عدد الأسبوع من سيدتي

أفكار وألوان في منزل يحمل سمات الربيع

الجمعة 21-05-2010 15:00
بيروت: أسين كتانه ـ تصوير: منصور ديب

يتزاوج الخشب مع الحجر، من خلال خطوط راقية تبرز الأناقة، في البناء
الخارجي لهذا المنزل، فيما ينفتح الباب الخشبي على أفكار لافتة في الداخل، ولا
تغيب الألوان الفرحة عن هذه المساحة، ويتضاعف حضورها في غرفتي نوم الولدين، في
إشارة إلى أن الربيع يحلّ باستمرار! وقد عمل الأخوان طوني وأديب عويجان في بناء
وهندسة منزل إيلي وماغدة ضومط من الألف حتى الياء، فانشغل المهندس المعماري طوني
عويجان بتقاسيم المنزل وتصميم بنائه الخارجي، فيما نجح مهندس الديكور أديب عويجان
في عكس أفكار المالكة
.

يعكس البناء الخارجي لهذا المنزل الطراز الإسباني، ويتألّف من طابقين
يكسوهما الحجر الأبيض الذي حُفر على أرض البناء. هنا، يتزاوج الخشب مع الحجر، من
خلال خطوط راقية تبرز الأناقة
!

ويبرز باب من الحديد المطروق في المقدّمة، تتقدّمه حديقة وأرضية مرصوفة
تسمح بدخول السيارات التي تقلّ الضيوف حتى الباب الرئيس، وكذلك تبدو في الخلف
حديقة ترضي طموح الأولاد. وتتوزّع قطع من الزفر تحت النوافذ كافة، من الخارج
.


 

أفكار لافتة

ينفتح الباب الخشبي الداخلي المزركش بزفر حجري، تتداخل في تصميمه مسامير
نحاسية كبيرة، على أفكار لافتة! وتتّخذ دوائر من خامة «الكروم» مكانها على الباب
الرئيس من الداخل، مغيّبة الأعمال النحاسية التي وزّعت على الباب من الخارج.
وتنبسط مساحة الإستقبال حيث تتوزّع صالونات ثلاثة وغرفة الطعام
.

وتشغل كنبة ومرآة «أنتيك» من النحاس بلون الفضة المدخل الرئيس. ويشاهد
الزائر، مع ولوج مساحة الصالونات، أعمدة يكسوها الخشب وقطع من الفسيفساء، تساعد
على تحديد أمكنة ووظيفة كل صالون
.


 

صالونات ثلاثة


يكسو الجلد البنّي أرائك الصالون الأوّل المنتمي إلى طراز «روش بوبوا»،
ويتمثّل الديكور فيه بسقف خشبي تنبعث منه إنارة مباشرة. وتتوسّطه طاولتان موزّعتان
في خط مستقيم تزدانان

بـ «اكسسوارات» عسليّة شفّافة، فيما تحمل كل زاوية مصباحاً مميّزاً. 


وتحلّ المدفأة في جدار الصالون الثاني المنجّدة أرائكه بقماش مزخرف بالورود
وملوّن بالأحمر القاني والأصفر، كما يحمل كرسيين من «الارت ديكو» باللون الأحمر
الداكن. وتتوسط طاولة بمستويات مختلفة مشغولة من الخشب، المساحة
.  


أمّا في الصالون الثالث المتلألئ بأثاثه الأبيض، فطُلي أحد الجدران فيه
بالأحمر وتمّ تغليف جوانبه بإطار خشبي، كما يزدان الجدار البارز خلف جهاز التدفئة
في هذه المساحة بالأحمر، ما يرسم لوحة جديدة! هنا، تتوزّع كنبتان كلاسيكيتان بطراز
لويس الخامس عشر مشغولتان من الجلد المطرّز المشهد
! 

ويبدو فاصل مؤلّف من الورود يرتفع فوق طاولة منخفضة يحمل ألوان الغرفة
الوردية المقابلة بين الصالونين الأبيض والجلدي. وفي هذا الإطار، تقول المالكة:
«إشتريت حوضاً للسمك ليشغل هذا المكان، إلا أنّي حوّلته إلى وعاء لهذه الورود
الإصطناعيّة
!».


 

غرفة طعام عصرية

في تتمّة لفكرة الجدران ذات اللون الأحمر، لم يشذّ أحد جدران غرفة الطعام
العصرية عن هذا التصميم، فيما تمّ تغليف الآخر بحجر «ترافرتينو» المعتّق. وتتّسع
الطاولة مربّعة الشكل لاثني عشر شخصاً، تتوسّطها لوحة من «الموزاييك» يكشفها
الزجاج الشفّاف الذي يعلوها. وقد استعيض عن الكراسي في إحدى جهتيها

بـ «بانكيت»، بهدف التواصل أمام مشرب من الخشب والجلد يطلّ نحو الخارج.
وتتدلّى من السقف المشغولة فجواته بالجص أربع كريات بيض تؤلّف ثريا عصرية
.

 


المطبخ

لا تغيب أجواء الحداثة عن المطبخ ذي ألوان الأحمر والرمادي والأبيض، حيث
تبدو أدواته موزّعة وفق نظام «انكاستريه». ويبدو اختيار اللون الرصاصي للسقف
موفّقاً ومتناغماً مع الكراسي والجدران الحمراء. ويزدان هذا المكان بلوحة من الورد
تجمع ألوان المطبخ. وثمة حمّام للضيوف في هذا القسم مشغول بالأبيض والأحمر
.

 

الطابق العلوي

يتصل طابقا هذا المنزل من خلال سلّم يعلوه «درابزين» عصري مشغول بانحناءات
متناغمة من الزجاج و«الكروم» والخشب، وتتوزّع عليه الورود والشتول الإصطناعية.
وصعوداً، تتدلّى ثريا كريستالية طولها متران ونصف من السقف تربط بين الطابقين،
وتبدو لوحتان من الزجاج تحلّ عليهما الألوان السائدة فوق باب المدخل
.


 

اللون البرتقالي

خصّصت غرفة جلوس يطغى عليها اللون البرتقالي للجلسات العائليّة في الطابق
الثاني. وهي تمتاز بوجود جدار من «الستوكو» المعتّق، في حين تتدلّى من السقف ثريا
من كريستال «المورانو». وإذ سادت بصمات الأخوين عويجان في البناء الخارجي وقسم
الإستقبال، تداخلت معها في قسم غرف النوم تلك العائدة للفنّان كريستيان معوّض، من
خلال الكرسي في غرفة المالكين وغرفة النوم الزهرية
.  



غرف النوم

تتوزّع ألوان الجلد الطبيعي والذهب في غرف نوم المالكين. ويشارك السرير
الجلدي والسجادة العصرية كرسي مشغول يدوياً و«بانكيت» صغيرة تعتبرها المالكة من
بين أجمل القطع في منزلها! وتحمل كلّ غرفة من غرفتي نوم الأولاد طرازاً خاصاً، ففي
داخل «غرفة الفراشات» يزهو اللونان الأصفر والأخضر، ويحلّ الربيع وفراشاته بصورة
دائمة على الجدران. وتزهو الألوان الوردية في تصاميم الغرفة الثانية المحمّلة
بالورود والتي تتخلّلها أعمال خشبيّة
.

 

 

للاطلاع على الصور بشكل أوضح زوروا استوديو
"سيدتي"

سمات

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.