولاً عالمياً وحولت إلى فيلم سينمائي. إجمالاً تتناول الرواية في مضمونها مسألة العلاقة بين الشرق والغرب. وتعد "موسم الهجرة إلى الشمال" من الأعمال العربية الأولى التي تناولت لقاء الثقافات وتفاعلها وصورة الآخر الغربي بعيون الشرقي والغربي بعيون الآخر الشرقي الذي ينظر إليه كشخص قادم من عالم رومانسي يسوده السحر ويكتنفه الغموض.


- موت صغير للكاتب محمد حسن علوان


رواية حائزة على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2017، عبارة عن سيرة روائية متخيّلة لحياة محي الدين بن عربي، منذ ولادته في الأندلس في منتصف القرن السادس الهجري، وحتى وفاته في دمشق، تتناول هذه الرواية سيرة حياة مزدحمة بالرحيل والسفر من الأندلس غربًا وحتى آذربيجان شرقاً، مرورًا بالمغرب ومصر والحجاز والشام والعراق وتركيا، يعيش خلالها البطل تجربة صوفية عميقة يحملها بين جنبات روحه القلقة ليؤدي رسالته في ظل دول وأحداث متخيّلة، مارًا بمدن عديدة وأشخاص كثر وحروب لا تذر ومشاعر مضطربة.


- ساق البامبو للكاتب سعود السنعوسي


حائزة على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2013، و تتناول الرواية موضوع البحث عن الهوية في الكويت ودول الخليج العربي من خلال حياة الراوي، وهو ابن كويتي وفلبينية، وتدور أحداثها في هذين البلدين. ومع أنها ليست الأولى في التطرق لموضوع العمالة الأجنبية في دول الخليج، إلا أنها تتصف بسلاسة الأسلوب بعيداً عن التعقيد والتعمق في التحليل. وتتجلى ازدواجية هوية البطل حتى من خلال اسمه المزدوج عيسى/خوسيه.
طرحت الرواية تساؤلات نقدية عميقة حول تداخل الدين والثقافة عند العرب، وعن ما يراه البعض سطحيةً تطغى على الخطاب و الممارسة الدينية عند العرب. الرواية محمّلة بالكثير من الأحداث البسيطة في شكلها والعميقة في بعدها الإنساني


- طوق الحمام للكاتبة رجاء عالم


حائزة بالمناصفة على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام2011، وهي رواية بأجواء حجازية تدور أحداثها في مكة المكرمة، وهي رحلة تحاول الروائية من خلالها كسر الجدران المادية بخلق فضاءات افتراضية وروحية وفكرية أحيانًا. والواقع في هذه الرواية هو مزيج عضوي من التاريخ والحال الراهن والخيال أو "الفانتازيا"، أمّا شخصيات الرواية، فهي مزيج من أشخاص بلحم ودم وآخرين من نتاج الحلم، والراوي الرئيسي هو ليس الكاتبة ولا إحدى الشخصيات البشرية في روايتها، بل هو شارع "أبو الروس" في "مكة القديمة"، حيث تقيم معظم شخصياتها.