اقتراح استبدال صورة المرأة في بطاقة الأحوال بالبصمة

لمنع حوادث الاحتيال والتزوير والاستيلاء على ميراث المرأة وحقوقها القانونية والمدنية على حد سواء من جانب ولي أمرها، سواء الأب أو الزوج أو الأخ أو العم، طالب عدد من أعضاء مجلس الشورى السعودي ومسؤولون في الجوازات بحجب الصورة الفوتوغرافية على بطاقة الأحوال الخاصة بالنساء واستبدالها بالبصمة، لإنهاء معاناتهنّ في معاملات الدوائر الحكومية التي تخلو من الأقسام النسائية، وقالوا إنّ نظام البصمة سيرفع الحرج عن كثير منهنّ لمطابقة الصورة ببطاقة الأحوال لإثبات الهوية، وقد ذكر الدكتور نائب رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية وحقوق الإنسان الدكتور عبد الله بن برجس الدوسري في تصريحاته أنّ استبدال بصمة المرأة بصورتها في بطاقة الأحوال اقتراح صائب ومهم، حيث يحفظ لها كرامتها ومكانتها ويجعلها عضواً فاعلاًفي المجتمع، كما يحفظ لها خصوصيتها؛ حيث إنّ بعض أولياء الأمور لا يحسنون التصرف ولا يعطون المرأة حقها فى أمور تعليمية ومالية، كما أنه قد يستخدم امرأة أخرى للتزوير والاستيلاء على ميراثها أو توظيفها، واعتبر أنّ تطبيق نظام البصمة عصري يفرضه الواقع سواء للعمالة المخالفة أو للمرأة، كما أكد عضو المجمع الفقهي الدكتور محمد النجيمي أنّ حجب صورة بطاقة الأحوال ينهي معاناتهنّ في استخدام بطاقات أحوالهنّ الشخصية أثناء إجراء معاملاتهنّ في الدوائر الحكومية التي تخلو بعضها من الأقسام النسائية في ظل المطالبة بالمُعرِّف وولي الأمر، وأنه سيقلل من حوادث الاحتيال التي تنفذ باسمها، ويحفظ حقوقهنّ القانونية والمدنية، ويرفع الحرج عن كثير من النساء لمطابقة الصورة ببطاقة الأحوال لإثبات الهوية.
يذكر أنّ هناك مشكلة تواجه عدداً من النساء في السعودية، وهو عدم وجود قسم نسائي مخصص لمراجعة قضاياهنّ وتسهيل عرضها أمام القضاة في المحاكم وهي المشكلة التى تؤرقهنّ .