ألوان ترابية وإطلالة بحرية

تعاونت المهندسة مارلين سليط مع مالكي هذا المنزل لإظهار رحابة مساحته الداخلية وإبراز إطلالته على البحر، من خلال خامات وألوان زاهية وإنارة خافتة...إلى التفاصيل:  

 

 

يرتسم الديكور الداخلي لهذا المنزل منذ مدخله الرئيس، يعبّر عنه كلّ من الحجر الأصفر المتناغم مع الأبيض، كما الإنارة والأرضية المرسومة وفق تقنية "ووتر جت" التي تجعل غياب السجاد مبرّراً.  

 ومع اللوحات العصرية التي تحتلّ الجدران ويتكرّر وجودها في أماكن عدّة، يلج الزائر قسم الاستقبال من الجهة اليمين حيث يكثر استخدام الألوان الترابية والأبيض، ويبدو استغلال المساحة إلى أقصى حدّ له، مع إدخال  الشرفات ضمن الجلسات الداخلية للمنزل.

ويحلّ، في الصالون ذي الطابع الرسمي، اللون الأبيض على الأثاث الذي تكثر عليه الأرائك، تتوسّطه طاولة كبيرة تجمع بين الخشب والزجاج. هنا، تبدو مدفأة تعمل على الغاز تبرز كلوحة، تحوطها الجدران الحجرية. أمّا في الصالون الثاني البني، فيتلألأ الجلد، وتبدو مكتبة تضمّ تلفازاً يمكن حجبه بواسطة واجهة من الزجاج والخشب، تعلوها لوحات عصرية.


وتتحلّى غرفة الطعام بطرازها العصري، من خلال اللعبة التي يتقنها كلّ من الخشب والقماش، أمّا "الفيترين" فدائرية لا تخفي شكل الجدار، في ظلّ الحجارة المنثورة عليه بفرادة مميّزة! ويحمل السقف رسماً يبيّن شكلاً هندسياً لزوج من المربعات يستبعد الثريا، ويبرز الجص من خلال إنارة خاصّة.  

وتتابع أعمال الجص التي يتغنّى بها السقف حتى الشرفات التي أدمجت بالمساحة الداخلية لهذا المنزل وتتّخذ الشكل المتموّج، علماً أنها تضمّ كراسي أربعة وثيرة تحوط طاولة وغرفة طعام مشغولة من الجلد والزجاج تتواصل مع المطبخ العصري.


رحابة غرفتي النوم


تمتاز غرفتا النوم برحابتهما وألوانهما الزاهية: تضمّ الرئيسة سريراً يبرز بظهره "الكابيتونيه" المشغول من ورق الجدران المشابه للجلد الطبيعي، تجاورها جلسة صغيرة للاستراحة أو للقراءة ومكتب صغير مقابل الواجهة الزجاجية. أمّا غرفة الابن فتلفت في تصميمها، علماً أنّها تضمّ كما الرئيسة حمّاماً ملحقاً بها.


ويغلب الخشب على تصميم حمّام الضيوف، يضمّ مرآة كبيرة وإضاءة محتجبة، تشيع مندرجات اللون الأبيض فيه "سمفونية" رائعة!