سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

أعراض اكتئاب ما بعد الولادة؟

تشعر بالحزن والبكاء والتعب
تقلب مشاعرها بما يحتاجه الطفل الجديد.
ظهور الأفكار الوسواسيَّة المتكرِّرة

أغلب النساء بعد الولادة من 50 ـ 80٪ معرضات إلى التغييرات النفسيَّة نتيجة لحدوث تغيُّرات بالهورمونات ونقص النوم، وحدوث الضغط النفسي، وعدم قدرتهن على تناول وجبة كاملة. فكل ما سبق يؤدي إلى ما يسمى بكآبة أو حزن ما بعد الولادة، وهو ما يعرف بالإنجليزيَّة باسم (Baby Blues). "سيدتي وطفلك» التقت بالاختصاصيَّة النفسيَّة سلمى المفتي، من مركز أكت للاستشارات، لتعرِّفنا على حقائق تفسر اكتئاب ما بعد الولادة، والنصائح التي يمكن اتباعها لتجنبه.


• «البيبي بلوز» تكون شبيهة بأعراض الاكتئاب، فالأُم قد تشعر بالحزن والبكاء والتعب، لكن أقل حدَّة من الاكتئاب ذاته؛ لأنَّه من المتوقع أن يزول خلال أُسبوعين من بعد الولادة.
ـ اكتئاب ما بعد الولادة أعراضه أكثر حدَّة لدرجة أنَّ الأم تشعر بأنَّها لا تستطيع الاعتناء بطفلها أو تفقد شهيتها للأكل أو الاستمتاع بالحياة، وقد تصل لموحلة تفضيل الموت كراحة لها
ـ نسبة الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة يكون 15٪ من الأمهات، أي 1 / 7 حول العالم.


• من هي المرأة التي تصاب باكتئاب ما بعد الولادة؟
ـ التي تعاني من تاريخ مرضي في أسرتها، أو التي تصاب بصدمة نفسيَّة كوفاة شخص عزيز.
ـ تعرُّض الأم أو الطفل في فترة الولادة إلى مشاكل صحيَّة صعبة.
ـ تقلب مشاعرها بما يحتاجه الطفل الجديد.
ـ غياب الدعم الأسري الذي قد يساعد لوضعها.
ـ حالة الذهان، إذ تدخل المرأة في مرحلة عدم التفريق بين الواقع والخيال.
ـ ظهور الأفكار الوسواسيَّة المتكرِّرة واضطراب المزاج الحاد.

الأعراض
ـ الإحساس بالغضب تجاه الزوج في حال عدم مساعدته لها أو تقديم دعمه.
ـ الإحساس بالوحدة، وذلك نتيجة تمضية أغلب الوقت بصحبة الرضيع.
ـ الإحساس بالإرهاق المستمر وبعض الأوجاع في منطقتي الظهر والرقبة.
ـ الخوف من أي شيء أو سوء قد يصيب الرضيع.
ـ الرغبة في الهروب من كل المسؤوليات التي تحاصرها.
ـ انعدام الشهيَّة التام أو على العكس تناول الطعام بكثرة حتى مع الإحساس بالشبع.
ـ تكتشفين أنها غير مهيأة لمهمة الأمومة ويلازمها الإحساس بالتقصير.
ـ التردُّد في الاستجابة لأي عروض مساعدة والرغبة في الاستجابة لها بشدَّة في الوقت نفسه.
• فقدان الشخصية القديمة والندم على هذه الخطوة.
• ـ الدخول في دوامة من الحزن.


كيف يكون العلاج؟
في المرحلة الأولى يكون العلاج النفسي وحده هو الحل. لكن يتم تقدير نوعه بحسب درجة الاكتئاب وطول مدته، فإذا كانت طويلة وقويَّة أيضًا تعتبر خطيرة ولا بد من العلاج النفسي مع العلاج بالأدوية.

أضف تعليقا

X