طرق التعامل مع تقلصات الحمل في الشهر الأول

صورة لحامل تمسك بطنها
التقلصات تمتد طوال فترة الحمل بنسب مختلفة

تقلصات الحمل في الشهر الأول من الأمور الشائعة، وهي حالة صحية ترتبط بالعديد من الأسباب؛ بعضها يعد بسيطاً وغير خطير، وبعضها الآخر يهدد حياة الجنين أو الأم، ومن أجل التعامل مع هذه التقلصات؛ لا بد من تحديد سبب حدوثها أولاً، وهل يمكن العلاج بشكل سهل في المنزل، أم أن الأمر يتطلب مراجعة الطبيب فوراً؟
التقرير التالي يستعرض أسباب هذه التشنجات، وطرق التعامل معها، ومتى يستوجب الأمر استشارة الطبيب؟ مع استعراض تفصيلي للتقلصات في فصول الحمل الثلاثة كذلك. اللقاء مع استشاري النساء والتوليد الدكتور أحمد محمد علام، الذي خصّ "سيدتي وطفلك" بالشرح والتفسير.

أسباب تقلصات الحمل

تمدد الرحم وانغراس البويضة والحمل خارج الرحم من أسباب التقلصات

تمدد الرحم

تمدد الرحم سبب للتقلصات؛ حيث تبدأ الحامل بالشعور بالتقلصات وانقباضات في بداية الحمل بسبب تمدد الرحم، وذلك قرب الأسبوع 12 من الحمل.
وقد يبدأ الرحم بالتمدد بوقت مبكر أكثر في حال الحمل بالتوائم، وأعراض هذا التمدد تتمثل في: وخز في أسفل الظهر، ألم وعدم الراحة، مع شعور بشدّ في أسفل البطن.

انغراس البويضة الملقحة

تعد انقباضات وتقلصات الرحم في بداية الحمل إحدى العلامات المبكرة للحمل، وعادةً ما تظهر هذه التقلصات قرب موعد نزول الدورة الشهرية؛ بسبب انغراس البويضة الملقحة في الجدار الداخلي للرحم، وأعراض انغراس البويضة الملقحة تتمثل في: ألم أسفل البطن، ووجود نزيف خفيف قد يستمر لمدة يوم.

الحمل خارج الرحم

من الممكن أن يتسبب انغراس البويضة في مكان آخر غير الجدار الداخلي للرحم في هذه التقلصات، وأعراض الحمل خارج الرحم تتمثل في وجود ألم في جهة واحدة من أسفل البطن، الشعور بدوار، وجود ألم في الكتف، ونزيف.

الإجهاض

خسارة الجنين قبل بلوغ الأسبوع 20 من الحمل؛ سبب للتقلصات، وقد تنتج انقباضات الرحم في بداية الحمل بسبب الإجهاض، وخسارة الجنين قبل بلوغ الأسبوع 20 من الحمل.

أعراض الإجهاض هي:

آلام في أسفل البطن وأسفل الظهر.
خروج أنسجة ونزيف وإفرازات بنية اللون.

تقلصات بسبب مشاكل صحية أخرى

عدوى المسالك البولية يمكن أن تسبب التقلصات

- عدوى المسالك البولية، عدوى داخل الرحم، وحدوث اضطرابات هضمية، خاصة في الحمل الأول؛ حيث تكون الأم في حالة من القلق الشديد عند حدوث آلام أو تقلصات بالمعدة، خاصة أسفل البطن.
- ليست كل التقلصات خطيرة أو تسبب مشكلات صحية، ولكن هناك منها ما يشير لأمور خطيرة، لذلك يجب استشارة الطبيب المختص مع بداية الألم.

