نقاد وكتّاب: لم يوجد مسلسلات كويتية بارزة في رمضان هذا العام ... إلا ما ندر!

مسلسل دفعة القاهرة
حياة الفهد - حدود الشر
مسلسل لا موسيقى في الأحمدي
عبد المحسن النمر في لا موسيقى في الاحمدي
موضي قطعة من ذهب
مسلسل لو
لافي الشمري
موضي قطعة من ذهب
مسلسل دفعة القاهرة
مسلسل عذراء
سعاد عبد الله تتوسط نجوم انا عندي نص
مسلسل أمنيات بعيدة
سعد الفرج ومحمد المنصور مع مناف عبدال وعبدالله بوشهري في مسلسل إفراج مشروط
أسمهان توفيق في العاصفة
مفرح الشمري
مسلسل أمنيات بعيدة
أسمهان توفيق وهيفاء عادل في الديرفة
عبدالمحسن الشمري
افراج مشروط - هدي الخطيب مع خالد امين واحمد ايراج
هيا عبد السلام ونجوم أجندة
محمد منصور ونور في الديرفة
موضي قطعة من ذهب
مشهد من لا موسيقى في الأحمدي
عبدالستار ناجي
25 صور

أكد عدد من النقاد والكتّاب في الصحافة الكويتية، أنه لا توجد أعمال بارزة هذا العام على الشاشة الرمضانية إلا ما ندر، ومن الأعمال التي قالوا إنها حققت العلو في الدراما الكويتية: «موضي قطعة من ذهب» و«الديرفة» و«لا موسيقى في الأحمدي». كما أجمعوا على أن المسلسلات ذات البطولة الشبابية تفوقت على أعمال الكبار، من طراز حياة الفهد وسعاد عبدالله وسعد الفرج.

مفرح الشمري: هناك أعمال فشلت لأنها «سلق بيض»

مفرح الشمري
مفرح الشمري


في مستهل حديثه، قال الناقد والصحافي في جريدة «الأنباء» مفرح الشمري إن هناك بعض الأعمال الرمضانية برزت لأن الجهات المسؤولة عنها اهتمت بها من الألف إلى الياء، والعكس صحيح هناك أعمال فشلت لأنها «سلق بيض» بسبب عدم الاستعداد لها بشكل صحيح، والاستعجال بتصويرها حتى تعرض في رمضان من دون اهتمام من القائمين عليها والمتابعين للأعمال الرمضانية. وأضاف: «حالياً، أصبح هناك وعي وفكر وباستطاعتهم معرفة الأعمال الرزينة والتي تناقش قضايا المجتمع بطريقة معقولة من الأعمال التي تعتبر - مصرف جيب - للمشاركين فيها». وبسؤاله عن أبرز المسلسلات الرمضانية لهذا العام، ألمح الشمري إلى أنه لا يوجد في الموسم الرمضاني الحالي مسلسلات بارزة بمعنى الكلمة، ولكن هناك بعض المسلسلات استطاعت أن تحقق مشاهدة عالية، مثل مسلسلات: «أنا عندي نص» لناحية القضايا المطروحة فيه، وأيضاً «لا موسيقى في الأحمدي» و«عذراء» ومسلسل «الديرفة» و«العاصوف». لافتاً إلى أن عرض الأعمال الدرامية بعد شهر رمضان سيكون إيجابياً لأن المشاهد سيتابع باهتمام شديد بعد زحمة الأعمال المعروضة في شهر رمضان، وربما تبرز أعمال لم يكن المشاهد يتابعها بسبب هذه الزحمة.

عبدالمحسن الشمري: المسلسلات الكويتية... مكررة ولا تحمل أي جديد

عبدالمحسن الشمري
عبدالمحسن الشمري


في حين، شدّد الناقد في جريدة «القبس» عبدالمحسن الشمري على أن مشكلة المسلسلات الكويتية على وجه الخصوص أنها مكررة ولا تحمل أي جديد، كما أن بعض المسلسلات يكون بطل العمل فيها هو المنتج، ومن المؤكد أنه سيختار البطولة لنفسه. وزاد: «كما أن بعض النجوم يحاول تغيير السيناريو حسب هواه، فتجد أن الممثل النجم يصر على أن يظهر في كل مشهد حتى إذا كان ظهوره غير مبرر. بالإضافة إلى أن البعض من الأعمال لا جديد فيها سواء لناحية الفكرة أو الموضوع أو المعالجة وتكاد تكون نسخة مكررة من بعضها».

وأشار إلى أن الدراما المحلية تعيش حالة من التراجع والتكرار، «فمنذ سنوات لم أجد عملاً يستحق المتابعة باستثناء عملين في رمضان الحالي هما «لا موسيقى في الأحمدي» و«موضي قطعة من ذهب». وعمّا إذا كان يؤيد العرض الثاني للأعمال خارج المنافسة الرمضانية، علّق بالقول: «في زحمة أعمال شهر رمضان وكثرة ما يعرض في العديد من القنوات، فمن المؤكد أن بعض الأعمال الجيدة تفقد بريقها لعدة أسباب، ربما لتزامن عرضها مع عمل لنجم معين أو لسوء توقيت عرضها! ولا شك أن إعادة عرض بعض الأعمال بعد رمضان سيعود بالفائدة على تلك الأعمال حيث يكون هناك وقت كاف أمام المشاهد لمتابعتها من دون ضغط».

