كيف ترين نفسك على حقيقتها؟

فن التخلص من المتاعب النسائية

 


تعاني حواء من بعض المتاعب النسائية الخاصة التي تؤثر على جمالها وجاذبيتها، والكتاب لمؤلفته «هدى عزالدين»، يشرح متاعب المرأة وعلاجها بالغذاء والأعشاب والوسائل الطبيعية، ومنها الأعشاب والنباتات المتخصصة في تخليص حواء من متاعبها النسائية، ويمكن القول إنَّ العودة للعلاج بالأعشاب، عودة إلى الصواب، نظرًا لندرة أعراضها الجانبية في التداوي والعلاج.

 

 

جلسة مع فيلم

Psycho

 

كل أسبوع نختار لك فيلمًا يعالج حالات نفسية خاصة، وهذا الفيلم «مريض نفسي»، يصور الحالة النفسية لفتاة تختفي شقيقتها في ظروف غامضة، ويتم التعتيم على (المفقودة)، كونها متهمة بالسرقة، وتحوم الشبهات حول استراحة قديمة على الطريق السريع، يديرها رجل غريب الأطوار  فهل كان صاحب الاستراحة مريضًا نفسيًا فتورط في قتلها وإخفاء جثتها؟ أم أن والدته هي التي قتلتها؟

يدور الفيلم حول ماريون جران التي تحلم بالثراء، وتجدها فرصة لسرقة 40 ألف دولار من أحد عملاء شركتها، وخلال عودتها إلى كاليفورنيا، تتخيل نفسها مع خطيبها سام، فتنزل في استراحة باتس، وهو رجل ضعيف الشخصية، يخضع تمامًا لتعليمات والدته، ويمضي أسبوع ولا تصل ماريون، فيدرك سام وشقيقتها «ليلي» احتمال تعرضها لمكروه، ويستعينان بمتحرٍ خاص، لتحديد آخر مكان تواجدت فيه، وأين اختفى المال بعدما أبلغ عميل الشركة عن تعرضه للسرقة على يد السكرتيرة الحسناء، وكل ما يعرفه زملاؤها أنها كانت مسافرة إلى كاليفورنيا، حيثُ تقيم عائلة خطيبها، لكن تظل أسرار في بيت باتس لابد من كشفها حتى تتضح خيوط الجريمة.

 

كيف ترين نفسك على حقيقتها؟

 

قد تبالغين في تقدير ذاتك، فترين نفسك على غير حقيقتها، لذلك ينصحك د.تيموثي ولسون -أستاذ علم النفس بجامعة فيرجينيا- باتباع الخطوات التالية لتري نفسك على حقيقتها:

< لا داعي للثقة الزائدة بالنفس، ولا تقولي لمن ينتقدك: أنا أدرك كيف أتصرف وماذا أفعل، فهناك أشياء تصدر عنك ولا تنتبهين إليها، وأحيانًا تكون نظرتك خاطئة، وتحليلك مجافيًا للحقيقة، وبذلك تتخلصين من الغرور والثقة الزائفة، وتعرفين نفسك كما أنت.

< احتفظي بمذكرة تدوِّنين فيها يومياتك، وأهم الأشياء التي قمتِ بها، وبذلك تسلطين الضوء على تصرفاتٍ، كنت تحاولين في العادة تجاهلها وتناسيها؛ لأنها لا تتفق ونظرتك الذاتية إلى نفسك، وربما تظنين أنك مترددة، لكنك في الحقيقة تقررين بسرعة المطعم الذي ترغبين في زيارته والوجبة المفضلة، والوظيفة التي تنوين التقدم إليها والفيلم الذي تشاهدين.

< تعلمي كيف تحللين مشاعرك وردود أفعالك، بدلاً من اجترار المشاعر السلبية، وبذلك تلاحظين ما تشعرين به، إذا صادفت أمرًا غير متوقع، وهل تكتفين بالاستياء أم تصرخين، وتدريجيًا تتحكمين في ردود أفعالك وتسيطرين على انفعالاتك.

< استشيري صديقات موضع ثقة، فلديهن رؤية واضحة عنك وعن تصرفاتك، ويمكنهن نصحك بأمانة إذا اختلطت عليك مشاعرك في موقف ما، ولا تتحرجي من سؤالهن كيف كنت تتكلمين في موضوع كذا، وهل كنت منطقية ونجحت في توضيح فكرتك للآخرين، وهل كانت إشاراتك متسقة مع كلامك؟ وما الملاحظات التي لفتت انتباههن خلال الموقف ذاته؟

 

لم أنجب ولا أطيق ابن زوجي!

تزوجت منذ عامين ولم أنجب، ولكن زوجي أنجب ولدًا من طليقته، وكلما تخيلته يزورها ليرى ولده، تنتابني غيرة شديدة وأكلمه بطريقة غير لائقة، ومهما لاطفني وهدأ من روعي، وقلل من أهمية عدم إنجابي في الوقت الراهن، فإن شعوري بالعقم المؤقت، يُنغّص عليَّ حياتي، فماذا أفعل؟

كارول

 

< تجيب عن السؤال، الاستشارية النفسية لوسي بيريسفورد، وتقول: استياؤك نابع من شعورك بوجود امرأة أخرى تنافسك على زوجك، ولو كانت طليقته، مما يفقدك الأمان الأسري، ويجعلك تتوقعين عودته إليها في أي لحظة، خاصة أنها أم ولده، ولم أتبين من سؤالك إن كنت تغارين من الطفل ذاته أم من والدته غريمتك، والمهم أنك تدركين أنها مشاعر مدمرة لنفسيتك على الأقل، وتضر بعلاقتك بزوجك.

أنصحك بالتخلي تدريجيًا عن الصورة التي لا تزال راسخة منذ ارتباطك بزوجك، والمتعلقة بوجود طفل في حياتك بعد السنة الأولى من زواجك، ولا شك أن الاحتفاظ بزوجك مع عدم إنجابه طفلا منك، أفضل من ابتعاده عنك نتيجة لإزعاجه بشيء لا ذنب له فيه، فلا تجعلي إنجابك شرطًا للاستمرار معه، وكذلك لا تمنعيه من زيارة ابنه لدى أمه، فهذا ليس من حقك، وضعي نفسك مكان أم الولد، هل ترضين أن يتجاهله إلى الأبد؟

بدلاً من إثارة المشاكل، تخلصي من هاجس محاولة طليقته استعادته منك، وأنه قد يتخلى عنك ما لم تنجبي، وطوِّري من مهاراتك، واشغلي نفسك بشيء مفيد، جددي في أثاث البيت والديكور، بحيث يشتاق زوجك للعودة إليك فور انتهاء عمله.