شاهد: تأثير أعنف زلزال يضرب «كاليفورنيا» منذ 25 سنة

حرائق الزلزال اجتاحت جنوب كاليفورنيا
لم يقع زلزال بقوته منذ 25 سنة
2 صور

في الشتاء يخاف الشعب الأمريكي هجمات الأعاصير المدمرة، وفي الصيف يخشى الزلازل العنيفة، وكلها نتيجة تغيرات المناخ وزيادة التلوث التي تهدد دول عدة حول العالم، ومنها: الولايات المتحدة الأمريكية.


وعاش سكان جنوب ولاية «كاليفورنيا» الأمريكية التي تتميز بأجواء دافئة لأجواء بلدان الشرق الأوسط صيفاً أسوأ أيام بعدما ضربها أعنف زلزال منذ 20 سنة، بلغت شدته 7.1 درجة.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الفيديوهات التي وثقت حجم الرعب الذي عاشه سكان جنوب ولاية كاليفورنيا الأميركية، وذلك بعد الزلازل القوية التي تعرضت لها.

وكانت «هيئة المسح الجيولوجي الأميركية» ومرصد أوروبي للزلازل، قد أوضحا أنه تم تسجيل «زلزال» قوي بلغت شدته «7.1» درجة في جنوب كاليفورنيا، وذلك بعد يوم من أقوى زلزال تشهده المنطقة منذ 25 عاماً.

وتسبب الزلزال في وقوع إصابات واندلاع حرائق وإغلاق الطرق. لكن السلطات تقول إنه لم ترد تقرير عن وقوع وفيات أو أضرار جسيمة بالمباني جراء الزلزال الذي وقع في الساعة 8:19 مساء الجمعة.

ووقع الزلزال على بعد 202 كيلومتر شمالي «لوس أنجلوس»، وخفض مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي شدته لاحقاً إلى 6.9 درجة.

وتضرب توابع قوية المنطقة الصحراوية منذ أن شهدت يوم الخميس زلزالاً شدته 6.4 درجة.

ووثق أحد سكان مدينة «ردجكريست» في كاليفورنيا، الزلزال القوي وهو يحرك الماء في المسبح الذي يملكه، في مشهد يبدو مخيفاً، ليتحول الماء الساكن إلى ما يشبه الأمواج القوية.

وفي مقطع فيديو آخر، ظهرت الثريات في أحد مطاعم مدينة «بالم ديسيرت» في الولاية وهي تتأرجح بقوة، فيما تُسمع أصوات الصراخ داخل المكان، ويظهر الناس يحاولون الخروج مسرعين.

وفي أحد المتاجر المتخصصة ببيع الأجهزة المنزلية، نجح أحد العاملين في تصوير المشهد المخيف عندما بدأت الرفوف والأجهزة تهتز بقوة شديدة، قبل أن تنقطع الكهرباء لثوان ثم تعود.

وما إن عاد التيار الكهربائي، حتى هم العمال بالركض مسرعين نحو المخرج، لينجوا بحياتهم.
كما وثقت امرأة كانت تتسوق في متجر لبيع المستلزمات المنزلية (سوبرماركت) تأرجح اللافتات المعلقة فوق المواد الغذائية، فيما بدا على صوتها مشاعر الدهشة والخوف.

يشار إلى أن كاليفورنيا تقع على ما يسمى بحلقة المحيط الهادئ النارية، وهي عرضة للزلازل لكن الهزات الأخيرة كانت الأقوى في ربع قرن.