ومضى عبدالمحسن الشمري يقول: «بالنسبة لأعمال رمضان فقد تم إنتاج قرابة عشرين مسلسلاً كويتياً سواء من إنتاج التلفزيون أو المحطات المحلية والخليجية، والغريب أن أعمال النجوم سعاد عبدالله وحياة الفهد وسعد الفرج لم تحظ بالنجاح المطلوب، بينما أعمال الشباب حققت نسب مشاهدة أفضل، وكما قلت فإن «لا موسيقى في الأحمدي» و«موضي قطعة من ذهب» كسبا الرهان وحققا نسبة مشاهدة عالية، كما نجح مسلسل «الديرفة» خاصة أن هيفاء عادل وأسمهان توفيق كانتا الأبرز فيه».

عبدالستار ناجي: إعادة العرض تصب دائماً لصالح الأعمال

عبدالستار ناجي
عبدالستار ناجي


بدوره، علّق الناقد والصحافي عبدالستار ناجي عن حقيقة فشل الدراما الكويتية في هذا الموسم، قائلاً: «دعوني أختلف معكم، حيث لا يمكن وضع مفردة - فشلت - على أكثر من 25 عملاً درامياً كويتياً أنتجت هذا العام، متفاوتة المستوى، بينها نتاجات عالية الجودة مثل «لا موسيقى في الأحمدي» و«الديرفة» و«إفراج مشروط»، وهناك أعمال تذهب إلى التجريب، مثل «ماذا لو؟» و«أجندة» وغيرها من التجارب التي حققت حراكاً فنياً عالياً». وأكمل قائلاً: «وأتفق معكم بأن هناك أعمالاً ظهرت دون المستوى، ولكن علينا أن نتوقف بكثير من التأمل أمام الإنتاج الكويتي والخليجي، الذي راح يحقق حضوراً لافتاً وقفزات إيجابية، في مسلسل «العاصوف» الذي يمثل بجزأيه الأول والثاني إضافات مهمة إلى رصيد الدراما السعودية والخليجية. ما أحوجنا أن نذهب إلى نقاط الإشراق فنطورها ونعمقها، ونتجاوز ما هو هامشي وباهت».

وتطرق ناجي إلى أبرز المسلسلات في الموسم الدرامي الأخير، قائلاً: «شخصياً، أقرأ المسلسلات بشكل مختلف، لاسيما على صعيد الاكتشافات التي تحققها، ومن بينها مجموعة المضامين التي تشتغل عليها، والاحترافية التي تذهب إليها والاكتشافات على مستوى الوجوه، ونحن هذا العام أمام أعمال رسخت اسم الكاتبة منى الشمري في مسلسلين هما «لا موسيقي في الأحمدي» و«أمنيات بعيدة». أيضاً على صعيد الشكل في حلول المخرج حسين دشتي في مسلسل «ماذا لو؟». وهكذا الأمر على مستوى إدارة فريق العمل في مسلسل «إفراج مشروط» مع المخرج عيسى ذياب، وحلول المخرج مناف عبدال في مسلسل «الديرفة» وروح الفريق واللغة البصرية المميزة في فريق «دفعة القاهرة» وغيرها من الأعمال التي ازدحمت بالوجوه الجديدة، مع عودة عدد من كبار النجوم بشخصيات إضافية مثل محمد المنصور وأسمهان توفيق وعبدالرحمن العقل». وأضاف: «من أبرز الأعمال، أشير إلى مسلسل «الديرفة» الذي يمثل نقلة على صعيد التعامل مع الدراما التراثية بإنتاج فني عالي المستوى يقوده المخرج والمنتج عبدالله بوشهري».

وألمح عبدالستار ناجي إلى أن إعادة العرض تصب دائماً لصالح الأعمال على الصعيد الفني والجماهيري، وأيضاً المادي، حيث لا تكاد تغطي العروض الأولية الكلفة المرتفعة للإنتاج. بالتالي فإن الإعادة لصالح دعم الإنتاج، كما تتيح الفرص الحقيقية للتأمل وإعاده الاكتشاف، وهو أمر لصالح الدراما الخليجية بشكل عام والكويتية بشكل خاص، التي راحت تحتل موقعها البارز على خارطة صناعة الإنتاج الفني الدرامي.

لافي الشمري: من المجحف وضع المسلسلات كلها في سلة واحدة

لافي الشمري
لافي الشمري


وفي السياق، قال رئيس الصفحة الفنية في صحيفة «الجريدة» الناقد لافي الشمري إنه من المجحف وضع المسلسلات ضمن سلة واحدة، ويوضح: «تتعدد أسباب فشل الأعمال التلفزيونية وفي مقدمتها ضعف الإنتاج مثلاً أو تكرار الموضوع المطروح وغياب الرؤية الإخراجية وقصور في أداء الممثلين للشخصيات التي يؤدونها في العمل وعدم تقديمها بشكل مقنع أو عدم توفيق المخرج والمنتج في عملية انتقاء فريق العمل، لذلك تختلف الأسباب من عمل لآخر سواء كان العمل تراثياً أو معاصراً».

وفيما اعتبر أن مسلسل «العاصوف» هو أبرز مسلسل على صعيد الدراما الخليجية هذا العام، لفت الشمري إلى أن تكرار العرض لا يعني دائماً نجاح المسلسل فالمحطات التلفزيونية تحتاج الى ملء ساعات البث، ولكن في حال تكرار العرض هذا يعني فرصة جديدة لمشاهدة العمل وفهمه بشكل أعمق، إن كان لم يحظ بمشاهدة مرتفعة في رمضان.

شاهدوا أيضاً:يارا تتحدث لـ سيدتي عن رأيها بمهنة سائقة التاكسي وهذا ما تفعله في زحمة السير