فروق لا تعرفينها بين الحمل الأول والثاني

طرق للتعامل مع التقلصات

الذهاب للطبيب لفحص الحالة والتهيئة النفسية للألم
  1. يجب الذهاب للطبيب المختص أو المتابع للحمل لفحص الحالة.
  2. التهيئة النفسية بمعرفة أن تلك الآلام طبيعية ولا تشير لمشكلات أخرى.
  3. ممارسة بعض التمارين الرياضية لتقوية الأربطة وعضلات الحوض.
  4. الذهاب للطبيب إذا كان الألم الذي يحدث أسفل البطن شديداً وبصورة متصلة، ومصاحباً لنزيف دموي، حينها يمكن أن يشير إلى خطر الإجهاض.
  5. عمل موجات صوتية للاطمئنان على الجنين، خاصة إن استمر هذا الانزعاج خلال الفترة الثانية من الحمل.
  6. أخذ القسط الكافي من الراحة، أو تغيير هيئة الجسم من الوقوف إلى الجلوس، أو من الجلوس إلى التمدد.
  7. أخذ حمام دافئ، مع الحرص على عدم رفع درجة حرارة الماء بشكل كبير.
  8. اتباع وسائل الاسترخاء؛ مثل اليوجا، وعدم تناول أي من مضادات الالتهاب، ويمكن الاسترخاء لفترة من الوقت.

الحركات التي تسبب الإجهاض

طرق أخرى للعلاج

  1. ارتدي رباطاً على البطن، يخفف من تقلصات البطن المرتبط بألم الرباط المدور في النصف الثاني من الحمل.
  2. اشربِي الكثير من السوائل؛ لأنها تخفف من أي مغص أو تقلص مرتبط بالجفاف أو الإمساك أو الانتفاخ.
  3. استبدلي هيئة جسمك بشكل متكرر، مثلاً استلقي إذا كنتِ واقفة.
  4. الانتباه جيداً للأعراض المصاحبة للتقلصات أثناء الحمل، خاصة إذا كنتِ من النساء اللاتي تزيد أعمارهن على 40 عاماً، فهن أكثر عرضة للإجهاض المبكر .

متى تنتهي تقلصات بداية الحمل؟

لا توجد فترة محددة لانتهاء التقلصات

علمياً، لا توجد فترة محددة ينتهي فيها مغص أو تقلصات الحمل، فهي من الأعراض الطبيعية المصاحبة لجميع فترات الحمل، لكن بشدة مختلفة؛ إذ من الممكن أن تستمر التقلصات في جميع مراحل الحمل.

التقلصات في الثلث الأول من الحمل

تحدث التقلصات في الأشهر الثلاثة الأولى؛ نتيجة التغيرات الطبيعية التي تحدث خلال نمو الجنين، وعادةً ما يتمركز المغص في أحد جانبي البطن أو كليهما، ويعد أحد الأعراض الشائعة المصاحبة لمعظم النساء الحوامل.
وقد يظهر المغص بسبب تمدد الأربطة أثناء تطور أعضاء الجنين في بطن الحامل، أو نتيجة تمدد الرحم أو حبس الغازات، لذلك لا داعي للخوف في حال كان المغص خفيفاً ويختفي عند التبرز، أو إخراج الغازات أو بعد تغيير هيئة الجلوس.

التقلصات في الثلث الثاني من الحمل

تلاحظ الحامل في المرحلة الثانية من الحمل، ظهور بعض التشنجات والآلام في أسفل البطن، والتي تتراوح من خفيف إلى شديد، نتيجة لتوسع الرحم أثناء الحمل؛ إذ يضغط على الأربطة المجاورة والعضلات، مما يؤدي إلى التشنج.

التقلصات في الثلث الثالث من الحمل

يصاحب المغص بهذه المرحلة بعض التقلصات الخفيفة بأسفل الظهر ، والتي تحدث نتيجة عملية إحماء الرحم أثناء تهيئته لنفسه، للاستعداد للمخاض وحالة الطلق، وقد يرافقه أيضاً احمرار في الوجه وضيق في التنفس بعد التقلصات.

متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟

الشعور بالدوخان وآلام في الظهر وغثيان يستوجب زيارة الطبيب
  • في حالة الشعور بالدوار والدوخة.
  • وجود آلام في الظهر مرافقة للقيء والغثيان، وصعوبة التبول.
  • نزيف شديد، والشعور بألم في الرقبة أو الكتف.
  • الشعور المفاجئ بالعطش الشديد وعدم التبول.
  • وجود إسهال دموي.

ملاحظة من"سيدتي نت": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.