لطيفة في قرطاج بعد غياب تسعة أعوام في حفل شهد المفاجآت: فما هي؟

لطيفة العرفاوي في سهرة مهرجان قرطاج
لطيفة في مهرجان قرطاج
لطيفة العرفاوي تستضيف احمد الرباعي ابن شقيق صابر الرباعي في حفلها بقرطاج
لطيفة على مسرح قرطاج
جمهور لطيفة في قرطاج
لطيفة العرفاوي رفقة وزير الثقافة التونسي
لطيفة تغني في قرطاج
7 صور

أخيراً وبعد تسعة أعوام من الغياب، عادت الفنانة لطيفة لتغني في مهرجان قرطاج ،فلطالما اشتكت من تغييبها من كل مهرجانات تونس وخاصة مهرجان قرطاج كل هذه الأعوام ، ولطالما عبرت عن خيبة أملها من وعود قدمت لها ولم تنجز ،وطيلة تسعة أعوام غنت لطيفة فقط في مهرجان بمدينة "سبيطلةّ" وهي مدينة داخلية وكانت حفلة يتيمة.
ويقال إن تغييبها كان متعمداً لأسباب لها صلة بصداقتها بليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي سابقاً..

من كان يقصد عبد الله السدحان بالشخص قليل المروءة في تغريدته؟


ويبدو أن برمجتها هذا العام كانت في آخر لحظة إذ لم يدرج اسمها في البرنامج الرسمي الذي تم توزيعه على الإعلاميين خلال الندوة الصحفية التي عقدها مدير المهرجان وكأنه تم إلحاقها على عجل ،وهي تعترف أن وزير الثقافة نفسه هو من أعادها لقرطاج هذا العام بعد طول غياب. وكانت حفلتها ليلة الجمعة 19 بالمسرح الأثري حفلة أثارت اهتمام الجمهور والنقاد بين مادح وقادح.
وقد حضر الحفل وزير الثقافة محمد زين العابدين.

تحية للجزائر


و في بداية السهرة ولأنّ حفلها تزامن مع نهائي كأس أمم افريقيا الذي فازت به الجزائر ضدّ السينغال قدّمت لطيفة تهانيها للجزائر وشعبها مشيدة بأداء الفريق الجزائري. واختارت أن تقدّم له تحيّة من خلال غناء مقطع من النشيد الوطني الجزائري الذي عزفته الفرقة الموسيقيّة المرافقة لها وغنّاه الكورال. وقد تناقلت صفحات جزائريّة عديدة المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومعروف أن النشيد الوطني الجزائري:"قسما" هو من كلمات الشاعر الجزائري مفدي زكرياء ومن تلحين الموسيقار والفنان المصري محمد فوزي.كانت هذه المفاجأة الأولى. وهناك من استحسنها. وهناك من انتقدها ورأى أن النشيد الوطني لأي بلد له نواميسه وبروتوكوله ولا يمكن أن يغنى أينما اتفق.

لطيفة في قرطاج
لطيفة في قرطاج

راوح حفل الفنّانة لطيفة التونسية بين الغناء والرقص


وعلى امتداد ساعتين غنّت الفنّانة التونسيّة أشهر أغانيها وبعضها يعود إلى بداياتها وتفاعل الجمهور معها وكان واضحاً أنّ مجموعة منه هم من الفانز الذين قدموا حاملين صورها.
ومن بين ما غنّت لطيفة العرفاوي في حفلها بقرطاج "الحومة العربي" و "تعرف تتكلم عربي" و "أهيم بتونس الخضراء" و "يا سيدي مسي علينا" و "حبك هادي".
وراوح حفل الفنّانة التونسية بين الغناء والرقص وهذه هي المفاجأة الثانية. فقد أدخلت لطيفة الرقص على عرضها وأشركت مجموعة من الراقصين لمرافقتها في بعض الأغاني. كما استضافت الراقص التونسي رشدي بلقاسمي ورقصت معه مطوّلاً على الإيقاعات التونسيّة.
وهذا الراقص المحترف أثار في تونس في الفترة الأخيرة جدلاً واسعاً إذ لم يقبل البعض أسلوبه بالرقص أحياناً عاري الصدر وبإبراز حركات لم يعتدها كثيراً الجمهور العريض.
وإن تشريك لطيفة له هناك من استحسنه وهناك من المعلقين من رأى ان تشريكها له ولمجموعة الراقصين إنما هدفه التغطية على الضعف الذي طرأ على صوتها خاصة عند أداء الطبقات العالية.

لطيفة واحمد الرباعي
لطيفة واحمد الرباعي

شارك ابن شقيق صابر الرباعي لطيفة الغناء

واختارت لطيفة العرفاوي أن تقدّم مفاجأة إضافية لجمهورها في قرطاج حين استضافت صوتاً قالت إنها اكتشفته بالصدفة وهو يغنّي أغنية لها لتعلن عن اسمه. و لم يكن سوى أحمد الرباعي ابن شقيق صابر الرباعي الذي غنّى معها أغنيتها"أهيم بتونس الخضراء"، وهي أغنية وطنية وبدا الفنّان الشابّ مرتبكاً وهو يغنّي على المسرح و لم يخف رهبته و خوفه من الصعود عليه حين حيّى الجمهور .
ورغم غيابها عن قرطاج لسنوات عديدة فإن الحضور الجماهيري كان متوسّطاً إذ بدت المدارج الجانبيّة للمسرح خالية من الحضور.
وتقوم الفنّانة التونسيّة بجولة فنيّة بعدد من المهرجانات الصيفيّة بمحافظات تونسية عديدة.

كاظم الساهر يطرح كليب "حنية"