خيانة كريستين ستيوارت فبركة هوليووديَّة


الثلاثاء 18-09-2012 14:24
A A
جدة- ميساء غنيم

نشر في الصحف خبر عودة روبرت باتينسون لحبيبته السابقة كريستين ستيوارت، على الرغم من خيانتها له، التي نشرت صورها في مواقع الإنترنت، إلا أنَّ باتينسون سامحها ووصف خيانتها بالغلطة السخيفة.
هذا الخبر بحد ذاته أكد للمشككين بأنَّ قصة الخيانة هي جزء من الحملة الهوليوديَّة المفتعلة لزج كريستين ستيوارت تحت قائمة الفنانات المغريات، فبعد محاولة إقناع الجماهير بنشر عدة مقالات تتحدث عن جاذبيتها وجمالها ووضعها على أكثر من غلاف مثل مجلة كوزمو، وجلامور بأوضاع مغرية، إلا أنه بدا ليس كافياً. وبما أنَّ الفضائح في هذه الحقبة الزمنيَّة من هوليوود تعد السلاح الأكثر فعالية، (ففضائح الأفلام الإباحية جعلت من باريس هيلتون وكيم كارداشيان على قائمة أهم السيدات في العالم!)
افتعل تجار هوليوود قصة العلاقة الغراميَّة التي جمعت كريستين بمخرج فيلم (بياض الثلج)، الذي لعبت بطولته أثناء تصوير الفيلم.
والغريب أنَّ مصورا التقط صوراً لهما وهما في أوضاع حميمة من دون علمهما، ونشرها في مواقع الإنترنت. لكنَّ الأغرب أنَّ كريستن كانت تنظر إلى الكاميرا مباشرة في إحدى هذه الصور!
وعليه فقد تركت زوجة المخرج المنزل، وأعرب هو في لقاءات صحافيَّة عن ندمه، وهجر روبرت باتينسون حبيبته.
والطريقة الوحيدة التي استعطفت بها كريستين حبيبها باتينسون هي ارتداؤها لقمصانه وخروجها للعلن لتصورها الكاميرات. وسرعان ما عادت المياه لمجاريها، فعاد المخرج إلى زوجته، وعاد باتينسون إلى حبيبته.
وعلى الرغم من أنَّ الخدع الهوليوديَّة أصبحت واضحة ومن شدة سخافتها لدى البعض، إلا أنَّها ما زالت مصدقة من الأغلبيَّة.



A A

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
نعتذر عن عدم نشر أي تعليق يتضمن إساءة للأديان أو لأي جهة سياسية أو اجتماعية، أو تحريض مذهبي أو أثني، أو عبارات تخدش الحياء، أو سب وقذف لأي شخص كان.
(*): هذا الحقل مطلوب
X
يمكنك إدخال إما اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك.
حقل كلمة المرور حساس لحالة الأحرف.
Loading