هل من الممكن أن يكره أطفالنا إخواننا بسببنا؟

يكره أطفالنا إخواننا بسببنا
طفلك ليس الأخصائي النفس الخاص بك
لو أراد أحد الوالدين التراجع عمّا قال مسبقاً، فلن يستطيع
الأهل والإخوان هم عزوة الحياة وسند الإنسان
4 صور
  • الأهل والإخوان هم عزوة الحياة وسند الإنسان ولا يستشعر قيمتهم إلا من فقدهم، وعلى الرغم من أن الشخص قد ينفر من بعض تصرفاتهم إلا أنهم يبقون هم الدعامة والمرجع الذي يتكئ عليه الفرد طِوال حياته، ولكن وفي بعض الحالات قد يكره الأبناء إخواننا بسببنا ونحن لا ندري، فكيف يكون ذلك؟

  • يؤكد تركي خان الكوتش والمستشار والمعتمد عالمياً في العلاقات الزوجية والتربية وتطوير حياة الطفل وتحديد الأهداف، بأنه حين يتحدث الوالدين لأطفالهم عن إخوانهم أو أخواتهم بطريقة الشكوى أو التذمر وسرد المساوئ والسلبيات، فهم لا يعرفون ماذا يمكن أن يُحدث ذلك في نفوس أطفالهم حين يكبرون من مشاعر نفور وكره ورغبة في البعد عن هؤلاء الأشخاص، بل ومحاولة حماية والديهم منهم واستغرابهم الشديد من استمرار تواصل الأب أو الأم معهم، والسبب تلك الرسائل السلبية التي كانت تصلهم من آبائهم في طفولتهم.

  • التفسير العلمي لذلك:

بيّن "خان" أن لكل إنسان مستويات من الاتصال العقلي (العقل الواعي، والعقل اللا واعي)، فالعقل اللا واعي يتكون من ذكريات، خبرات ومعتقدات فحين يُغذي الأم أو الأب هذه الذكريات والخبرات الخاصة بأطفالهم بمساوئ هؤلاء الأشخاص ومقدار الضرر الذي يوقعونه عليهم فمن الطبيعي أن يٌترجم ذلك في عقل الأطفال الواعي إلى تصرفات أو أفعال سلبية تجاههم.

بماذا نصح خان:

Boy, Teen, Schoolboy, Anger, Angry, Threatening, Faces

يقول "تركي خان": هناك قاعدة تقول (طفلك ليس الأخصائي النفس الخاص بك) فيجب الحذر من غرس مشاعر سلبية عن أشخاص معينين في نفسه منذ الصغر، حتى ولو كان ذلك على سبيل التنفيس أو "الفضفضة"، لأن ذلك سوف يترسب في داخل نفسه على صورة خبرات وذكريات تترجم إلى أفعال ومشاعر سيئة حينما يكبر، وحتى لو أراد أحد الوالدين التراجع عمّا قال مسبقاً، فلن يستطيع تغيير ما قد غٌرس في نفس الابن في الطفولة.

1tbwn_3_31.jpg