صحة ورشاقة /الطب البديل

علاج الاكزيما بـ الزيوت العطرية الأساسية

الزويت العطرية في علاج الاكزيما
الزيوت العطرية علاج لـ المشاكل الجلدية
اصنعي خلطة مناسبة من الزيت العطرية لـ علاج الاكزيما

الزيوت العطرية الأساسية لها فوائد لا تعدُّ ولا تحصى. وبفضل خصائصها المضادة للالتهابات والتي تعمل على تجديد الخلايا، فإنها تُعتبر ممتازة لـ علاج الاكزيما.

المرض الجلدي الالتهابي يتطور بعد الانتكاسة، وفي حالة الإصابة بالأكزيما، يبدو ذلك جليًّا بظهور المناطق الحمراء التي تظهر عليها القشرة، وغالبًا ما تصاحبها الحكة. وتسمّى الأكزيما المرض "الاتصالي"، لأنها تظهر عند الاتصال بشكل متكرر مع مواد مسبّبة للحساسية، والتي تظهر على المريض نتيجة عوامل وراثية.
ولعل المعالجة بالزيوت العطرية هي مصدر مثير للاهتمام، لتخفيف أعراض الأكزيما، حيث تعمل على معالجة الآفة المرضية، وعلى الناحية النفسية الانفعالية كذلك.

خلطة للقضاء على الاكزيما
ضعي في قارورة سعتها 15 مل، مزيجًا من 1 مل من زيت الخزامى، مع 1 مل من زيت إبرة الراعي الوردية، و 1 مل من زيت بالماروزا العطري الأساسي، بالإضافة إلى 1 مل من زيت شجرة الشاي، و5 مل من زيت مسك الورد النباتي. وأضيفي إلى المزيج نوعًا من الزيوت النباتية، ثم ضعي المزيج على المنطقة المصابة بالأكزيما 3 مرات في اليوم، حتى تختفي الأعراض.

حمّام لمكافحة الأكزيما
لتهدئة أعراض الأكزيما ومحاربة التهيّج الجلدي، اسكبي 3 مقادير من زيت إبرة الراعي الوردية مع ماء زهرة الخزامى، في حوض الاستحمام.

مزيج الزيوت لمكافحة الأكزيما الناتجة عن الاتصال
في قارورة سعتها 10 مل، امزجي 1 مل من زيت الخزامى العطري الأساسي، مع 1 مل من زيت البابونج الروماني العطري الأساسي، بالإضافة إلى 1 مل من زيت بالماروزا العطري الأساسي. وأكملي المقدار بإضافة زيت زهرة المخملية النباتي. ضعي المزيج على المنطقة المصابة مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.

حل سريع
زيت البابونج الروماني فاعل للغاية في تهدئة الحكّة، ويمكن استخدامه مخفّفًا بشكل مثالي في منقوع زيتي لزهرة القطيفة، لمعالجة الأكزيما، وذلك بوضع 3 قطرات من الزيت في ملعقة صغيرة من الزيت النباتي. ويمكن كذلك إضافة 3 قطرات من زيت الخزامى، لتعزيز عمل الزيت المهدّىء. ويمكن أيضًا استخدام زيت إبرة الراعي أو البالماروزا. وللأطفال يمكن استخدام زهور إبرة الراعي أو ماء زهرة الخزامى مرتين في اليوم لمدة 3 أسابيع.

نصيحة
الألوفيرا – أو الصبار- يعمل كمهدّىء، ومعالج للبشرة، ويوفر الشعور بالراحة للجلد المصاب بالأكزيما. ويعالج كذلك الناحية النفسية للأكزيما، ومن الضروري معالجة الناحية النفسية للحدّ من آثار الالتهاب. وهناك بعض الزيوت العطرية الأساسية التي تساعد على الشعور بالارتياح، وتهدئة البشرة المتهيجة، مثل زيت خشب الورد والبالماروزا، والخزامى. بالنسبة للبالغين توضع قطرتان على الرسغ مرتين في اليوم. وللأطفال يجب تخفيفها بملعقة من زيت نباتي.

أضف تعليقا

X