اختبارات سيدتي

هل تتحملين نقاط ضعف زوجك؟

القاهرة: خيرية هنداوي
لكل إنسان سلبياته وعاداته المختلفة، وأكثر ما تظهر واضحة... جلية بلا رتوش بعد الزواج؛ حيث الاستقرار والملازمة لساعات وشهور وسنوات تطول مع شريكة العمر (الزوجة)! ولأن السلبيات والعيوب -نقاط الضعف- هي التي تثير الخلافات فللزوجة دور كبير، وتبعاً لدرجة تحملها وأسلوب هضمها تسير الحياة إلى الأفضل... وكلنا بشر.
الاختبار يضم مجموعة من المواقف الحياتية، وإجاباتك تحدد موقفك؛ لا تتحملينه! تحاولين التوازن! تتحملينه تماماً! أم تقفين لزوجك بالمرصاد!
 
 
1.
هل تلاحظين شرود زوجك وأنت جالسة بجانبه وتشربان الشاي؟
دائماً
أحياناً
نادراً
أعلن غضبي
2.
هل تربطين لسانك أمام ما يتفوه به زوجك لأهله وقريباته -تحديداً- من كلمات تحمل المدح والإعجاب؟
دائماً
أحياناً
نادراً
أنطق
3.
جاء زوجك من عمله صامتاً، منشغلاً عن الإجابة حتى على أسئلة أولادكما.. هل تسألينه عن السبب؟
كثيراً
أحياناً
نادراً
أبادله الصمت
4.
قد يرفض مرافقتك إلى المناسبات العائلية؛ حتى لا يتحمل ثمن الهدية.. هل يحدث؟
كثيراً
أحياناً
نادراً
أشركه
5.
تتابعين واجبات أبنائك، تتفقين وحدك مع مدرسيهم للدروس الخصوصية.. هل تفعلين؟
كثيراً
أحياناً
نادراً
أجعله يشارك
6.
هل تداومين على زيارة أفراد أسرتك لمشاركتهم الاحتفال بالأعياد والمواسم من دون مصاحبة زوجك؟
كثيراً
أحياناً
نادراً
أفرض عليه
7.
كثيراً ما يرفض مشاركتك رؤية فيلم أجنبي شيق، ويمتنع عن الذهاب معك للتريض أو تبادل كتاب أعجبك.. وإن سألته!.
ينزعج
يُغير الحديث
يُغير الحديث
لا يرد
8.
أصابتك وعكة صحية، احتجت للبقاء في السرير عدة أيام.. وهو يرفض مد يد المساعدة!.
كثيراً
أحياناً
نادراً
أفرض عليه
9.
تغيرين من شكلك دوماً؛ تقصين شعرك، تتعطرين، وتبدعين في إعداد الطعام الذي يفضله... وزوجك غافل عنك!.
كثيراً
أحياناً
نادراً
أخبره
10.
ترجعين من عملك متعبة، وأحياناً غاضبة تشعرين بظلم ما واقع عليك.. وزوجك لا يفهمك ولا يقدر معاناتك!.
كثيراً
أحياناً
نادراً
أحكي له

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

معظم أجوبتك A «أنت لا تتحملينه!»
لكل إنسان نقاط ضعف لا يستطيع التخلص منها بسهولة «الطبع يغلب التطبع» نظراً لاختلاف أسلوب التربية، وتعاملات الزوج طوال سنوات ما قبل الزواج، وإجاباتك كزوجة تقول إن تقبلك لعيوب زوجك، والتي تترجم في صور أفعال ومواقف «صفر» لا تعجبك، بل إنك تشعرين بالغيظ والنفور مما تشاهدينه وتحسينه.
كلمة: لا تركزي بصرك واهتمامك على زوجك دوماً، ولا تكرري سؤالك عن السبب؛ اصبري واتركيه لشروده وصمته مرة واثنتين.. وسيعود إليك طفلاً يحتاجك.
 

معظم إجاباتك B: 

معظم أجوبتك B «تحاولين التوازن»
أنت تسعين لمجاراة زوجك والتوازن في ردود أفعالك تجاهه، فشروده لا يحيرك دائماً، وصمته عنك لا يزعجك أحياناً كثيرة.. متفهمة لحالاته النفسية ومتقبلة لنقاطه السلبية، لكن المشكلة أنك في مرات أخرى تثورين وتغضبين، وهذا الموقف الحائر هو ما يزعجه!.
كلمة: جميل منك تقبلك وتفهمك لمشاعر وأحوال زوجك أحياناً، والأجمل ضبط مشاعر الغضب والعصبية لديك؛ حتى لا تفقديه.
 

معظم إجاباتك C: 

معظم أجوبتك C «أنت تحتضنينه»
إجاباتك تشير إلى أنك زوجة نموذجية؛ تلعبين دور الأم والأخت والصديقة معاً، تحسين بزوجك، تتفهمين نقاط ضعفه البسيطة وترجعينها إلى سبب ما، كما أنك تعلمين أن ردود أفعاله لا يقصد بها الإساءة... ولكن كل الخوف أن تنسي نفسك كامرأة، وتغفلي حاجتك لمن يشاركك مشاعر ضعفك، وأحاسيس القلق لديك.
كلمة: هذا الاحتضان لنقاط ضعف زوجك تصرف راق وجميل. لكن أنصحك بعدم تركه كلية -يفعل ويقول ما يشاء- فلا مانع من كلمة رقيقة منك توقف شروده وتوقظ صمته وتدفعه لتفضيل مشاركتك.
 

معظم إجاباتك D: 

معظم أجوبتك D «تقفين له بالمرصاد»
وسائل تقبلك لنقاط ضعفه لا تقف عند حد الرفض، بل تتراوح ما بين الفرض والضغط عليه للاستجابة، وكلها تشير إلى أنك تقفين لزوجك بالمرصاد، أو تتوقعين منه الخطأ لتبدأ المشاكل؛ فإن غضب، وشرد واجهته، وأحياناً تقلدينه أو تضغطين عليه ليتغير ويشاركك الاهتمام... وليس بغرض الإفاقة من سلبياته ونقاط ضعفه، التي تهدد حياتكما المشتركة.
كلمة: البعض يحكم عليك بالقسوة وعدم الانسجام، وآخرون 

معظم إجاباتك E: 

X