8 حقائق عن المرأة ينبغي على الزوج معرفتها

المرأة مخزون كبير من المعلومات عن العلاقات مع الرجل، وهذه تعتبر من إحدى مزاياها، في هذا المخزون معلومات مثيرة للجدل، وأخرى تبدو منطقية، لكن دائمًا مغطاة بغلاف عاطفي، ومن أجل زيادة معلومات الرجل عن المرأة أوردت جمعية المرأة البرازيلية في مدينة ساو باولو ذاتها ثماني حقائق عن المرأة، وشددت بأن على الرجل محاولة فهمها ومناقشتها مع الآخرين في الوسط الاجتماعي، لعله يصبح أكثر وعيًا وتفهمًا لطبيعة المرأة، وبذلك يتجنب الكثير من النقاشات العقيمة، وبالتالي يتفادى المشاكل الزوجية، فما هذه الحقائق؟


1- اعلم بأنها لن تحب أمك!

هذه حقيقة لا يفيد تجاهلها أو إخفاؤها؛ لأنه مهما ظنّ البعض بأن العلاقة جيدة بين الكنة والحماية فإن هناك منافسة خفية أحيانًا وظاهرة أحيانًا أخرى حول منْ منهما ستكون قادرة على التحكم بالرجل، إنها حقيقة تقليدية موجودة منذ الأزل، رغم أنها قد تكون في وقتنا الحاضر أخف وطأة، وقالت الدراسة التي أعدتها الجمعية بمساعدة مختصين في العلوم الاجتماعية: «إن هذه الحقيقة عن المرأة لن تزول بشكل نهائي طالما أن الحماة تتدخل بشؤون الكنة، وطالما أن الكنة تسعى وراء الاستقلالية التامة للزوج عن الأم».

 

2-  العلاقة الحميمة ستقل حتمًا بعد الزواج

قالت الدراسة إن ذلك لا يعني بأن حب الزوجة قد قلَّ أو زال، بل لأن اهتماماتها تتوزع بين أشياء عدة، وهذا سينعكس بدون شك على الطاقة الحميمية لها، فهناك اهتمامات أخرى للمرأة تدخل على الساحة لتأخذ جزءا أو أجزاء من اهتمامات أخرى، ومن هذه الاهتمامات الحمل والولادة أو الانشغالات الاجتماعية أو ممارسة الرياضة، وبناء علاقات اجتماعية مختلفة عن ذي قبل، إذن، على الرجل ألا يستغرب إذا لاحظ هبوط  طاقة زوجته لاحقًا بعد الزواج، وبتفهم ذلك يمكن تجنب الكثير من المجادلات وسوء الفهم.

 

3- قد تفضّل عليكَ أشياء أخرى

طلبت الدراسة من الرجال ألا يستغربوا إذا شعروا أن زوجاتهم فضّلن في أحد الأيام الذهاب إلى الكوافير من البقاء معهم أو الذهاب معهم إلى مكان ما، ينبغي على الرجل في هذه الحالة التحلي بالصبر؛ لأن المرأة تهتم كثيرًا بجمالها ولا يعني بأن تفضيلها للذهاب إلى الكوافير إهمال للرجل، هذه هي طبيعة المرأة، وليست هناك نوايا أو خطط مبيتة، إنها بالتحديد عفويتها.

 

4- لا تتصور أنها ستجد «كرشك» أمرًا طبيعيًّا

المرأة ربما لا تبوح بكرهها لكرش زوجها الكبير، لكن لا ينبغي أن يطمئن ويعتقد أن زوجته تحب ذلك، أو لا تبالي بانتفاخ كرشه، فهي تحب رشاقة ولياقة الرجل بنفس القدر الذي يحب الرجل رشاقة ولياقة المرأة، وهي لا تجد أي ميزة في الكرش الكبير للرجل لأنه ليس دليل قوة أو اعتناء، بل هو نتاج فوضى في تناول ما هبّ ودبّ من الطعام، وكسل في ممارسة رياضة ما تجعله على قدر كافٍ من اللياقة البدنية.

 

5- لا تعجبها طريقته في الاستحمام

حسب الدراسة، فإن معظم النساء يعتقدن أن الرجل لا يعرف أن يستحم جيدًا، وذلك لعدة أسباب، منها رغبته في الانتهاء بسرعة لعمل ما سيقوم به، أو أنه لا يعرف الاهتمام بالتفاصيل كالمرأة، فإذا كان حمام المرأة يستغرق وسطيًّا خمسًا وأربعين دقيقة فإن حمام الرجل يستغرق على الأكثر عشرين دقيقة، كما تقول المرأة إن الرجل يمر سريعًا على ما ينبغي تنظيفه في جسمه، لذلك لا ينبغي أن يتذمر الرجل من طول بقاء زوجته في الاستحمام.

 

6- لا تحب خروجك للعب كرة القدم مع الأصدقاء

قالت الدراسة إن المرأة لا تحب ذلك حتى وإن لم تتذمر؛ لأنه بعد العودة يمكن تصور ماسيجلبه الزوج من عمل لزوجته، كغسيل الثياب، وتنظيف الحذاء المستخدم في اللعب وغير ذلك، هذا إضافة إلى إلغاء موعد مهم بسبب خروج الزوج للعب.

 

7- لن تحب مديح سكرتيرتك الخاصة لك

أكدت الدراسة أن أكره شيء للزوجة هو سماع مديح السكرتيرة الخاصة لزوجها؛ لأن في ذلك مصدرًا غنيًّا جدًّا للغيرة، وإدخال الشكوك في نفس المرأة حول وجود علاقة حميمة بينهما، وقالت الدراسة إن الرجل لا ينبغي أن يتذمر من غضب زوجته إذا سمعت مديح سكرتيرته الخاصة له عند زيارة الزوجة لمكتب عمل زوجها، بل ويفضل أن ينبه الزوج سكرتيرته بألا تكثر الحديث مع زوجته، أو تكثر من مديحها له بوجود الزوجة.

 

8- تكره استماعك للمعلق الرياضي أكثر من الاستماع إليها

هناك من الأزواج منْ يطلبون من زوجاتهم السكوت التام عندما يكون هناك تعليق رياضي أو سياسي، وقد لا يشعر الزوج بما يدور داخل المرأة، لكن مما هو مؤكد أنها تشعر بالكراهية لموقف كهذا، وأضافت الدراسة أن المرأة تحب وتعشق من يستمع لحديثها، وتهمل وتكره من لا يبالي بما تتحدث عنه، هذه الناحية تدخل أيضًا في طبيعتها التي تحب أن يتم الاستماع لحديثها بآذان صاغية من قبل زوجها.